مدن الحليب والثلج > مراجعات رواية مدن الحليب والثلج

مراجعات رواية مدن الحليب والثلج

ماذا كان رأي القرّاء برواية مدن الحليب والثلج؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

مدن الحليب والثلج - جليلة السيد
تحميل الكتاب

مدن الحليب والثلج

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    《جليلة السيد... تذكروا هذا الاسم جيدًا》

    قبل شروعي في قراءة رواية مدن الحليب والثلج للكاتبة البحرينية جليلة السيد كان سقف توقعاتي عاليًا لما سمعته وقرأته عنها من إشادات وإطراءات. وقد صدق حدسي بل وأجزم أنها فاقت توقعاتي ولبّت كل ما كنت أرجوه منها.

    ما هذا السرد يا جليلة.. وما هذه اللغة.. وما هذه المشاعر الفياضة.. أحسست أن الكلمات تنطق وتتنفس، وإن كان صوتها يئن من الألم والحزن والمرارة التي رأتها لولوة على مدار حياتها.

    في "مدن الحليب والثلج" تخوض لولوة ـ بطلة الرواية وراويتها الوحيدة ـ رحلة شرسة مليئة بالصعاب والمآسي من البحرين إلى سوريا فالسويد، تتعرض خلالها لكل أنواع الصفعات، بداية من فقد أبيها في سن مبكرة جدًا. ثم تتوالى عليها الضربات الضربة تلو الأخرى، إذ يفرض عليها أخوها من أبيها، وهي تخطو أولى خطواتها في عالم المراهقة، زواجًا بالقوة من صديق له، بخيل وسكير، أذاقها كل أنواع الإهانات الجسدية واللفظية.

    تنجح بطلتنا بعد سنوات من العذاب والقهر أن تتحرر من هذه الزيجة وفي رقبتها طفلة مثلت لها الأمل في المستقبل الأفضل، لكنها وبدون أن تدري تتسبب لها في حدوث عقدة نفسية بعد وقوعها فريسة للتحرش من قبل الشخص الذي ظنت لولوة لوهلة أنه الرجل الذي سيُنسيها آلامها وأوجاعها في تجربة زواجها الأولى.

    ويبتسم القدر للولوة ابتسامة محتشمة بعد زواجها من حب عمرها ابن خالها عصام وانتقالهما سويًا للعيش في السويد. وهنا تبدأ صفحة أخرى من حياتها، حزينة متشحة بالسواد، إذ تنجب طفلًا مصابًا بالتوحد ثم تأتي الطامة الكبرى عندما تقرر مؤسسة الرعاية الاجتماعية بالسويد بكل بساطة وبرودة دم انتزاع ابنتها الكبرى منها، بزعم أنها أم مضطربة ولا توفر استقرارًا نفسيًا كافيًا لها، لتعيش في كنف أسرة سويدية كانت بمثابة بداية النهاية.

    ما الذي فعلته لولوة كي تُخطف ابنتها منها بجرة قلم؟

    وما مآلات ذلك القرار عليها وعلى ابنتها؟

    وهل اكتفت تلك المؤسسة بالابنة الكبرى فقط أم أن أيديهم امتدت إلى بقية الأبناء؟

    هذا ما ستكشفه لنا فصول هذه الرواية، التي ناقشت عدة ملفات وقضايا مهمة وحيوية أبرزها:

    العنف الأسري،

    الخرس الزوجي،

    التحرش،

    اتساع الفجوة بين الآباء والأبناء،

    التعامل مع الأطفال المصابين بالتوحد،

    سوريا.. ما قبل الأسد وما بعده وما تعانيه من انقسامات وفُرقة.

    ما يُميز كتابة جليلة السيد أنك لن تشعر بأن كل هذه القضايا مفروضة بالقوة على سياق الرواية، بل برعت الكاتبة في الحديث عن كل قضية في سياق الحبكة والبناء الدرامي للعمل، فكانت النتيجة خلطة روائية متناسقة متماسكة.

