وربما لا يعرف رام إذا كان المهندس المسلم أنشأ المقابر بالتخطيط نفسه في مدنٍ إسلامية أخرى أم لا لكنه يميل إلى تأثُّر هذا المهندس بالمقبرة الفرعونية وبدلًا من صُنع الغرف تحت الأرض شيَّدها فوق الأرض كأنها امتداد للحياة واستبدل بالرسومات الفرعونية والتعاويذ آياتٍ قرآنية ورسومات نباتية ليتجنَّب التجسيد وفي تجنُّبه هذا خلق فنًّا يتسق مع منظور أفلاطون للفن حيث الرمز لا الصورة ما يعنيه الفن أما المدينة نفسها مدينة الأحياء فكانت كل شوارعها تصب من ناحية في اتجاه دار الإمارة والجامع الكبير ومن ناحية في اتجاه النهر ومن ناحية ثالثة طريق إلى المقابر
أصل الأنواع > اقتباسات من رواية أصل الأنواع > اقتباس
مشاركة من إبراهيم عادل
، من كتاب
