تثبيت الأقدام : إيمانيات قضايانا الكبرى > اقتباسات من كتاب تثبيت الأقدام : إيمانيات قضايانا الكبرى

اقتباسات من كتاب تثبيت الأقدام : إيمانيات قضايانا الكبرى

اقتباسات ومقتطفات من كتاب تثبيت الأقدام : إيمانيات قضايانا الكبرى أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

تثبيت الأقدام : إيمانيات قضايانا الكبرى - محمد وفيق زين العابدين
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • فليس الإنسان وحده المأمور، بل السماء والأرض والمطر والريح وكل خلق الله تعالى مأمور، وكل ما هو مأمور جُندٌ من جنود الله عزَّ وجلَّ، حتى الفاجر؛ إذا أراد الله أن ينصر دينه به! وهذا من أدهش أسباب النصر على الحقيقة، أبلغ وأعجب من الخسف والرَّدم والهدم والصيحة والطوفان والريح السموم وكل قوارع الطبيعة، إذ يعمل السبب ضد نفسه وضد طبيعته التي جُبل عليها، في الحديث: «إِنَّ اللَّهَ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الفَاجِرِ»(9)، وفي رواية: «بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • وحين قال الله تعالى: {فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}، قال بعدها مباشرةً: {اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ} [سورة الروم: الآيتان ٤٧: ٤٨]، كأنه يقول: أيُعجِزُ الذي يُرسل الريح وينشرها ويحركها في لمح البصر كيف يشاء؛ هينةً تارة وعتيةً تارة، رحمةً تارة وعذابًا تارة؛ أن ينتقم من المجرمين وينصر المؤمنين؟!

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • ‫ ولماذا تُركت الغيبيات للإيمان القلبي والنفسي دون أي طلب حسي؟

    ‫ لأن الغيبيات محل اختبار السمع والطاعة، فهي تابعة للاستجابة للتوحيد، والإمعان في تعظيم الخالق بالإمعان في التصديق، فكل نفس تستبطن معبودًا ما، هو الذي يُملي عليها حركاتها وسكناتها وأفعالها ومشاعرها، فأنت حين تقول: «رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا» أي بربوبيته وأنه مالكٌ وسيدٌ وآمرٌ، لا ريب عندي في رحمته وعدله ولُطفه، لأن تدبيره وما يجري في عالم الغيب أكبر وأعظم وأرحم وأرحب بكثير مما في العالم المنظور المحسوس، وإذا أدركنا هذا المعنى؛ علمنا لِمَ كان هذا القول هو ما سنُسأل عنه عند دخولنا القبر!

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • يعتقد أن قوة فوقية عُليا "الله عزَّ وجلَّ" هي التي خلقته وخلقت الكون الذي يعيش فيه، لأن هذا النظام الذي يعيش فيه يستحيل أن يوجد صدفةً، لنتصور مثلًا تقاطعًا من أربع طرق، دون إشارات مرورية؛ ما الأقرب للحدوث، انتظام السير أم الفوضى والتصادم؟! وهكذا الكون ولله المثل الأعلى.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • إخبار بأن بلاء المؤمنين الذي استغله المنافقون كان فيه عذابهم وجرّهم إلى الحسرة، لأنه لو لم يحصل ضَعْف المؤمنين ولم يغتروا به؛ لما أنفقوا أموالهم في المكر بالحق، ولو لم ينفقوا أموالهم في ذلك لم يتحسروا على ضياعها حين يجمع الله عليهم الحسرتين، فكل مال بُذل مكرًا في الصد عن الحق أو تثبيت الباطل مصيره الضياع ومآل صاحبه إلى الحسرة، فلا يُغلب حتى يتحسر على ذهاب ماله، فيجمع الله عليه حسرتين؛ حسرة ضياع المال، ثم حسرة الانكسار {فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ} [سورة الأنفال: الآية ٣٦]، ففي باطن بلاء المؤمنين كان بوار المنافقين وكسر شوكتهم!