    كما أعجبتني حنكة الكاتبة في توظيف اللغة بإتقان شديد لإظهار مشاعر الحزن والألم والفقد التي لازمت لولوة طيلة أحداث الرواية. فأنت في هذه الرواية لا تقرأ مجرد كلمات مرصوصة بجوار بعضها البعض، إنما كلمات تنطق بما يعتمل داخل لولوة من حزن وألم وخذلان وفقد وتعاسة واكتئاب وانتقام وتحدٍّ وأمل.

    يكشف لنا العمل، من خلال تجربة لولوة في السويد، تناقضًا صارخًا في منظومة حماية حقوق الأطفال هناك، فالقائمون عليها ليس لديهم مانع في أن يقيم الأبناء والبنات في سن مبكرة علاقات جنسية كاملة طالما كان بالتراضي، تحت مسمى الحرية. لكنهم في الوقت ذاته ينصبون من أنفسهم أوصياء على الآباء والأمهات، لا سيما المهاجرين منهم، ينتزعون أطفالهم منهم باسم الرعاية، غافلين أو متغافين عن تسببهم في تفريق شمل أسرة جاءت إلى تلك البلاد لتتنفس هواء الحرية، فإذا بفلذات أكبادهم تُسلب منهم باسم الحرية.

    مدن الحليب والثلج رواية تستحق العلامة الكاملة بكل جدارة، فكل عناصر العمل الأدبي الناجح متوافرة. ربما لم تأخذ بقية الشخصيات نفس العمق والتطور الذي حظيت به شخصية لولوة، وإن كنت أتفهم ذلك لأنها الشخصية المحورية التي تدور حولها أحداث الرواية.

    الرواية صادرة عن دار الرافدين عام ٢٠٢٥، وتقع في ٢٢٤ صفحة.

    مدن الحليب والثلج رواية تستحق القراءة بكل تأكيد، وأرشحها بقوة لأعضاء أبجد، متمنيًا أن تلامس شغاف قلوبكم كما لامست شغاف قلبي.

    اقتباسات راقت لي وما أكثرها وما أجملها:

    ✓ الأمومة؛ أن تضعي طفلك جهة القلب، وتضعي بقية العالم، على وضع الطيران. أن تكوني أول من يستيقظ على شهقة، وآخر من ينام على نبضه، و أن تتذكري في نومك أنّ طفلكِ سيبكي بعد قليل، فلا تعرفين النوم أصلا. أن تخيطِي النهار على مقاس بكائه، أن تنسي صوتكِ لتتقني لغته، وتُذيبي جسدكِ كي يشتد عوده أن تنجبيه بعد تسعة أشهر، وتحمليه بعدها كل العمر.

    ✓ آمنتُ أن بعض الفقد يشبه ثقباً لا يُردم، مهما حاولنا، تهزمنا هشاشته.

    ✓ أحيانًا، لا تكمن القوة في صخب المواجهة، لا في رفع الصوت وصدّ الهجوم لإثبات الحق المسلوب. كثيرًا ما يكون السكوت في وجه الظالم أكثر حزمًا.

    ✓ الأطفال الذين تَسحَبُهم مؤسسات الرعاية الاجتماعية لا يفقدون أسرهم فقط، هم يفقدون ذواتهم، يتحولون إلى كائنات هجينة، هائمة بين ثقافتين دون أن تنتمى حقا لأي منهما، أطفال تائهون بين ما فُرض عليهم، وبين ما كانوا ليكونوه لو لم ينتزعوا من جذورهم.

    ✓ الهوية ليست اسماً على وثيقة، ولا علماً فوق مبنى قنصلية. الهوية جذر عميق. حين يُقتلع، لا يتبقى إلا ساق ذابل.

    ✓ الغربة ؟ ليست لهجة غريبة ، ولا طقسًا باردًا. الغربة حين تهمسين باسم طفلك، ولا يرد عليك. حين تصبح الأمومة «قرارا»، والأبوة «إثباتا»، والعائلة «ملفًا في درج».

