رسالة إلى الوالد > اقتباسات من رواية رسالة إلى الوالد

اقتباسات من رواية رسالة إلى الوالد

اقتباسات ومقتطفات من رواية رسالة إلى الوالد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

رسالة إلى الوالد - فرانز كافكا, يوسف عطا الطريفي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • إذ ليس باستطاعتك منذ البداية أن تتحدث بهدوء عن موضوع لا توافق عليه أو لم يأت منك؛ فطبعك الاستبدادي لا يسمح بهذا.

    مشاركة من Taghrid
  • لقد أخذت عنك طريقة حديث ملعثمة.

    مشاركة من Taghrid
  • سألتني ذات مرة مؤخراً: لماذا أدّعي أنني أخافك؟ وكالعادة لم أكن أملك القدرة على التفكير بأن أجيب عن سؤالك: فمن جهة؛ بسبب هذا الخوف نفسه الذي أستشعره أمامك، ومن جهة أخرى؛ لأن تفسير هذا الخوف يتطلب تفاصيل أكثر مما أستطيع أن أجمعه تقريباً من خلفيات محزنة لهذا الخوف عند الكلام.

    مشاركة من Taghrid
  • وربما كنت أكثر مرحاً، قبل أن يخيّب الأبناء أملك، خاصة أنا،

    مشاركة من Taghrid
  • وربما كنت أكثر مرحاً، قبل أن يخيّب الأبناء أملك، خاصة أنا،

    مشاركة من Taghrid
  • ‏لم يكن هذا آنذاك، سوى مجرد بداية، لكن هذا الشعور باللاشيئية الذي كان غالباً ما يسيطر عليّ (هو أيضاً من وجهة نظر أخرى شعور نبيل وخصب)، نشأ في الغالب من تأثيرك. إذ كان ‏ينقصني قدر يسير من التشجيع، وقدر من الودّ، ليبقى طريقي مفتوحاً‏ بعض الشيء، لكنك بدلاً عن ذلك أغلقته أمامي عن حسن قصد طبعاً، كي أسير على طريق آخر. لكن هذا لم يكن يلائمني.

    مشاركة من Taghrid
  • فمنذ أن وعيت وأنا مهتم أشد الاهتمام بإثبات وجودي الفكري، بحيث أن كل شيء آخر كان سيّان عندي.

    مشاركة من Ahlam
  • بينك وبيني لم يكن ثمة كفاح حقيقي إذ سرعان ما قضي عليّ. وما تبقّى كان الهروب والمرارة والحزن والكفاح الداخلي.

    مشاركة من Ahlam
  • بينك وبيني لم يكن ثمة كفاح حقيقي إذ سرعان ما قضي عليّ. وما تبقّى كان الهروب والمرارة والحزن والكفاح الداخلي.

    مشاركة من Ahlam
  • كان المرء يعاقب أحياناً قبل أن يعلم أنه قد فعل شراً، ومما كان يثير الغيظ أيضاً توبيخاتك التي كنت تعاملني بها كشخص ثالث، أي لا تراني جديراً حتى بتوجيه أسوأ الكلام لي، حيث كنت تتحدث شكلياً إلى الأم في حين كنت تقصدني، وأنا جالس معكما،

    مشاركة من Ahlam
  • كان الأمر كأنك لا تدري شيئاً عن حكمك وعن سيطرتك. وأنا أيضاً أزعجتك بلا ريب غالباً بكلمات، وكان هذا يؤلمني لكنني كنت دائماً أعرف الأمر، ولم أكن أستطيع أن أتمالك نفسي وأحجم عن النطق بالكلمة، كنت أشعر بالندم وأنا أقولها. لكنك أنت كنت تقول كلماتك بسهولة ويسر ودون مبالاة، ولم يكن أحد ليعارضك، ليس أثناء الكلام وليس بعده، وكنت أقف أمامك أعزلاً تماماً.‏

    مشاركة من Ahlam
  • كنت تحكم العالم وأنت تجلس في كرسيّك ذي المسند. رأيك كان صحيحاً، وكل رأي آخر كان رأياً تافهاً، غريباً، مجنوناً، وغير طبيعي. وكانت ثقتك بنفسك كبيرة إلى درجة أنه لم يكن عليك أن تكون منطقياً مع نفسك، ومع هذا؛ لم تكن لتتنازل عن امتلاك الحق إلى جانبك

    مشاركة من Ahlam
1 2
المؤلف
كل المؤلفون