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • فالمسلمون خرجوا لعير أبي سفيان، فخرجت قريش لحماية القافلة، فوعد الله عزَّ وجلَّ الصحابة بالنصر عليهم أو الظفر بالقافلة، لكن قلوب الصحابة مالت للعير عن النفير؛ لأن عددهم كان قليلًا؛ ثلاثمائة وثلاثة عشر صحابيًّا في مواجهة ألف من جيش قريش، لذلك وصف الله عزَّ وجلَّ القتال بـ {ذَاتِ الشَّوْكَةِ} من الشوك للتعبير عن الشِّدة وموجب نُفْرَتهم، إذ لم يعلموا أن ما وراء النفير أكثر بركةً من العير،

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • الثاني: فريق لا يدري عن شيء، مُستغرِق في همومه اليومية، حتى هاج الطوفان، فغمر همومه وابتلع مشاكله، وصارت فلسطين آكد همومه، وفي قرارة نفسه أن هذا "لا يكفي"، فهؤلاء لم يَعُدوا شيئًا ولم يستعدوا كأهل الطوفان، لكن أنقذتهم مشاعرهم، وأسعفتهم قلوبهم وقَدْر ما كان فيها من إيمان، فعملهم كان رصيدهم عند الله تعالى، انفعلوا مع العِزة والآلام بقدر ما كان في نفوسهم من استعلاء بدينهم، قطعًا لم يبلغوا منزلة هؤلاء الذين أعدُّوا فسبقوا، ولم يستفرغوا الجهد الذي ينبغي عليهم أن يستفرغوا، لكنهم كذلك لم يسقطوا في أوحال اللامبالاة والبلادة والبله، وهذا من رحمة الله عزَّ وجلَّ ولُطفه بهم!

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • الأول: فريق يُعِدّ نفسه، لا لحدث الطوفان من مبادرة وإثخان فحسب، بل لما بعده من قصص عزيمة وثبات وصبر، قصص رجال أكفاء يُدافعون عن أرضهم ويدفعون عن شرف الأُمة

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • حتى جاء السابع من أكتوبر الذي وقعت فيه أحداث "طوفان الأقصى"، الحدث الذي هزَّ أركان أُمتنا وأيقظ بعضًا من سُباتها العميق، الحدث الذي زلزل نفوسنا واستولى على مجامع قلوبنا، فأثار فينا الفخر والأحزان معًا، العِزة والأسى معًا، الكرامة والعجز معًا، مجددًا لمشاعر مختلطة بدأت منذ ثلاثين عامًا،

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • ظلت هذه المشاعر تتجدد كلما تجددت مأساة من مآسي المسلمين، في أفغانستان وفي العراق وفي سوريا وفي غيرها، وفي مقدمتها كلها تأتي فلسطين.

    مشاركة من Eftetan Ahmed
  • ما زال الحقُّ والباطلُ يتفقان في أن كليهما في عين أهله حقٌّ، لكن الفرق بينهما كبير؛ فأهل الباطل سرعان ما ييأسون؛ لأن الباطل لا يولِّد قوةً للدفع، لا في ذاته ولا لسبب خارج عنه ‫ أما أهل الحق فلا يتمكن اليأسُ من قلوبهم؛ لأن القوةَ التي تدفعهم للانتصار للحق لا تنشأ من إيمانهم بالحقِّ ذاته فحسب، بل من يقينهم بأن خصومهم على الباطل؛ ولذلك فهم في ثباتٍ مطلق حتى يُظهرَهم الله على عدوهم، ولو كانوا أقل عددًا أو أضعف عتادًا، وكلما اضطُهدوا من أجل العقيدة التي يؤمنون بها؛ ازدادوا ثباتًا عليها، بل لن تُؤتِيَ عقيدتُهم أُكُلَها في الناس إلا بقدر

    مشاركة من محمد الشهراني
1 2