    ✓ ظننتُ أنّ الحرب في الشرق، وأنني نجوتُ منها؛ لكني أدركت الآن أنها لم تنتهِ، تَبَدَّلت أسلحتها ليس إلا. في غزة وسوريا ولبنان تتساقط القنابل كالمطر، نيران ورصاص يقتنص الأطفال، يُدفنون تحت الركام، وفي العراق يُبعن الإيزيديات في سوق النخاسة، تُجتثّ براءتهن كما تُجتث الأرض من جذورها. وفي الغرب، يلبس الموت قناع قانون، يتسلل عبر الأوراق الرسمية، ينتزع الأطفال من الجذور ، تُسلخ منهم الأسماء، يُعاد تشكيل الهوية، كأن الانتماء خطيئة يجب التخلص منها.

    ✓ أنا لستُ ورقةً يعود لها إذا بقي مقعدٌ شاغر. أنا اليقين الذي لا يُؤجل. أنا في حياته قدر، ولا رجعة في القدر.

    ✓ الحياة ليست تلك الخطط التي نرسمها ونراجعها كل حين، الحياة مفاجآت تضرب كالعواصف، تقتلع كلّ شيء من جذوره، تتركنا عالقين في الخواء.

    ✓ حين تضيق الأرض، يبحث المرء عن جذوره. آخر خيطٍ يتشبث به حين تتلاشى الخيارات. الغربة شعورٌ قاسٍ بالعجز، بالتيه في أرضٍ لا تعترف بك مهما حاولت.

    ✓ ظننت أنني أعرف معنى الخسارة حين جربت موت أمي؛ كيف أشرح لها الآن أنّ فقد الضنى لا يكسر القلب فحسب، هو يلتف كأفعى حول الرغبة في الحياة، يعتصرها حتى تبهت ثم تتلاشى.

    ✓ حين نقرأ مذكرات من رحل، لا نفعل ذلك بدهاء ومكر غالبًا، إننا نحاكم أنفسنا ونحن نقلبُ ،الصفحات، بحثًا عن خيط قد فاتنا، عن صرخة لم نسمعها في وقتها، عن كلماتٍ لم نقلها قبل أن يصبح الصمت سلاح الجريمة. نحن لا نقرأ فحسب، نحن نحمل إرث الغائب على أكتافنا، نحمله كأنه عبء وعقاب لا فكاك منه.

    ✓ النوايا حين تصفو تعيد ترتیب فوضى القلب، تمنحه دفئًا كاد ينساه.

    ✓ أدركتُ أخيرًا أنّ الإنسان لا يُصقل بالكمال، بل بالتشظي. وأن في كل شرخٍ داخلي، بذرة وعي تتفتح... تمامًا كما يولد الضوء من قلب الانفجار.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    هذا الكتاب لا يمر عليك مرور العابرين .. يستنزفك ، يحرقك من الداخل ، يلتهم صدرك و فمك ل تصمت ثم تود التوقف في نهاية الرواية و البكاء …

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أصعب من أن أقيمها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    حلوة حدا وموجعة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    خلصت من الرواية، وأشوف إن «مدن الحليب والثلج» لجليلة السيد من الروايات اللي ظلمها جدًا لو اختصرناها في كلمة «حزينة». هي فعلًا موجعة، لكن وجعها مو للابتزاز العاطفي؛ وراءه فكرة واضحة عن الأمومة، الفقد، الهجرة، العنف، والاختلاف، وعن الإنسان اللي يحاول يبني بيتًا في بلد جديد وهو أصلًا يحمل داخله بيتًا مهدومًا. الرواية صادرة باسم جليلة السيد، وعنوانها بالإنجليزية Cities of Milk and Ice. ****

    تقييمي: 4.5/5 ⭐️

    من أول الصفحات، الكاتبة ما تقدم لنا بطلة مثالية. تقدم امرأة مهزوزة، متعبة، تحمل تاريخًا من الفقد والعنف والخوف، والأهم أنها لا تحاول تجميلها. جُمان أحيانًا تخطئ، تبالغ، تتعلق، تخاف، تنفجر، وتتخذ قرارات نابعة من جروح قديمة أكثر من كونها قرارات عقلانية. وهنا تحديدًا قوة الشخصية: جُمان مكتوبة كإنسانة، لا كضحية.

