سايكوسينما : رحلة استكشافية في عالم الطب النفسي على شاشة السينما - الجزء الأول > اقتباسات من كتاب سايكوسينما : رحلة استكشافية في عالم الطب النفسي على شاشة السينما - الجزء الأول

اقتباسات من كتاب سايكوسينما : رحلة استكشافية في عالم الطب النفسي على شاشة السينما - الجزء الأول

اقتباسات ومقتطفات من كتاب سايكوسينما : رحلة استكشافية في عالم الطب النفسي على شاشة السينما - الجزء الأول أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • يوم 10 سبتمبر من كل عام ليكون «اليوم العالمي لمنع الانتحار» من قِبل «الرابطة الدولية لمنع الانتحار» و«منظمة الصحة العالمية»

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • ربما صدقت مقولة «فرويد» عندما سُئل عن سر الراحة النفسية فأجاب بثلاث كلمات فقط هي: «Lieben und arbeiten»، والتي تعني: الحُب (كي لا يكون المرء وحيدًا) والعمل (كي لا يكون المرء عبئًا).

  • «لا توجد لدى الفلسفة إلا مشكلة خطيرة واحدة فقط، ألا وهي الانتحار!».

    ‫ ألبير كامو (الفيلسوف والروائي الفرنسي)

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • هناك نوع شهير من الضلالات يُسمى «وهم نابليون» (Napoleon delusion)، حيث يعتقد المُصاب أنه القائد الفرنسي «نابليون بونابرت» (1769 - 1821) نفسه!

  • يختلط الأمر كذلك بين «الفصام» و«اضطراب الهوية التفارقي» (أو ما كان يُطلق عليه قديمًا «اضطراب تعدد الشخصيات» أو «اضطراب انقسام الشخصية») والذي ساهمت السينما بشكل كبير في تأصيله كما ذكرنا من قبل (لكن قد يعود ذلك لأسباب تاريخية أخرى سأشرحها لاحقًا).

  • بعض سمات الشخصية لدى البعض أيضًا قد تجعلهم أكثر عرضة للاكتئاب من غيرهم نتيجة استجاباتهم المختلفة لضغوطات الحياة. من الأمثلة على ذلك الشخصيات القلقة أو المتشائمة أو الحساسة أو الانطوائية، بل وحتى الشخصيات المثالية عندما لا يتمكنون من تحقيق معاييرهم المرتفعة.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • تلحظ كذلك أن مرضى الاكتئاب دائمًا ما يشعرون أن الحياة بلا هدف؟ يعود ذلك أيضًا إلى الخلل بالذاكرة، حيث إن من وظائفها خلق «قصة متماسكة وذات معنى» لحياتنا باستخدام ذكرياتنا. لذلك عند حدوث الاكتئاب يحدث تشوه بالذاكرة، ويصبح من الصعب على الأشخاص المُصابين رؤية تتابع منطقي ومفهوم لحياتهم، مما يزيد من شعورهم بفقدان الهدف واليأس

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • قال أَحد الشُعَراءِ قديمًا:

    ‫ ولقد عَيّروني بِالجُنونِ فَأجَبتُهم

    ‫ أَهوى جَميلًا والجُنونُ فُنُونُ

    ‫ ومن وقتها، جرت مقولة «الجنون فنون» مجرى المثل الشعبي،

    مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz
  • كانت المياه موردًا رخيصًا وسهل الوصول إليه، كما كان يمكن تسخينه أو تبريده حسب الحالة. غالبًا ما كان يتم استخدام الماء الدافئ لعلاج الأمراض المرتبطة بالمزاج مثل الاكتئاب، أما الماء البارد فكان يُستخدم لمرضى الذُّهان كالفصام، أو للذين يعانون من حالات هياج وعدوانية، أو من يحاولون الانتحار

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • دعني أخبرك أنه لا يوجد «شفاء» كذلك في معظم الأمراض في الطب أصلًا، ولذلك يطلق عليها «الأمراض المزمنة»(20). أما إذا كنت تقصد «العلاج» (Treatment)، بمعنى التحكم في الأعراض وتقليل حدتها والسيطرة على المرض، فالإجابة ستكون بنعم، شأنه شأن الأمراض المزمنة الأخرى

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • «تخيلي لو علمتِ فجأة أن الأشخاص والأماكن واللحظات الهامة في حياتك لم تختف، ولم تمت، بل أسوأ من ذلك، أنها لم تكن موجودة أصلًا من قبل! أي نوع من الجحيم سيكون هذا؟!».

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • في عام 1851، اقترح الطبيب الأمريكي «صامويل كارترايت» (لم يكن طبيبًا نفسيًّا) اضطرابًا عقليًّا أسماه «درابيتومانيا» (Drapetomania)، أو «هوس الفرار»، وأرجع إليه السبب في محاولة فرار الأفارقة المستعبدين من الأسر! استندت فرضيته إلى الاعتقاد بأن العبودية كانت شيئًا جيدًا فيما يتعلق بالتغذية والملبس والتحضر، ولذلك لن يهرب منها إلا أولئك الذين يعانون من مرض عقلي!

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • كان يتم تشخيص بعض الأمريكيين من أصل إفريقي بالفصام في فترة الستينيات، إذا ما تعلقت أفكارهم بالحقوق المدنية والمساواة

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • الأول من القرن العشرين في ألمانيا النازية (بل وفي بعض الدول الأخرى كالولايات المتحدة) إلى ظلم وإجحاف شديدين، حينما اعتُبر المرض عيبًا وراثيًّا، مما أدى إلى «تعقيم» (sterilization) مئات الآلاف من المرضى بهدف تحسين النسل (Eugenics)!

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • ‫ «ربما يكون من الجيد أن تمتلك عقلًا جميلًا، لكن الهدية الأعظم هي أن تُقابل قلبًا جميلًا».

    ‫ جون ناش (راسل كرو)

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • يقولون إن الضربة التي لا تقتلك تقويك..

    ‫ هذا صحيح، لكنها أيضًا قد تجعلك منهكًا.. ضعيفًا.. خائر القوى.. خائفًا من ضربة جديدة أخرى..

    ‫ الضربة التي لا تقتلك يا صديقي لا تتركك..

    مشاركة من esraa
  • «في عالم مجنون، فقط المجانين هم العقلاء!».

    ‫ أكيرا كوروساوا (المخرج الياباني)

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • يُجري المُعالج النفسي الجلسات النفسية العلاجية ويقوم بإجراء الاختبارات والتقييمات النفسية تحت إشراف الطبيب النفسي و لا يقوم بكتابة الأدوية، وكلاهما يتشاركان معًا لتحقيق أفضل خطة علاجية للمريض

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • الطبيب النفسي هو طبيب أكمل دراسة الطب البشري ثم تخصص بعدها في الطب النفسي، وهو الذي يقوم بتقييم المريض وتشخيص المرض ووضع الخطة العلاجية وكتابة الأدوية النفسية. أما الإخصائي النفسي، فهو دارس لعلم النفس في مرحلة البكالوريوس، ثم لا يكون مؤهّلًا ومتخصّصًا في العلاج النفسي (Psychotherapy) إلا إذا حصل على درجة عالية في العلاج النفسي السريري (Clinical Psychology).

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • خلق العديد من المعتقدات الخاطئة حول المرض العقلي، فساهم في زيادة خوف المجتمع منه، أو في جعل المريض نفسه يحجم عن طلب المساعدة النفسية.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam