جومانا: أحداث ما قبل أبابيل > اقتباسات من رواية جومانا: أحداث ما قبل أبابيل
اقتباسات من رواية جومانا: أحداث ما قبل أبابيل
اقتباسات ومقتطفات من رواية جومانا: أحداث ما قبل أبابيل أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
جومانا: أحداث ما قبل أبابيل
اقتباسات
-
ثم وهو يتوكأ على عكازته الخشبية راح ذلك الرجل يقترب منها بخطواته العرجاء حتى إذا وصل إليها قام بنزع قطعة القماش التي تُكمم فمها وقال بلطف كي يُطمئنها:
- أنا اسمي مَيثم، ما اسمكِ أيتها الجميلة؟!
- أأ.. أرجوكم لا تؤذوني.
- لن يؤذيكِ أحد وستعودين لمنزلك آمنة.
ثم يبتسم لها فتظهر غمازة رقيقة على صفحة خده الأيسر ويسألها بلطف:
- لم تخبريني عن اسمك؟
تقول مبتسمة وقد اطمأَنَّت له: ماريا
همَّ بتحرير يديها المربوطتين خلف ظهرها..
لكن اللص - اللص الخامس - الذي جاء بها اعترض طريق مَيثم وقال:
- إذا كنت غير راضٍ عن هذه الغنيمة فتنازل عن حقك فيها.
- هذه ليست غنيمة يا قيثـار، إنها فتاة.
- ولمـاذا خُلقت النساء؟!.. أليس لإمتاع الرجال؟!
مشاركة من Maariya Mukhtaar -
وداخل أحد الكهوف القريبة من قرية الجسَّاسة يجتمع أربعة من اللصوص الشركاء وكل واحد منهم قد جاء بغنيمتـه " مال.. وطعام.. وأقمشة.. وبعض المجوهرات الثمينة " .. ولكنهم قرروا عدم اقتسامها حتى يصل شريكهم: اللص الخامس.
بعد قليل يأتي اللص الخامس حاملًا غنيمته فوق كتفه: فتاة حسناء جميلة يُميزها شامة وردية على خدها الأيمن تُشبه ثمرة الخوخ.. يقول وهو يطرحها أرضًا:
- لا شيء يسر الفؤاد غير فتاة يقتسمها الأصحاب فيما بينهم.
يضحك اللصوص مما سمعوه إلا واحدًا منهم وقد كان رجلًا في بداية الخمسين من عمره، حاد الملامح ذا بشرة سوداء مَهيب الطلّة إذ يقول معترضًا:
- نحن لصوص لكننا رجال، والرجال لا يعتدون على الأعراض.
مشاركة من Maariya Mukhtaar -
سوف تكتشف مع الأيام القادمة أن:
المرء بوسعه احتمال كل أنواع الألم، إلا ألم فِراق الأحبة،
ذلك الفِراق الذي لا لقاء بعده.
**
مشاركة من Meemaa Sea -
الآخرين يفكرون ألف مرة قبل إقدامهم على أمر يخص شخصًا قويًّا، أما الضعفاء فلا أحد يكترث بشأنهم.
مشاركة من Rani Roosa