    وأجمل ما فعلته جليلة السيد أنها جعلت الأمومة قلب الرواية، لكنها نزعت عنها الصورة الوردية المعتادة. الأمومة هنا حب مرعب؛ خوف دائم من أن تفقد من تحب، ورغبة في الحماية قد تتحول من دون أن تشعر إلى حصار. ومع يوسف بالذات تصل الرواية إلى واحدة من أنضج أفكارها: أن الطفل المختلف لا يحتاج أن «نصلحه»، بل أن نفهم العالم بالطريقة التي يراه بها. جُمان نفسها تدرك لاحقًا أن يوسف ليس حالة أو مشروع علاج، بل طفل كامل بطريقته، وأن حبها له يحتاج إلى فهم لا إلى إعادة تشكيله. ****

    حتى علاقة جُمان بعصام أعجبتني لأنها بعيدة عن الرومانسية السهلة. الحب بينهما موجود، لكن الكاتبة لا تتعامل معه كعلاج سحري. هناك غيرة وصمت ومسافات وخوف وتعب وتراكمات. وفي مرحلة متأخرة تقول جُمان شيئًا يلخص نضج الرواية كله تقريبًا: المسافة بين شخصين ليست دائمًا انقطاعًا؛ أحيانًا تكون وسيلة للمحافظة على الحب نفسه. ****

    اللغة بالنسبة لي من أقوى عناصر الرواية. جليلة السيد تعرف كيف تكتب الألم بجملة جميلة من غير ما تحوله إلى استعراض لغوي. عندها صور كثيرة مرتبطة بالبرد والثلج والزجاج والحليب والبيت والجسد، ومع الوقت تكتشف أن العنوان نفسه ليس مجرد عنوان جميل؛ هناك تضاد مستمر بين الدفء والبرودة، الأمومة والمنفى، الاحتواء والعزلة. حتى السويد ليست مجرد مكان للأحداث، بل تكاد تتحول إلى حالة نفسية: برد الخارج يقابل أحيانًا برودة العلاقات والعزلة داخل البيوت.

    كذلك أعجبني أن الرواية لا تحول الهجرة إلى حكاية «وصلوا أوروبا وانتهت المعاناة». جُمان تنتقل من شكل من أشكال الخوف إلى شكل آخر؛ تتغير القوانين واللغة والمدينة، لكن الذاكرة تسافر معها. وهنا الرواية ذكية جدًا: النجاة من المكان لا تعني النجاة مما فعله المكان فيك.

    ومن أكثر الأشياء التي أنصفت الكاتبة فيها شخصياتها أنها لم تجعل أحدًا ملاكًا بالكامل أو شريرًا بالكامل. حتى عصام نراه من خلال أكثر من زاوية؛ الرجل الذي يستطيع أن يخاطر بحياته لإنقاذ طفل غريب، ويصبح بطلاً في نظر الناس، هو نفسه رجل قد يعجز داخل بيته عن التواصل مع أقرب الناس إليه. هذه المفارقة من أجمل ما كتبته الرواية، لأنها تسأل ضمنيًا: هل بطولة الإنسان في لحظة واحدة تكفي لفهمه كله؟ ****

    والنهاية بالنسبة لي مناسبة جدًا لروح الرواية؛ لا تقدم حلًا سحريًا ولا تغلق الجراح فجأة. حتى في الصفحات الأخيرة تبقى جُمان وعصام أمام معركة حقيقية تخص الأسرة والأطفال، والقانون نفسه لا يقدم طريقًا سريعًا أو بسيطًا. **** وهذا يخدم فكرة الرواية: بعض الحكايات لا تنتهي بانتصار كبير، بل بأن يجد الإنسان القوة ليكمل المعركة التالية.

