روحاً > اقتباسات من كتاب روحاً

اقتباسات من كتاب روحاً

اقتباسات ومقتطفات من كتاب روحاً أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

روحاً - أحمد حمادي
تحميل الكتاب

روحاً

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ‫ إلى المحزونين الذين يكتوون بآلامهم الخفية

    ‫ الذين يتولون عنا حين يغلبهم الحزن

    ‫ لتلك الدمعات التي لم تذرفها عيونهم،

    ‫ ولكن ذرفتها قلوبهم ليال طوال!

    ‫ سيتبدل الحال، والله سيتبدل

    ‫ (وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ) النور [٥٥]

    مشاركة من Omdr Ale
  • مع الله لا مجال للصدفة

    مشاركة من حسين قاطرجي
  • إن هذا القرآن عزيز جدًا، يعطي كل روحٍ بمقدار ما فيها من تفتحٍ وإقبالٍ عليه بحب وتطلع، وينغلق عن تلك الأرواح الشاردة الباردة التي تقرؤه كقراءتها لأي كتاب.

    مشاركة من Israa Omar
  • إن هذا القرآن منهج إلهي للكون كله، لن تنصلح الأرض إلا به، ينطلق من السماء السابعة إلى الفرد فينزل على قلبه لتهتز الروح ويقشعر الجسد مما به من سر مودع ثم يحدث في الضمائر والأعماق شيئًا يؤثر في السلوكيات والأفعال بما يحتويه من أوامر ونواهي، فتتشكل حياة جديدة ورؤية جديدة وأهداف جديدة بمنظور القرآن.

    مشاركة من Israa Omar
  • طريقة القرآن في زرع القوة داخل الروح عجيبة حيث إنه يركز على تغيير القناعات من الاستسلام للأحداث إلى الاستسلام للمسبب وقضائه وتدبيره. (وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٍ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرًا).

    مشاركة من Israa Omar
  • إن العكوف على هذا القرآن باستحضار سلطان المتكلم والمكان الذي أنزل منه والأجواء التي كان فيها والكون الشاسع الذي نزل إليه ليُنظمه وينيره ويضع فيه القوانين والتصورات بمنهجية قرآنية، وتدابير إلهية عميقة ودقيقة، لا تستطيع الخليقة جمعاء إدراكها فكيف بالإتيان بمثلها، لَيُنشئ في الروح السكينة والتسليم التام، ويجعلها في حيوية وانطلاق وعزيمة ونهوض ورؤية واضحة وإيجابية كبيرة، ويجعلها أكثر وعيًا ونباهة.

    مشاركة من Israa Omar
  • الآلام التي تقودك إلى ربك،

    ‫ نعمة لا تقدر بثمن..

    ‫ إنها تقودك إلى الحياة …

    ‫ تسير بك إلى الجنة.

    مشاركة من Israa Omar
  • إن فاتك شيء واحترق قلبك عليه، وإن لم تأتِ تلك الدعوات بما أردت، فلا تحزن

    ‫ (فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرًا مِّنۡهُ) الكهف [٨١] لا خيبة مع الله الأجمل قادم، هل سمعت يا صديقي (الأجمل)

    مشاركة من Israa Omar
  • إن فاتك شيء واحترق قلبك عليه، وإن لم تأتِ تلك الدعوات بما أردت، فلا تحزن

    ‫ (فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرًا مِّنۡهُ) الكهف [٨١] لا خيبة مع الله الأجمل قادم، هل سمعت يا صديقي (الأجمل)

    مشاركة من Israa Omar
  • الألم الذي تعيشه الآن ليس هو نهاية قصتك..

    ‫ اطمئن!

    مشاركة من Israa Omar
  • يبتلينا ليطهرنا ويرفع منزلتنا، أو قد يكون ما نظنه ابتلاء هو رحمة تستتر خلف الحجب ولا ندرك حكمتها، ولكنه مع ذلك لا يتركنا لمعتركات الحياة من دون رسائل، أو دليل يرشدنا لما علينا فعله.

    مشاركة من Israa Omar
  • لا حياة من دون القرآن والله.

    مشاركة من Israa Omar
  • إلى المحزونين الذين يكتوون بآلامهم الخفية

    ‫ الذين يتولون عنا حين يغلبهم الحزن

    ‫ لتلك الدمعات التي لم تذرفها عيونهم،

    ‫ ولكن ذرفتها قلوبهم ليال طوال!

    ‫ سيتبدل الحال، والله سيتبدل

    ‫ (وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ) النور [٥٥]

    مشاركة من Israa Omar
  • من أهم أسباب الاتزان الداخلي (الروحي) هو معرفة أن كلمة الرزق شاملة لكل أمر تسكن به روحك ويقر به عيشك ويصلح به حالك مما أحله الله في هذه الأرض، وعلى أنه ليس محصورًا في المال فقط

    مشاركة من جويرية
  • من أهم أسباب الاتزان الداخلي (الروحي) هو معرفة أن كلمة الرزق شاملة لكل أمر تسكن به روحك ويقر به عيشك ويصلح به حالك مما أحله الله في هذه الأرض، وعلى أنه ليس محصورًا في المال فقط

    مشاركة من جويرية
  • أَوَمَن كَانَ مَيۡتًا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورًا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ ) الأنعام [١٢٢]

    ‫٧.٧٥٣ مليار نسمة!

    ‫ يختارك من هذا الازدحام ليحييك بكلامه، يا لهذا الاصطفاء

    ‫ هنيئًا لك.

    مشاركة من Manal Saeed
  • وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ ) الأنبياء [٨٣]

    ‫ الآلام التي تقودك إلى ربك،

    ‫ نعمة لا تقدر بثمن..

    ‫ إنها تقودك إلى الحياة …

    ‫ تسير بك إلى الجنة.

    مشاركة من Manal Saeed
  • ❞ لحظة.. لم تنته المنن!

    ⁠‫(وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ ) طه [٣٧]

    ⁠‫ترقب المنة الأخرى… ❝

    مشاركة من Dina 💗
  • ❞ ( إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ ٦٢ ) الشعراء [٦٢]

    ⁠‫لا تفكر في طريقة الفرج، فكر بالمعية كيف تستجلبها فقط، أما الفرج فهذا من شأنه سبحانه، سيكون مدهشَا ولن يستوعبه عقلك. ❝

    مشاركة من Rahaf
  • ❞ اصبر .. تَصبَّر .. صابر ..

    ⁠‫الفرج قريب ومحمل بالعطايا المدهشة. ❝

    مشاركة من Rahaf