أصل الأنواع > اقتباسات من رواية أصل الأنواع

اقتباسات من رواية أصل الأنواع

اقتباسات ومقتطفات من رواية أصل الأنواع أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

أصل الأنواع - أحمد عبد اللطيف
أبلغوني عند توفره

أصل الأنواع

تأليف (تأليف) 4.2
أبلغوني عند توفره
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • بكى كثيرًا انهمرت دموعه فلم تكن مطرًا كما ظن بل أحجارًا وحين نبكي أحجارًا تتجرَّح حدقاتنا وحين تسقط الأحجار على صدورنا تصنع مطبات تصنع ثقوبًا ومن الثقوب نبصر بأعين مختلفة كأننا نفتح مداخل جانبية للمدينة لا يعرفها إلا سُكَّانها ورغم أنها تبدو تكسيرًا في أسوارها فإنها باب ومثل كل باب لا يُصنع إلا بهدمٍ في الجدار ومن الباب نخرج وندخل ومن فتحته تتسلل إلينا الأشياء كل الأشياء

    مشاركة من Rahel KhairZad
  • يسير في قطيع لا تتحدد أهمية الفرد فيه بالعدل ولا بحسب الموهبة مع أن الموهبة حاسمة مع تقدم السنين إنه فَرْد يعيش أجواء المنافسة منذ يغدو عضوًا في فريقٍ وتسير علاقته بزملائه حبًّا وكرهًا ومع الوقت يعرف أن خارج هذا القطيع لا حياة وأن السعادة داخل القفص فيقاتل من أجل البقاء فيه أو الانتقال إلى قطيعٍ أفضل في قفص آخر وهذا القتال يمتد سنواتٍ ويمتد طول ساعات الصحو في تمارين فردية أو مع الفريق وسلاح هذا الفرد الوحيد هو جسده وثمة اتفاقٌ واضحٌ منذ السير في هذه المسيرة هو التخلي تمامًا عن حريته

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • على عكس ما يظن الكثيرون فحياة لاعب كرة القدم أشد بؤسًا من ذئبٍ حبيسٍ ينظر إلى المنطقة الجبلية من وراء قفص لكنَّ الفارق أن الذئب إن هرب لن يعود فيما يعود لاعب الكرة كل يوم مثل سيزيف حتى يمنعه السن أو الإصابة أو لعنة نادرة مثل فقد أصابع القدمين سواء كان لها سبب علمي أو محض صدفة لقد بدأ يحيى الحافي مسيرته في سن تبدو فيها الحياة غائمة فانتقل من جنة الطفولة المفترَضة وإن لم يشهدها إلى جحيمِ ماراثون لا يمكن العودة منه أو الخروج عنه ومنذ تلك اللحظة لا يرى ذاته حرة إذ يسير في قطيع

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • هو رجل يحب الروقان تُطربه أم كلثوم كما يطربه عدوية ينزعج من المهرجانات والراب والدق والرزع يجد مكافأته في سيجارة حشيش يبدأ بها يومه وأخرى يختم بها ليلته يحب الناس فعلًا ويؤمن أن الناس هم الجنة يشارك معهم الأكل والشاي والمزاح والهموم وصلاة الجمعة ولا يتوانى عن التصدُّق للمحتاج ولا يحرم طالبًا ولا متسولًا بمعنى ما يرى أن ما يزيد على حاجته حقٌّ للآخرين

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • وربما لا يعرف رام إذا كان المهندس المسلم أنشأ المقابر بالتخطيط نفسه في مدنٍ إسلامية أخرى أم لا لكنه يميل إلى تأثُّر هذا المهندس بالمقبرة الفرعونية وبدلًا من صُنع الغرف تحت الأرض شيَّدها فوق الأرض كأنها امتداد للحياة واستبدل بالرسومات الفرعونية والتعاويذ آياتٍ قرآنية ورسومات نباتية ليتجنَّب التجسيد وفي تجنُّبه هذا خلق فنًّا يتسق مع منظور أفلاطون للفن حيث الرمز لا الصورة ما يعنيه الفن أما المدينة نفسها مدينة الأحياء فكانت كل شوارعها تصب من ناحية في اتجاه دار الإمارة والجامع الكبير ومن ناحية في اتجاه النهر ومن ناحية ثالثة طريق إلى المقابر

