تثبيت الأقدام : إيمانيات قضايانا الكبرى > اقتباسات من كتاب تثبيت الأقدام : إيمانيات قضايانا الكبرى > اقتباس

فالمسلمون خرجوا لعير أبي سفيان، فخرجت قريش لحماية القافلة، فوعد الله عزَّ وجلَّ الصحابة بالنصر عليهم أو الظفر بالقافلة، لكن قلوب الصحابة مالت للعير عن النفير؛ لأن عددهم كان قليلًا؛ ثلاثمائة وثلاثة عشر صحابيًّا في مواجهة ألف من جيش قريش، لذلك وصف الله عزَّ وجلَّ القتال بـ {ذَاتِ الشَّوْكَةِ} من الشوك للتعبير عن الشِّدة وموجب نُفْرَتهم، إذ لم يعلموا أن ما وراء النفير أكثر بركةً من العير،

هذا الاقتباس من كتاب