فليس الإنسان وحده المأمور، بل السماء والأرض والمطر والريح وكل خلق الله تعالى مأمور، وكل ما هو مأمور جُندٌ من جنود الله عزَّ وجلَّ، حتى الفاجر؛ إذا أراد الله أن ينصر دينه به! وهذا من أدهش أسباب النصر على الحقيقة، أبلغ وأعجب من الخسف والرَّدم والهدم والصيحة والطوفان والريح السموم وكل قوارع الطبيعة، إذ يعمل السبب ضد نفسه وضد طبيعته التي جُبل عليها، في الحديث: «إِنَّ اللَّهَ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الفَاجِرِ»(9)، وفي رواية: «بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ
تثبيت الأقدام : إيمانيات قضايانا الكبرى > اقتباسات من كتاب تثبيت الأقدام : إيمانيات قضايانا الكبرى > اقتباس
مشاركة من Eftetan Ahmed
، من كتاب
