المؤلفون > عز الدين شكري فشير > اقتباسات عز الدين شكري فشير

اقتباسات عز الدين شكري فشير

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عز الدين شكري فشير .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • هو الذي قلل ميزانية الأمن وحجَّم نشاطه وكف يده عن نشاط الطلبة والأساتذة باسم الحرية الأكاديمية. وهذه هي النتيجة؛ هذه هي الحرية الأكاديمية عندما يمارسها الدهماء.

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    جريمة في الجامعة

  • هو يلوم رئيس الجامعة السابق على كل هذا.

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    جريمة في الجامعة

  • يبدو لعصام أنهم جميعًا مذنبون بالشروع في قتل يارا.

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    جريمة في الجامعة

  • انت بأه سايب الغابات اللي في العالم كله وجاي تقعد في مستنقع السيانو بكتريا ده على أساس إنه فيه إمكانية للتطور إلى غابة؟

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    جريمة في الجامعة

  • نحن جميعًا ملوَّثون حتى النخاع. نتكلم تلوثًا ونتنفس تلوثًا ونموت من التلوث.

    مشاركة من naglaa lotfy ، من كتاب

    أسفار الفراعين

  • لولا أن علاقتي بالفرعون كانت ممتازة، ومن وقتها وأنا خارج الشِّلل كلها، ألتصق بالفرعون وحده، وأرفع إليه وحده شكواي ومسعاي. هو رئيسي وفرعوني الإله ووليّ نعمتي. قد يكون ذلك الكلام قاسيًا، ولكن هكذا استطعت وحدي، دون أقراني، البقاء في الوزارة عشرين عامًا.

    مشاركة من naglaa lotfy ، من كتاب

    أسفار الفراعين

  • وكنت أحب أن أكون موجودًا حين يطلبني الفرعون. ليس ذلك عن سذاجة أو طيبة قلب وإنما لأني كنت أعرف أنه فور غيابي سيقفز عشرون شخصًا للحلول محلي في عملي والإفتاء للفرعون في شئون وزارتي، وحين أعود أفاجَأ بقرارات اتخذها هو دون معرفتي وتطبَّق عليّ وهي في معظمها قرارات خطأ أو على الأقل غير حكيمة. كان أول هؤلاء القافزين طبعًا وزير التلفزيون الذي احترف مهنة الكلام منذ أصبح يتولى شخصيًّا ملء ساعات الإرسال بأحاديثه وأفكاره. وغيره

    مشاركة من naglaa lotfy ، من كتاب

    أسفار الفراعين

  • أنا عائد إلى الوادي والدلتا، إلى نخلي وإلى قمري، إلى فناء منزلي وعصافيره، إلى دجاجات زوجتي وحمامها، إلى أرض أبي ومثواه. إلى إلهي الفرعون وكَرَمِه وطيبته، إلى مكاني ومكانتي. الليلة أبدأ رحلتي، أو أتم الرحلة التي أجبرني اللصوص على خوضها.

    مشاركة من naglaa lotfy ، من كتاب

    أسفار الفراعين

  • الخلاصة أن النهضة المأمولة تتطلب استبدال نظام إداري يقوم على الكفاءة ونظام سياسي يقوم على تمثيل فئات المجتمع كلها، وتمكين قوى السوق والمجتمع وبناء استقلالها عن الدولة، بنظام المحاسيب القائم. كل هذا يقتضي إصلاحات جذرية وعميقة تعتريها عقبات موضوعية

  • وحتى لو حدثت معجزة ما واكتسب أنصار الديمقراطية ما يكفي من القوة لفرض رؤيتهم، فأي ديمقراطية تلك التي سيقيمونها إن كان تقصي الأطراف الأخرى؟ وأي ديمقراطية ممكنة إن لم يقوموا بإقصائهم