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • ليس من هُواة التاريخ ولا الآثار وتقديره لبناية تاريخية لا يأتي من تاريخيتها وإنما من جمالها المعماري في سياق تخطيط الشارع والحي ولو تعارضت بناية أثرية مع سميترية تخطيط جديد ينتصر للتخطيط الجديد ولا يخجل من أن يقول إن الماضي مضى وإنه رجل المستقبل رغم أنه هو نفسه لم يعِش إلا في الماضي حتى تقديره للمدن القديمة ينبع فحسب من حُسن تخطيطها

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • وكان يعاني بالأحرى من نوع من الاكتئاب حيث هذه حياتنا ولا يمكن تغييرها وكان بالفعل يدافع عن الحفاظ على قطع البازل في مكانها فالموتى في قبورهم والعفاريت في شقته والنساء زائرات عابرات وهو في الصباح في مبنى المحافظة أو في زيارة ميدانية تابعة للعمل وفي المساء ينام القيلولة وفي الليل يقرأ في تخطيط المدن القديمة أو التاريخ أو الروايات ويشاهد فيلمًا وتطارده الذكريات أو يستقبل حبيبة فيحدث نشاط في المطبخ وتُسمَع موسيقى معاصرة ومن آنٍ إلى آخر يدخن الحشيش ليس بغرض المزاج وإنما لينام بعمقٍ وبنفسٍ راضية يترك العفاريت تنطلق في البيت وتقيم حفلاتها ويظل على وفاقٍ معها حتى تبدأ

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • ورام يفكر أنه لو حاول تقليد شاجال في هذه اللوحة فلن يعثر على المدينة ولن يعثر على الرجل ولا المرأة إذ الرجل والمرأة منذ ساعات كفَّا عن الطيران وسار كلٌّ منهما في طريقٍ والمدينة لم تعُد مدينة طفولته وشبابه بل صارت أخرى غريبة وهو نفسه من يساعد في غرابتها وفي إخفاء معالمها هو نفسه يدٌ تمحو ذكرياته وهو نفسه قدمٌ تطأ وجهها بما تحمله من براءة وتيهٍ وحين فكر في ذلك أيقن أنه في كابوسٍ لكنه لم يشعر بالغضب

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • ورام يفكر أنه لو حاول تقليد شاجال في هذه اللوحة فلن يعثر على المدينة ولن يعثر على الرجل ولا المرأة إذ الرجل والمرأة منذ ساعات كفَّا عن الطيران وسار كلٌّ منهما في طريقٍ والمدينة لم تعُد مدينة طفولته وشبابه بل صارت أخرى غريبة وهو نفسه من يساعد في غرابتها وفي إخفاء معالمها هو نفسه يدٌ تمحو ذكرياته وهو نفسه قدمٌ تطأ وجهها بما تحمله من براءة وتيهٍ وحين فكر في ذلك أيقن أنه في كابوسٍ لكنه لم يشعر بالغضب

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • ثمة سعادة لا ندرك وجودها إلا بعد رحيلها كأن الحب في عمقه ليس ما نمتلكه وإنما ما نفقده

    مشاركة من Hager Hegazy
  • ثمة حزن ينتابنا حين نفقد شيئًا حتى لو كان الشيء لا قيمة حقيقية له نظل نتتبَّعه بأعيننا وهو يرحل خطوة خطوة ونقول لأنفسنا لم يكن يهمُّنا لم يكن له فائدة لكننا في قرارة أنفسنا نشتاق إلى استرداده بل وربما نعرف قيمته الحقيقية مع فقده من هنا تأتي فكرة الكراكيب مراكمة أشياء كانت ذات يومٍ بأهمية ما وحين فقدها لم نستغن عنها لأننا مصابون بعقدة الفقد

