أصل الأنواع > اقتباسات من رواية أصل الأنواع > اقتباس

وكان يعاني بالأحرى من نوع من الاكتئاب حيث هذه حياتنا ولا يمكن تغييرها وكان بالفعل يدافع عن الحفاظ على قطع البازل في مكانها فالموتى في قبورهم والعفاريت في شقته والنساء زائرات عابرات وهو في الصباح في مبنى المحافظة أو في زيارة ميدانية تابعة للعمل وفي المساء ينام القيلولة وفي الليل يقرأ في تخطيط المدن القديمة أو التاريخ أو الروايات ويشاهد فيلمًا وتطارده الذكريات أو يستقبل حبيبة فيحدث نشاط في المطبخ وتُسمَع موسيقى معاصرة ومن آنٍ إلى آخر يدخن الحشيش ليس بغرض المزاج وإنما لينام بعمقٍ وبنفسٍ راضية يترك العفاريت تنطلق في البيت وتقيم حفلاتها ويظل على وفاقٍ معها حتى تبدأ

مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

أصل الأنواع

هذا الاقتباس من رواية