كيف تفعل ما لا تحب ؟ > اقتباسات من كتاب كيف تفعل ما لا تحب ؟

اقتباسات من كتاب كيف تفعل ما لا تحب ؟

اقتباسات ومقتطفات من كتاب كيف تفعل ما لا تحب ؟ أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

كيف تفعل ما لا تحب ؟ - بيتر هولينز, رانيا صلاح
تحميل الكتاب

كيف تفعل ما لا تحب ؟

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ يساعدنا على تبني المسؤولية الشخصية والانضباط الذاتي، وإحدى الفوائد الواضحة لإتقان هذا النوع من ضبط النفس أن نستمتع بحياتنا أكثر، ونختار عمدًا عدم جعل الأمور أكثر صعوبة مما ينبغي أن تكون. ❝

    مشاركة من منيرة صالح
  • سبب التسويف (أو مجموعة من الأسباب) هو ما سيحدد مسار العمل الذي تتخذه لإصلاح المشكلة؛ فقد تحتاج إلى ممارسة المزيد من الانضباط، أو أخذ قسط من الراحة، أو تغيير طريقة تفكيرك، أو إعادة تقييم أهدافك، أو العمل على إدارة الوقت أو الطاقة.

    مشاركة من فاطيما عماد
  • القبول هو الوسيلة السهلة للخروج من المأزق، والقبول يعني عدم إضافة «عوائق إضافية» أمامنا، وكلما تقبَّلت الألم وعدم الارتياح في أسرع وقت، كلما تمكَّنت من تجاوزه دون تحويله إلى معاناة.

    مشاركة من فاطيما عماد
  • ولكن في الوقت الحالي فإن الطريقة الرائعة لتقليص القوة التي تمنحها للخوف هي القيام بالعمل، ولكن على نحو صغير، اتخذ خطوة صغيرة، ثم عندما تنتهي اتخذ خطوة أخرى، ركز فقط على الخطوة الصغيرة التي أمامك مباشرة، ولا شيء غير ذلك، أثبت لنفسك أنه يمكنك أن تخاف مع اتخاذ إجراء على أي حال؛ فهذا يبني الثقة، ويُظهر لك عادةً أن مخاوفك لا تمتلك أساسًا قويًّا.

    مشاركة من TOUIBI RACHID
  • وأحد الحلول هو إدخال الانزعاج عمدًا في حياتك واحتضانه. على سبيل المثال: الاستحمام بالماء البارد، أو القيام بنشاط بدني شاق، أو احتضان الملل عن عمد.

    مشاركة من TOUIBI RACHID
  • هناك ثلاثة أشياء تميز عقلية الأشخاص الذين يتمتعون بالحافز والانضباط والفعالية في الحياة: القدرة على قبول الانزعاج والعمل من خلاله، والمرونة النفسية، والقدرة على تنظيم المشاعر.

    مشاركة من TOUIBI RACHID
  • تجنُّب التجارب هو جوهر الكثير من الكسل والتسويف، فالشدائد وعدم الراحة أمران طبيعيان في الحياة، ولكن عندما نتجنبهما، فإننا نطيل مشكلاتنا، إن القبول هو الوسيلة السهلة للخروج من المأزق، والقبول يعني عدم إضافة «عوائق إضافية» أمامنا، وكلما تقبَّلت الألم وعدم الارتياح في أسرع وقت، كلما تمكَّنت من تجاوزه دون تحويله إلى معاناة.

    مشاركة من TOUIBI RACHID
  • هناك مقولة تقول: «بغض النظر عن مدى بطئك في المشي، فلا تتوقف».

    مشاركة من TOUIBI RACHID
  • إن عدم القيام بأي شيء في بعض الأحيان يجعلنا أكثر فعالية خلال فترات النشاط.

    مشاركة من TOUIBI RACHID
  • كن جريئًا ومنضبطًا فيما ترفض منحه انتباهك وطاقتك.

    مشاركة من TOUIBI RACHID
  • 

    ‫* يمكن تعريف الكسل على أنه عدم الرغبة الواعية في بذل الجهد اللازم لإنجاز مهمة ما، بما في ذلك الجهد العقلي والجسدي، وهو عبارة عن مجموعة من السلوكيات والمعتقدات والمواقف والعادات والعواطف، ويعمل كمحفز للسلوكيات الثانوية والأفكار والمشاعر.

    مشاركة من Lola Zidan
  • لذلك ننمو من خلال استبعاد الأشياء التي ليس لها أهمية.

    مشاركة من TOUIBI RACHID
  • ‫ قد تبدأ في رؤية عوامل تشتيت الانتباه والأشياء التي تتطلب انتباهك، مثل الحافلات التي تمر بجانبك في محطة الحافلات، تمر بك الكثير من الحافلات، وكل منها تسير في اتجاه مختلف، ولكن مجرد مرور حافلة بجانبك لا يعني أنه يتعين عليك ركوبها. إذا لم تكن الحافلة متجهة إلى المكان الذي تريده، فاتركها تذهب.

    مشاركة من TOUIBI RACHID
  • فنحن بحاجة إلى تحويل انتباهنا بعيدًا عن الملذات المؤقتة في الحاضر والتركيز على آثارها في المستقبل.

    مشاركة من TOUIBI RACHID
  • علِّم نفسك مرارًا وتكرارًا أنه يمكنك إنجاز العمل بغض النظر عن حالتك المزاجية.

    مشاركة من TOUIBI RACHID
  • كما أن التجنب يخلق انقسامات داخلك ويضع أجزاء منك في حرب مع أجزاء أخرى منك،

    مشاركة من TOUIBI RACHID
  • ❞ عندما يتفاعل الشخص مع شيء ما في بيئته، تحدث عملية كيميائية مدتها ٩٠ ثانية، وأي استجابة عاطفية لاحقة للتسعين ثانية هي ببساطة خيار من جانب الشخص للبقاء في تلك الحلقة العاطفية. ❝

    مشاركة من احمد سمير
  • ❞ بل يتعين علينا أن نخوض الرحلة بأنفسنا، ولا يستطيع أحد أن يخبرنا بما سنواجهه في رحلتنا، أو كيف يمكننا أن نتعامل مع التحديات التي سنواجهها ❝

    مشاركة من احمد سمير
  • والأشخاص الفعَّالون حقًّا هم أولئك الذين يتعاملون مع الشعور بعدم الراحة أكثر من مجرد الحديث عنه

    مشاركة من Lola Zidan
  • ❞ عندما نتحكم في عواطفنا، نصبح أقل عرضة للاندفاع، مما يسمح لنا بالتركيز على أهدافنا والتزاماتنا طويلة الأجل، نحن نمكن أنفسنا من اتخاذ قرارات واعية. إن إدراك قدرتنا على التعرف على المحفزات، وتطوير الوعي الذاتي، وتنظيم الاستجابات العاطفية يساعدنا على تبني ❝

    مشاركة من منيرة صالح
1
المؤلف
كل المؤلفون