    مشاركة من Hager Hegazy
  • وإن كان ثمة شيء يجب أن نتعلَّمه في الحياة ألَّا نعيد تركيب الذكريات بناءً على الحاضر وألَّا نطعن في الحب حين يكون الهجر مصيرنا لأننا نصاب حينها بنوعٍ من العمى يحجب الذكرى الحلوة ويكسوها بالقبح فنخسر بذلك ليس حاضرنا فحسب بل حتى ماضينا

    مشاركة من Fedaa El Rasole
  • ما نفهمه حقًّا أن الحب والحب وحده ما يمنح الأشياء معنًى وما يجعلنا نحتمل مرض المحِب بطيب خاطر بل ونتمنى زوال المرض عنه حتى لو بإصابتنا نحن بالمرض نفسه فداءً له

    مشاركة من Fedaa El Rasole
  • ثمة تصورات صائبة في أغلب الأحيان ترى أن المصائب لا تأتي فُرادى وأن التعاسة خيطٌ طويل ما إن تجذب طرفه حتى يكر لآخره غير أن التصورات نفسها لا تؤكد أن الخيط واحد إذ ربما يكون مجموعة من الخيوط القصيرة أو الطويلة الملضومة ببعضها ومن السهل انفصال أحدها عن الآخر

    مشاركة من Fedaa El Rasole
  • لا شيء في الحياة يساوي خسارة حبيبة وهناك مرحلة من الحب لا يجب أن يسأل فيها المحبُ من أخطأ ومن أصاب لأننا نستغرق عمرًا بأكمله لنفهم أنفسنا فكيف لنا أن نفهم الآخر في شهور أو أعوام

    مشاركة من Fedaa El Rasole
  • ثمة سعادة لا نعرفها إلا بعد رحيلها وتلك السعادة نظل نطارد ظلالها في أشباهها كأننا بفقدان جسدٍ بأكمله لا يسعنا أن نحلم إلا باسترداد لمسة يد أو نظرة واحدة

    مشاركة من Fedaa El Rasole
  • ثمة سعادة لا ندرك وجودها إلا بعد رحيلها كأن الحب في عمقه ليس ما نمتلكه وإنما ما نفقده

    مشاركة من Fedaa El Rasole
  • إذا كان تفكيرنا أمام الكوارث ينقسم إلى تفكيرٍ ديني أو منطقي فلسفي أو علمي وكلها طرق لفهم ما جرى إذ بالفهم وحده نرضى ونصبر ونخرج من ألم الحيرة ودائرة اللغز المفرغة فالتفكير الخرافي هو الأقل منطقية لكنه الأوسع انتشارًا على النطاق الشعبي إنه الدرجة القصوى لمنح الغيب سُلطة لا يدَّعيها وتعليق أخطائنا على شماعة المحتجب لكن الأعمق من ذلك وما يجعله أكثر شعبية وقبولًا بين الناس أنه يمنح السلوى للنفوس ويعترف بضعف الإنسان أمام قوة غيبية

    مشاركة من Fedaa El Rasole
  • فكل ألم في الحياة نعود إليه بعد وضع مسافة معه نشبِّهه بفتح القبر

    مشاركة من Shaimaa Farouk
  • ثمة حزن ينتابنا حين نفقد شيئًا حتى لو كان الشيء لا قيمة حقيقية له نظل نتتبَّعه بأعيننا وهو يرحل خطوة خطوة ونقول لأنفسنا لم يكن يهمُّنا لم يكن له فائدة لكننا في قرارة أنفسنا نشتاق إلى استرداده بل وربما نعرف قيمته الحقيقية مع فقده من هنا تأتي فكرة الكراكيب مراكمة أشياء كانت ذات يومٍ بأهمية ما وحين فقدها لم نستغن عنها لأننا مصابون بعقدة الفقد

    مشاركة من روميثاء هشام
1 2 3 4 5 6 7 8 9
المؤلف
كل المؤلفون