    إذا عندي ملاحظة عليها فهي أن كثافة الألم عالية جدًا، وبعض المقاطع الداخلية كان ممكن اختصارها لأن الفكرة العاطفية تكون وصلت ثم يعاد تدويرها بصياغة أخرى. وفي بعض المواضع شعرت أن الكاتبة تريد تحميل الصفحة أكثر من قضية في وقت واحد. لكن الغريب أن هذا لم يجعلني أرى الرواية مفتعلة؛ لأن معظم هذه القضايا مرتبطة فعلًا بخط جُمان وحياتها وليست مدخلة فقط لإثارة القارئ.

    الخلاصة:

    «مدن الحليب والثلج» ليست رواية أحداث بقدر ما هي رواية أثر الأحداث في الإنسان. عن امرأة قضت سنوات تحاول ألا تفقد أبناءها، ثم احتاجت أن تتعلم أن الحب نفسه لا يعني الإمساك بهم بأقصى قوتها. عن طفل يرى العالم بطريقة مختلفة، ورجل يحمل تناقضاته، وأسرة تحاول أن تتعلم شكلًا جديدًا للحب بعد أن شوه الخوف شكل الحب القديم.

    وأعتقد أن أكثر شيء يُحسب لجليلة السيد أنها لم تكتب شخصيات تطلب شفقة القارئ؛ كتبت شخصيات تطلب منه أن يفهمها.

    قد لا أتفق مع كل قرارات جُمان، وقد أغضب من عصام، وقد أتعب من ثقل الحكاية، لكنني في النهاية صدّقتهم. وبالنسبة لي، هذه من أكبر المجاملات التي يمكن أن تُقال لكاتبة: جعلت شخصياتها تعيش خارج الورق.

    رواية ثقيلة نعم، لكنها ثقيلة بما تحمله، لا بما تتصنعه. وبعد آخر صفحة، لا يبقى في الذاكرة الثلج وحده… يبقى ذلك الدفء الصغير الذي ظلت جُمان تبحث عنه طوال الرواية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    لو لم تكن الدوائر في هذا العمل كثيرة لكانت رواية رائعه

    كل وجع في هذه الرواية يستحق رواية بحد ذاتها لذا كان تقييمي منخفضا و لكنها في المجمل جميلة و حزينه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    حلوه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    مدن الحليب والثلج

    عملٌ أدبي يُنبئ عن موهبة واعدة، ولكن….

    أجمل ما في الروايات حقيقيّتها. يستمتع القارئ حين قراءة روايةٍ تحكي عن حياةٍ تشبهه. عن الحقيقة التي يحاول إخفاءها أو تجاهلها. في حين أن (مدن الثلج والحليب) تبدو حكاية، لعلها مجموعة حكايا جمعها أسلوب الراوي الذاتي في قالبٍ روائي -وهو برأيي أسلوبٌ يصيب الحبكة الروائية بالترهل، خصوصاً إذا ما ارتكزت على محاور سردية متعددة- ولربما لو صيغت الرواية بأسلوب الراوي العليم لقلّل ذلك بالضرورة من الإنشاء الأدبي الممل والافتعال الملموس بوضوح على مدى صفحاتٍ مما قرأت.

    كقارئةٍ عادية، لم أستمتع بالعمل كرواية، رغم جدّة الطرح في القالب الروائي (قضية انتزاع الأطفال من ذويهم، التحرش بالأطفال، التطرف).

    لن أنكر، ثمّة مقاطع تأسر القلب، مشاعر شفّافة وقدرةٌ تعبيرية فذّة لدى الكاتبة، لكن بالمقابل، هناك الكثير من الحشو.