  • باختصار، فإن بطش الدولة، بهامش حرية أو بدون، لا يترك مجالا للتحول الديمقراطي من خلال تراكم نشاط المعارضة على المدى الطويل، كما لا يترك مجالا للتحول الديمقراطي السريع في حالة الثورة هذا البطش يستند إلى أجهزة أمنية لديها ما يكفي من الموارد لأداء المهام القمعية المطلوبة منها، ويربطها بالحاكم ولاء يجمع بين الجانب الشخصي (لأن الحاكم هو من يعين قادة الأجهزة ويرقيهم)، والجانب المؤسسي (لأنها مؤسسات بيروقراطية لها تقاليد وتاريخ وقواعد مستقرة إلى حد كبير) وطالما كانت هذه الأجهزة مصممة على القمع، ولديها قيادة متماسكة، فإنها تظل قادرة على مواجهة أي غضب أو احتجاجات شعبية، حتى لو اضطرت للتضحية ببعض

  • في النهاية، ينخرط الجميع في شبكة المحاسيب المعقدة هذه بطريقة أو أخرى. فمن يقع من شبكة الوظائف العامة تتلقفه شبكة أخرى، نقابة أو اتحاد فئوي أو عشيرة أو عائلة أو مؤسسة دينية أو شركة أو مؤسسة ثقافية أو تنظيم معارض. وإن وقع المواطن من كل هذه الشبكات، فهناك الشبكة الأوسع التي تضم الجميع، وهي شبكة الاحتياجات الأساسية (أمن وغذاء وخدمات وبعض الحرية الشخصية) مقابل الطاعة. أما من يخرج عن هذه الشبكة الأخطبوطية بكل فروعها فلا يبقى له إلا السجن أو المنفى.

    

  • بهذا المعنى فإن نظام المحاسيب المصري لا يشكل نظامًا انتقاليًّا بين التقليدي والحديث، ليس مزيجا من النظم الإرثية التقليدية والنظم البيروقراطية الحديثة كما كان الحال مثلا في بريطانيا وفرنسا في أثناء القرنيْن الثامن عشر والتاسع عشر بل هو نظام تشغيل مؤسسات الدولة الحديثة؛ يقبع خلف النظام الرسمي ويشكل المادة اللاصقة التي تلحم أجزاءه والشحم الذي يجعل تروسه تدور والشبكة التي تدير الثواب والعقاب فيه نظام المحاسيب المصري ليس خللا ولا استثناء في نظام الدولة؛ بل هو نظام تشغيلها، بدونه تتوقف مؤسساتها عن العمل ومن ثم يستدعي فهم عجز وهشاشة مؤسسات الدولة تحليل نظام المحاسيب جيدا لمعرفة من أين أتى، ولماذا

  • ❞ هو يتصارع لتحسين موقفه، لا لإثبات موقف. الموقف يكفي لإثباته كلمة، لا يحتاج لأعمال انتحارية. ❝

    مشاركة من Huda Khalil ، من كتاب

    جريمة في الجامعة

  • ❞ القابض على السلطة له اليد العليا في أول المطاف وآخره؛ قد تضعف سيطرته تحت الضغط، وقد يبدي بعض التراجع، لكن لديه من وسائل القوة ما يمكنه من الانتصار في نهاية الأمر. ❝

    مشاركة من Huda Khalil ، من كتاب

    جريمة في الجامعة

  • ❞ هو لا يريد المواجهة، فقد علمته خبرته الطويلة أن كل المواجهات خاسرة ❝

    مشاركة من Huda Khalil ، من كتاب

    جريمة في الجامعة

  • ❞ فإن الصراع اللفظي، الصراع حول تمثيل الأشياء وصورها وتعبيراتها، أهم بكثير من الأشياء «والتي لا وجود لها خارج تعبيرنا عنها» ❝

    مشاركة من Huda Khalil ، من كتاب

    جريمة في الجامعة

  • ❞ فياسر يؤمن بأن الكلمة هي البدء والمنتهى؛ ❝

    مشاركة من Huda Khalil ، من كتاب

    جريمة في الجامعة

  • ❞ فلماذا يشعر ابن طنطا بالغربة في مصر ولا يشعر بها في كاليفورنيا؟ ربما لأن كل الناس غرباء هناك ❝

    مشاركة من Huda Khalil ، من كتاب

    جريمة في الجامعة

  • حين تقع في غرام فتاة قبِّلها على الفور ولا تنتظر. لا شيء يدعو إلى الانتظار، ولا تخش شيئا، فسأدافع عنك من علِ. واعلم أن كل الناس مثلك، تحب وترغب في وصال من تحبه. لا تتوارَ، فكلنا يا صديقي نمر من