موكب الحب في طنطا
تقرير عن بوسي كات
نبذة عن الكتاب
في «تقرير عن بوسي كات» يصحبنا محمد عبد الجواد في رحلة قصصية آسرة يتداخل فيها الواقع بالفانتازيا، والجدّ بالهزل، واليومي بالأسطوري. نلتقي شخصيات تتحرك في الأزقة والمقاهي والأفراح الشعبية، لكنها تبدو أوسع من الزمن، كأنها تحمل ذاكرة قرون وتظل تروي. بأسلوب ساخر وصور لغوية نابضة، يبني الكاتب عوالمه بروح فولكلورية تجعل القارئ معلّقًا بين الدهشة والابتسام. ليست هذه المجموعة مجرد حكايات، بل مرآة ساخرة لطبقات المجتمع وروحه الشعبية؛ حيث يغدو المطرب الشعبي أسطورة، ويصبح العجوز المئوي تجسيدًا لزمن كامل، وتتحول التفاصيل اليومية إلى مشاهد مكتوبة بخفة وبلاغة. إنه كتاب يلتقط جوهر الحياة المصرية بكل تناقضاتها: بين الضحك والبكاء، والواقعي والسحري، والمألوف والعجيب.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 200 صفحة
- [ردمك 13] 9786338281144
- تنمية للنشر
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mohamed Metwally
قصص عبثية تماما من داخل أحياء القاهرة الشعبية، عن البحث عن الحب المفقود والسعي خلف لقمة العيش.
اسلوب ساخر ممتع يمزج بسهولة بين واقع الفقر المؤلم وخيالية مغامرات الشخصيات في كل قصة
محمد متولي
-
Mohamed Yehia
مجموعة قصصية تنتمي للواقعية السحرية، القصص الأولى أكثر تأثرا بماركيز، لكن بعد ذلك أصبحت واقعية سحرية مصرية
-
yassmin thabet
واضح ان هناك جهد مبذول في السرد وتوصيف التفاصيل لكن للاسف القصص غير ممتعة نهائيا الحكاية تبداأ بشكل جيد ثم تنتهي قبل ان تبدا بدون اي سبب وبدون قفلة للحكاية وتجرد الحكاية من مغزاها
وهناك ايضا تقليد لاسلوب نجيب محفوظ شعرت به واضحا في سرد الحكايات والغريب انه بمجرد ان انهي الحكاية لا اتذكر منهاا اي شيء ولان النهااية تاتي فجاة فاشعر اني لم افهم اي شيء ولم افهم المعنى الذي اراد الكاتب توصيله لي
في النهاية انا لا احكم علي كتاب الا حين انهيه والحقيقة ان الثلث الاخير للكتاب هو افضل مافيه ولكن لم اشعر باي متعة فالقراءة ولكن هناك تشبيهات جميلة جداا ووصف بكلمات رائعة جدا وهذا الشيء الوحيد الذي اعجبني في الكتاب
شعرت ان الاسلوب غريب اعتقد فيه بعض التهكم والسخرية ولكنه قريب جدا من كتابات نجيب محفوظ يمكن لانه يصف نفس الاحياء ونفس النوع من البشر
هي اول مرة اقرا للكاتب وكنت قد قابلته في معرض الاسكندرية السابق للكتاب عن كتابه الواقعة الخاصة باموات اهله ولذلك فضلت ان اتعرف عليه في كتابه الجديد واسلوبه ولذلك قرات له يبدو شابا واعدا
-
Ahmed Mohamed
( تقرير عن بوسي كات - حكايات لمن يكحون التراب )
صحبتني المجموعة القصصية " تقرير عن بوسي كات " للأستاذ محمد عبد الجواد اليوم في تمشية طويلة في حي سكودار الأصيل بالحكايات
ومع إفتتاحية الإهداء الذي خُصص لمقاهي القاهرة العامرة بالعفن وروائح الحمامات ، أثّرت أن أقرأ بعض القصص على قارعة مقهى وجمعية ( سالاجاك ) للصيادين ، حيث رائحة الشاي التركي المخمر بحُمرة قاع المدينة ، ونفاذ بَحة صوت المقبلين على مشروب " الأورليت " بنكهة البرتقال .
وبدأت مع قصة ( آخر رسائل للحب ) ونهم نهلة عاطف وحبها الجارف للأستاذ طارق أبو وافيه وكيف أكد أستاذ محمد عبد الجواد في وصفه له بإقباله على ساعات فصول العام، وقمصان ألوان الطيف بأن طارق أبو وافيه هو أستاذ الجميع مر تقريبا على جيل التسعينيات في كل إبتدائي وإعدادي ورسخت صورته التي رسمها الفنان علاء تامر بحِرفية ، الصورة الذهنية لدي مستدعياً ( طارق أبو وافيه ) خاصتي المتمثل في أستاذ وفيق مدرس العربي والدراسات في مدرسة خالد الطوخي بالمنصورة حيث كان على نفس الهيئة تماماً وطرحتني القصة كاملة في مشاكسات بنات مدرسة شجرة الدر له من الشبابيك الخلفية التي كانت تطل على فناء مدرستنا حيث تعلو ضحكاتهن وهو يسير متبختراً بقمصانه ( النص كم ) الملونه مستدعياً إنتباههن بكاريزما ألوانه ومشيته !