    لست ضدّ عبور البلدان بالأبطال، اكتبي عن السوريين، عن الإماراتيين، اكتبي عمّن شئتِ، لكن اعتمدي على التجربة المباشرة في كتابةٍ كهذه. Google والمسلسلات ليسا خلفيةً حقيقيةً للحياة التي أردتِ الكتابة عنها. (فالكتابة -مثلاً- عن زيارة دمشق دون التطرق إلى مظاهر الحرب التي فرضها نظام الأسد على المدينة هو شيءٌ يصيب مصداقية الرواية في مقتلها)

    جمع المعلومات ضعيف، كانت الرواية بحاجةٍ إلى الكثير من المراجعة والتروي قبل النشر. هناك خلل في بعض الشخصيات (ألم تمت زوجة الأب العاقر؟ لماذا كان هناك زوجة أبٍ أخرى ولم يُذكر عنها شيء؟)

    كما أن هناك أسلوباً درامياً في حل العُقد السردية يُضعف الحبكة (حركة المساومة على عودة الأطفال لأمهم ودراما الفصائل في إدلب واختطاف إيستر…بل إنّ وجود إيستر منذ المقام الأول في الرواية وعملها مع عصام قبل أخذ جمان من أمها بدا مقحَماً بلا مسوّغ…الخ)

    ❞ وفي سوريا فرح مؤقت مشوب بالقلق والخوف، أشبه بهدنة بين حربين. وجوه تبتسم، وقلوب مشغولة بأسئلة معلّقة: هل ستصيح سوريا الجميع كما حلم بها عصام يومًا؟ أم فقط تغيّر الجلّاد، وأنّ ما يحدث، ليس أكثر من طلاءٍ جديدٍ لجدارٍ قديم؟

    ⁠‫الساحل مشتعل، جرمانا تحت الحظر، واليرموك يعدد قتلاه(؟؟؟؟؟). وفود تمرّ بلا إعلان، وخرائط تُرسم في الظل، اتفاقيات لا تُذاع، تسويات لا تُشرح، أسماء تُمحى من السجلات، العائدون لا يعودون والزائرون بلا أثر. ❝

    حبّذا لو لم تشوّهي الصفحات الأخيرة بهذا التنظير!!! هذا كلام يفتقر إلى الخبرة والمصداقية، وأنتِ كاتبة/ روائية.. لستِ محللاً سياسياً واستراتيجياً!!!

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    هذا ثاني عمل اقراءة لجليلة السيد .. و رغم جمال القلم و سلاسه العباره و ملامستها لوجه انساني .. الا انها للاسف تخطا خطا بدايات الدراما العربية .. فكل الشخصيات شر مطلق ما عدا الشخصيات الرئيسية فهي ضحيه عيبها الطيبة المطلقه .. شخصية سلبية في كلا العملين جار عليها الاهل و المجتمع و النظام وكان كل من كان حولها ابن ٦٦ .... هذه النظرة القاصرة و الطفولية المشبعة بوهم الضحيه لا يمكن ان تبني ادب لا ينسى او عمل يقراه السوي مرتين مع احترامي لمن فعل ان كان هناك من فعل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    قريت أول كام صفحة وقرفت. العادة القذرة في تشويه كل من هو مختلف. بتتكلم عن تقييم سلوك أم ومستغربة ليه بيسألوها عن حضنها لأبنائها ومشاركتها ليهم في واجباتهم ومتابعتها وبتقول ان هي بتحضنهم بقلبها وبتتابع نفسهم، طيب ما تتنيل تعمل دا ودا، إبه المشكلة؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    a a
    0

    الرواية مستوحاة نوعًا ما من قصة حقيقية لشخصية مشهورة. فقد قاومت حتى ماتت بعد أن أُخذ أبناؤها، ونُقل جثمانها مع أدواتها الخليجية. القصة الحقيقية لها شهور تقريبًا، ومنذ بداية الرواية شعرتُ أنها قصتها. الله يرحمها. موفقة يا أستاذة جليلة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    mohammad elshafie
    0

    الحمد لله قرأت عينة..وأتمنى الفوز بالجائزة🌹🌹🌹

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    عشق الحربي
    0

    جميله القراءة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    ismaelalhnawy
    0

    سبحان الله

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    محمد مصطفي
    0

    فقه الميسر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    tamer hamdy
    0

    mo

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Sameh Addassi
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Hatice Yağız
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Reem Saad
    0

    الكتآب زقاصفر

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون