مدرسة ميلر: فريق العو - المهمة الأولى > مراجعات رواية مدرسة ميلر: فريق العو - المهمة الأولى

مراجعات رواية مدرسة ميلر: فريق العو - المهمة الأولى

ماذا كان رأي القرّاء برواية مدرسة ميلر: فريق العو - المهمة الأولى؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    أولا حابة أشكر مدينة الأدباء وأبجد عشان لولا تعاونهم مكنتش هقرأ الرواية دي أصلا ثانيا لي قرأ لرحمة نبيل في الالكتروني هو لي هيفهم لي بقوله أنا يعتبر قرأت أغلب روايات الكاتبة الالكترونية حقيقي هي صاحبة السعادة تحس كدا أنها ماشية بتوزع السعادة على القراء بحيث إنك لو قرأت سواء ورقي او الكتروني هتلاقي نفسك مش بس بتبتسم لا هتلاقي نفسك ضحكت بالصوت العالي لدرجة ان الكل بيفكرك مجنون ودي حاجة جميلة القليل أوي لي يقدر يعملها انا شخصيا لما أزعل او اكتئب بجي على طول لرحمة نبيل حتى مرة علقت في جروبها ان الدنيا بتزعلك ورحمة نبيل ترضيك كأنها بتطبطب على قلبك فريق العو المهمة الاولى دي كانت من أجمل التجارب لي عدت عليا رحمة تفوقت على نفسها فيها بجد اجواء الكوميديا و المرح بين الأبطال العلاقة الحلوة لي بينهم كمان وصف وسرد الأحداث بجد بجد تحفة والله ومش لاقية كلام أقوله حسيت اني جوه معاهم مشاعر الخوف الحزن الفرح كل حاجة وكأني موجودة جوه الرواية مش بقرأ في كتاب على الموبايل وختاما شابوه يا رحرح بجد ليك ومرة تانية حابة أشكر دار مدينة الأدباء وأبجد عشان التعاون القمر دا وأتمنى يستمروا فيه دايما

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مقدرش أوصفه غير ب:فيلم عربى كوميدى

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    حلو ومش ممل بيخلص في قاعدة واحدة بس كنت اتمني انه يبقي دسم اكتر بالاحداث

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    الرواية: مدرسة ميلر.

    الكاتبة: رحمة نبيل.

    دار النشر: مدينة الأدباء.

    عدد الصفحات: 158.

    التقييم: ⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐ ( 1.5/ 5)

    في قراءة أولى للكاتبة رحمة نبيل، في الجزء الأول من سلسلة فريق العو، تبدأ الأحداث بإخبار أسامة العو قائد فريق مكون من ثلاثة أفراد، عن توليه مهمة الدخول إلى إحدي المدارس الداخلية الخاصة بالأيتام، والتي قام ببنائها الجنرال ميلر منذ الاحتلال الإنجليزي، وتم إغلاقها بعد فترة، ثم قام رجل أعمال كبير بشرائها وافتتحها وجعلها مدرسة داخلية للبنات الأيتام، وكان سبب التسلل لهذه المدرسة هو زيادة حالات الانتحار بين الفتيات بشكل كبير مع وجود حالات القتل، فيجب عليه هو وفريقه معرفة السبب وهل يوجد رأس مدبر لهذا الأمر أم لا.

    سمعت كثيراً عن هذه الرواية، ونصحتني صديقة بقرائتها، إلا إنها للأسف مليئة بالكوميديا إلى حد أنه صار سخيفاً منه مضحكاً، بالإضافة إلى عدم التفسير الجيد لكنه المنظمة، وعدم منطقية الفريق في مثل هذه المنظمة الشبيهة بالشرطة، وعدم منطقية الشخصيات ذاتها بالرغم من كونهم أفراد تحقيق، مع مبالغة هند المبالغ فيها اتجاه حقوق النسويات، وغباء جلال المستفز، والمبالغة في مشهد السقوط الذي صار مستهلكاً طوال الرواية، مع طريقة السرد الغريبة والتي أفسدت القصة، وطريقة سير التحقيق التي تنم عن غباء غريب على الرغم من ظهور دلائل واضحة وإمكان إنقاذ أكثر من فتاة كسلمى ورشا دون تركهن يموتن، مع النهاية التي رأيتها مبتذلة للأسف من مشهد الصف الذي وقفه أعضاء المنظمة لتحية الفريق.

    على الرغم من كون هذه القصة مبتكرة في الفكرة وجديدة، إلا أن السرد والأخطاء الإملائية الكثيرة دمرتها حرفياً.

    قد أحاول إعطاء الجزء الثاني فرصة.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3 4 5
المؤلف
كل المؤلفون