ومن ثم مررت على قصة ( أربع قصص لخزان مياه ) ووصف الخزان بروح أيام وصلف السوفييت بالأبيض والأسود الصامد صمود الكون ، وعشت تحديداً مع فضول الطفل مصطفى القباني تجاه خزان المياه وخياله الجامح في رحلة صعودة للخزان وهبوطه بالحمى والخرافة ، مسطراً أسطورته في الحي بأكلمه ، مستدعياً خيالي الإعتباطي فيما يخص خزان مياه الكائن في امتداد شارع جيهان بالمنصورة والذي يقع دا حرم سكن عمال الجامعة وكنت أمرّ عليه يومياً في طريقي لحضانة الجامعة في ظل أشجار البونسيانا ، وكان خزان علي شكل مخروط مقلوب ، رأسه مرشوق في الأرض ، كهزيمة مٌعلنة
لكنني كنت أتخبط بأمالي متمنيا أن يتحول الخزان المخروطي هذا الي جيلاتي ( أيس كريم ) من نوع ( كونو ) ضخم ، أنهل منه أنا وكل أبناء ميت خميس بلا كلل مع تعمد إستثناء - عيال - حي الجامعة لأن أهاليهم أغنياء ويشترون لهم من ماركت الصباحي - بلا حساب .
وفي قصة ( بالون كبير بحجم كوكب صغير ) كانت توصيفات علي الوايلي مثيرة للإبتسام ، وتسألت أين علي الوايلي من صور الأستاذ محمد عبد الجواد التي ينشرها يومياً لشخصيات رواياته لاسيما ( الواقعة الخاصة بأموات أهله ) هذه الحكاية تحديداً بالتحديات التي تعبئها من الصودا وصولا للقصب تليق بسواد الشوارع الخلفية في كل مُدننا ، وشعرت تماماً أنني في جو بداية الألفية في شارع السلخانة عند محل الصعيدي الشهير بالقصب - المتلج - وكيف كان بجنيه قصب وقتها كافي لإشباع ثلاث فحول بالرضى والبرد والسكر !
وحينما طار علي الوايلي بكل سوائل عمره ، وفدادين القصب المعصور بالفتنة ووهم السيطرة
تحسرت على ثلاثة عشر عاما لم أذق فيهم قصب ، إلا مرة وحيدة في مدينة ( أضنة ) وكانت ( زعازيع) لا تروي صعلوك مثلي كان يسرق بدأب مع رفقة أيام حلوه القصب من أراضي صعايدة طريق التُرب على هوامش المنصورة !
وهذه القصة تحديداً أبدع الفنان علاء تامر في رسم إفتتاحيتها برسمة إستثنائية حين جعل الجميع الناس وأكواب القصب وزجاجات الصودا الفارغة تحت ظل صليب من القصب وهلال يكسر سواد المدينة .
بينما في قصة ( موكب الحب في طنطا ) كان حلم شريف أحمد بفتاة عمره جنى السيد الأزاز فيها من الخفه ، وطلاوة روح السرد ما فيها أن يجعلك أن ترفع حاجبيك دهشة وابتسامة مع الجملة الأخيرة
- اسمي السيد البدوي يا ابني !
وحين وصلت ل ( تقرير عن بوسي كات )
تداخلت مع هوس الأسطورة في حبكتها و خيالاتي عن حمدي الريس ، واستدعائي ألحان عشرات ( الحظوظ ) التي حضرتها في ربوع المنصورة وقرى الهامش البعيد ، تعايشي مع تقاطعات تلصص يوسف الليمون على وقع صحافة - الرخص - وفكرة الحياة الأبدية احمدي الريس المتمثله في حياة صوته حتى وإن كان رمادا ، كانت معايشه تليق برائحة ليال الأنس تلك في الأفراح الشعبية وأيام موسيقاها الهوجاء التي تعيش على هياكل عظمية لجمهور جمعي من أبناء الظل في شوارع التراب بعيداً عن ألحان الكبار اللامعة في نوادي النيل !
هذه مجموعة قصصية تليق بكل من - يَكُح - تراب ، تثير الذكريات وليال الأيام القديمة بإضائتها الصفراء الباهتة بلون السنين ، ورائحة الإستقرار الغائم ، وصوت الجميع لمن لا
يملكون صوتاً ولا حكاية فيأت محمد عبد الجواد
ليكتبهم تماماً كما قال كتاب الشارع والحارة المصري الأصيل .
Mohamed Abd ElGawad
-
Mohamed Emad
كتابة تبان حلوة ووراها موهبة لكن اكيد هتحس بغياب اهم عنصر يفرق ما بين الفن والأى كلام. الصدق الفني. التجربة التالتة مع الكاتب اللي مقدرتش أكملها بسبب إني مش مصدق كتابته ولا قادر اندمج معاها وانسى اللي حواليا. ودة شيء صعب شرحه بس اللي بيحب الكتابة الحلوة هيفهم



















