واضح ان هناك جهد مبذول في السرد وتوصيف التفاصيل لكن للاسف القصص غير ممتعة نهائيا الحكاية تبداأ بشكل جيد ثم تنتهي قبل ان تبدا بدون اي سبب وبدون قفلة للحكاية وتجرد الحكاية من مغزاها
وهناك ايضا تقليد لاسلوب نجيب محفوظ شعرت به واضحا في سرد الحكايات والغريب انه بمجرد ان انهي الحكاية لا اتذكر منهاا اي شيء ولان النهااية تاتي فجاة فاشعر اني لم افهم اي شيء ولم افهم المعنى الذي اراد الكاتب توصيله لي
في النهاية انا لا احكم علي كتاب الا حين انهيه والحقيقة ان الثلث الاخير للكتاب هو افضل مافيه ولكن لم اشعر باي متعة فالقراءة ولكن هناك تشبيهات جميلة جداا ووصف بكلمات رائعة جدا وهذا الشيء الوحيد الذي اعجبني في الكتاب
شعرت ان الاسلوب غريب اعتقد فيه بعض التهكم والسخرية ولكنه قريب جدا من كتابات نجيب محفوظ يمكن لانه يصف نفس الاحياء ونفس النوع من البشر
هي اول مرة اقرا للكاتب وكنت قد قابلته في معرض الاسكندرية السابق للكتاب عن كتابه الواقعة الخاصة باموات اهله ولذلك فضلت ان اتعرف عليه في كتابه الجديد واسلوبه ولذلك قرات له يبدو شابا واعدا

