رسالة إلى الوالد - فرانز كافكا, يوسف عطا الطريفي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

رسالة إلى الوالد

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

كافكا لا يوجّه هذه الرسالة إلى أبيه حسبُ، بل يوجّهها إلى معظم الآباء في العالم دون استثناء، ولذلك يقول: (( أبدأ هذه الرسالة إذن دون ثقة بالنفس آملا فقط أيها الوالد أَنّك ما زلت تحبّني رغم كلّ شيء، وأنَّك تقرأ بصورةِ أفضل تَما أكتب»، فيبدأ بعرض الصراع غير المباشر بينهما، بين أب متسلط يرى في تقزيم ابنه قوّةً له، بل يكاد يستمدَ قوّته من ضعف ابنه، وبين ابن ضعيف يسعى لإثبات شخصيّته وقوّته ككائن له خصوصيّته، وهنا تكمن متعة قراءة هذه الرسالة الطويلة التي تتعرّض لكلّ التفاصيل حتّى المحرج منها، في هذه العلاقة الحسّاسة بين الأب وابنه فى أسرة ألمانيّة . وهكذا يرى كافكا أنّ والده سبب كل بؤس يصيبه، حتّى إِنّه هو الذي يدفعه للكتابة، ويقول : (( أنت خلف كل كتاباتي . لقد قلت فيها ما لا أستطيع أن أقوله وأنا على صدرك )). لكن لنا أن نتساءل: ما رأي الوالد، وما هو ردّه على هذه الرسالة، التي ذاعت في العالم كله وكتب عنها الآلاف من رسائل الدكتوراة والدراسات والتحليلات، واقتبس بعض جملها كبار العلماء في مجال تربية الطفل؟ يقول هرمان والد فرانز كافكا : ((إِنّك تدّعي أَنَّني لا أبذل جهدًا عندما أفسر علاقتي بك من خلال ذنبك وحده. لكنني أظنّ أنَّك رغمًا عن الجهد الظاهريّ لا تجعل الموضوع أكثر صعوبة لك، وإنما أكثر ربحًا. أفلا ترفض أنت كل ذنب ومسؤولية عليك؟ فطريقتنا في هذا هي نفسها إِذن .
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 16 تقييم
273 مشاركة

اقتباسات من رواية رسالة إلى الوالد

كان ‏ينقصني قدر يسير من التشجيع، وقدر من الودّ، ليبقى طريقي مفتوحاً‏ بعض الشيء، لكنك بدلاً عن ذلك أغلقته أمامي عن حسن قصد طبعاً، كي أسير على طريق آخر.

مشاركة من Ahlam
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية رسالة إلى الوالد

    16

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    الحلو برسالة "فرانز كافكا" لوالده إنه قدر ما يكرهه وتفهمه وتصالح مع الموضوع..هيك فكرت أول شيء!

    طلع  بدو يبعت الرسالة لأبوه ويشرحله كيف تأذى من نمط تربيته! وهالشي ما بغير النتيجة أبدا..ولا بفيد.. ولا حيفهمه أساسا...

    فكرة شرح هيك شي وبعمر كبير.. هدر للطاقة والجهد..وشي مش منطقي أبدا.. يعني بعده ما تصالح مع القصة.

    بس الحلو في انه ما خلا الكره يسيطر عليه...الكره بودي الإنسان للتهلكة... أبشع شعور بالحياة..بيوكل الواحد من جوا إذا ما قدر يتخلص منه ويتصالح معه...

    قدر إنه يفهمه لوالده..يفهم لي هيك عمل معه ..

    بوصل للقارئ شعور قدي الولد الصغير بكون قادر يفهم ويشوف الصورة كلها.. بس ما قادر يعبر.

    حلو كتير طرحه..  طرح واقعي ومن وجهة نظر التنين.....حسيت تأثيرها علي كان مش بالعاطفة.. بتأمل القصة وفهم الموقع ..شي واقعي..تحليلي منطقي...

    وعلاقة باردة..جافة..بعيدة...

    يمكن أكتر شي مؤثر هو المقارنة بينو وبين والده.. غريبة جدا هالمقارنة اللي بتصير بالعلاقات الغلط بين الأب وأولاده.. فكرة المقارنة نفسها مش عادلة أبدا..وكتير بتخوف!!

    أب عمينظر لطفل..والمصيبة إبنه..على إنه منافسه..امتداد لإله..مصدر لتحقيق أحلامه!!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ▪️مُعجبة بشجاعة كافكا التي جعلته يكتب مثل هذة الرسالة إلى والده. واحدة من الرسائل التي بعد إنهاء قراءتها ستخرج منها بدروس في التربية رغم أنها لم تُكتب لذلك الغرض.

    ▪️ شعرت وأنا أقرأ بحُزنه من أبيه الطاغي على كل كلامه، بقلبه المتألم من أن الشخص الوحيد الذي من المفترض أن يكون قدوة وداعمًا له ،كان السبب الأول والرئيسي في نشأته مُنعدم الثقة بنفسه، مهزوز، يظن أنه فاشل، ضعيف ، و مُتألم حد الاكتئاب والمرض.

    ▪️ رسالة في رأيي يجب أن يقرأها كل الآباء حتى يعرفوا أن البخل في المشاعر من أسوأ الأشياء التي يمكن أن تؤثر على الأبناء، أن القسوة والمقارانات والاستهزاء لن يخلقوا شخصًا سويًا قويًا لا يَهابُ شيئًا ، وإنما ينتج عنهم شخصًا بائسًا لا يعرف كيفية أن يعيش حياته بطريقة طبيعية متجاهلًا ماتربى عليه وغُرس بداخله من الألم والخيبة والانكسار.

    🔹 أول قراءة أنهيها للعام 2026 ،واختيار موفق 🤍

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون