أتعلم تلك اللحظة التي تجلس فيها رفقة نفسك وأنت تردد بلهفةٍ هي أقرب للبلاهة " أن الأمر انتهى" انتهى ذلك الشيء الذي ظننت يومًا، أنه لن ينتهي، حتى وإن انتهى، فلن ينتهي كما تمنيت، لكن كالعادة كرم الله اكبر من
مدرسة ميلر: فريق العو - المهمة الأولى
نبذة عن الرواية
مرحبًا بكم في فريق العَو حيث لا مكان للأذكياء ولا مجال للتفكير حيثُ أنَّ داخل كُلٍ مِنا مُحقِق ينتظر ذلك السر الذي يستفِز عقله لحلهِ، ها أنا عزيزي المُحقِق المُخضرم أعطيك فرصتك للانطلاق معي في رحلة البحثِ عن حلٍ لذلك اللغز، لكن قبل البدء وجب عليّ إخبارك أنه خلال رحلة البحث عن الحل ستُرافقك فرقةٌ تُساعدك في ذلك، فرقة غريبة بأعضاء أغرب، لكنني ضمن لكَ أنه وحتى إن تسيبوا في فشل مهتمك وهذا الاحتمال الأكبر- فسوف يجعلون رحلتك أفضل، فهم أغبياء بعض الشيء، لكنهم وللحقِ مرحون، أوليس هذا كافيًا لرحلةٍ مُمتِعة داخل جدران مدرسة ميلر!؟التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 166 صفحة
- [ردمك 13] 9789778684162
- ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻷﺩﺑﺎء ﻟﻠﻨﺸﺮ ﻭﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ
اقتباسات من رواية مدرسة ميلر: فريق العو - المهمة الأولى
مشاركة من +20 111*****81
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Jafra
أولا حابة أشكر مدينة الأدباء وأبجد عشان لولا تعاونهم مكنتش هقرأ الرواية دي أصلا ثانيا لي قرأ لرحمة نبيل في الالكتروني هو لي هيفهم لي بقوله أنا يعتبر قرأت أغلب روايات الكاتبة الالكترونية حقيقي هي صاحبة السعادة تحس كدا أنها ماشية بتوزع السعادة على القراء بحيث إنك لو قرأت سواء ورقي او الكتروني هتلاقي نفسك مش بس بتبتسم لا هتلاقي نفسك ضحكت بالصوت العالي لدرجة ان الكل بيفكرك مجنون ودي حاجة جميلة القليل أوي لي يقدر يعملها انا شخصيا لما أزعل او اكتئب بجي على طول لرحمة نبيل حتى مرة علقت في جروبها ان الدنيا بتزعلك ورحمة نبيل ترضيك كأنها بتطبطب على قلبك فريق العو المهمة الاولى دي كانت من أجمل التجارب لي عدت عليا رحمة تفوقت على نفسها فيها بجد اجواء الكوميديا و المرح بين الأبطال العلاقة الحلوة لي بينهم كمان وصف وسرد الأحداث بجد بجد تحفة والله ومش لاقية كلام أقوله حسيت اني جوه معاهم مشاعر الخوف الحزن الفرح كل حاجة وكأني موجودة جوه الرواية مش بقرأ في كتاب على الموبايل وختاما شابوه يا رحرح بجد ليك ومرة تانية حابة أشكر دار مدينة الأدباء وأبجد عشان التعاون القمر دا وأتمنى يستمروا فيه دايما
-
هند أحمد السيد
الرواية: مدرسة ميلر.
الكاتبة: رحمة نبيل.
دار النشر: مدينة الأدباء.
عدد الصفحات: 158.
التقييم: ⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐ ( 1.5/ 5)
في قراءة أولى للكاتبة رحمة نبيل، في الجزء الأول من سلسلة فريق العو، تبدأ الأحداث بإخبار أسامة العو قائد فريق مكون من ثلاثة أفراد، عن توليه مهمة الدخول إلى إحدي المدارس الداخلية الخاصة بالأيتام، والتي قام ببنائها الجنرال ميلر منذ الاحتلال الإنجليزي، وتم إغلاقها بعد فترة، ثم قام رجل أعمال كبير بشرائها وافتتحها وجعلها مدرسة داخلية للبنات الأيتام، وكان سبب التسلل لهذه المدرسة هو زيادة حالات الانتحار بين الفتيات بشكل كبير مع وجود حالات القتل، فيجب عليه هو وفريقه معرفة السبب وهل يوجد رأس مدبر لهذا الأمر أم لا.
سمعت كثيراً عن هذه الرواية، ونصحتني صديقة بقرائتها، إلا إنها للأسف مليئة بالكوميديا إلى حد أنه صار سخيفاً منه مضحكاً، بالإضافة إلى عدم التفسير الجيد لكنه المنظمة، وعدم منطقية الفريق في مثل هذه المنظمة الشبيهة بالشرطة، وعدم منطقية الشخصيات ذاتها بالرغم من كونهم أفراد تحقيق، مع مبالغة هند المبالغ فيها اتجاه حقوق النسويات، وغباء جلال المستفز، والمبالغة في مشهد السقوط الذي صار مستهلكاً طوال الرواية، مع طريقة السرد الغريبة والتي أفسدت القصة، وطريقة سير التحقيق التي تنم عن غباء غريب على الرغم من ظهور دلائل واضحة وإمكان إنقاذ أكثر من فتاة كسلمى ورشا دون تركهن يموتن، مع النهاية التي رأيتها مبتذلة للأسف من مشهد الصف الذي وقفه أعضاء المنظمة لتحية الفريق.
على الرغم من كون هذه القصة مبتكرة في الفكرة وجديدة، إلا أن السرد والأخطاء الإملائية الكثيرة دمرتها حرفياً.
قد أحاول إعطاء الجزء الثاني فرصة.



















