...
" يجب أن نجد الانحدار المناسب
وهذا يتطلب مخاً ونبيذاً "
المؤلفون > نيكوس كازانتزاكيس > اقتباسات نيكوس كازانتزاكيس
اقتباسات نيكوس كازانتزاكيس
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نيكوس كازانتزاكيس .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Rahman Taha ، من كتاب
زوربا
-
قلت ُ لشجرة ِ اللوز ِ :أذكري اللهَ يا أخت ُ ’ فأزهرت شجرةُ اللوز ِ
مشاركة من Ahmed Naser Grein ، من كتابتقرير إلى غريكو
-
قال العجوز الثاني الهاس :"لا يجب أن ترفعوا أيديكم في وجه السلطة ،مهما فعل أولوا الأمر .أغمضوا عيونكم ولا تنظروا .الرب يرى كل شئ.كان على المعمداني ان يلتفت الى شؤونه الخاصة،لقد نال ما يستحق "؛
هدد ملكي صادق قائلا :"هل أنتم عبيد؟ اتستطيعون أن تقولوا لي لماذا منحنا الرب أيدي ؟أنا اقول لكم ! لكي نرفعها في وجوه الطُغاة "؛
مشاركة من حمدان أحمد ، من كتابالإغواء الأخير للمسيح
-
إن لكل إنسان صرخة، صرخته الخاصة، ترتفع في الجو قبل أن يموت. لذا علينا أن لا نضيع وقتاً لئلا يفوتنا الأوان. صحيح أن هذه الصرخة لا بد من أن تتعثر دون جدوى في الهواء، وأنه لا أذن تسمعها هنا، تحت، على الأرض أو هناك، فوق، في السماء. ولكن لا يهم. أنت لست غنمة. أنت إنسان. وهذا يعني أنك شيء قلق وصارخ. فلتصرخ إذاً!
مشاركة من Michel Hanna ، من كتابتقرير إلى غريكو
-
كان ثمّة جدّ هرم في التسعين يغرس شجرة لوز. فقلت له: «إيه أيّها الأب الصغير، أتزرع شجرة لوز؟». فالتفت إليّ وهو محنيّ كما كان وقال: «إنّني أتصرّف، يا بنيّ، وكأنّني لن أموت أبدًا» فأجبته: «وأنا أتصرّف وكأنّني سأموت في كلّ لحظة». من كان منّا المحقّ. أيّها الرئيس
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابزوربا
-
❞ كان ثمّة جدّ هرم في التسعين يغرس شجرة لوز. فقلت له: «إيه أيّها الأب الصغير، أتزرع شجرة لوز؟». فالتفت إليّ وهو محنيّ كما كان وقال: «إنّني أتصرّف، يا بنيّ، وكأنّني لن أموت أبدًا» فأجبته: «وأنا أتصرّف وكأنّني سأموت في كلّ لحظة». من كان منّا المحقّ. أيّها الرئيس ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابزوربا
-
علينا أن نتواءم، ببطولة، مع فكرة أن السلام والفرح وما يسمى بالسعادة، أمور تعود إلى عصور أخرى: في الماضي أو في المستقبل ولكنها ليست في عصرنا. لقد دخل عصرنا، منذ أمد طويل، مدار العذاب.
مشاركة من Michel Hanna ، من كتابتقرير إلى غريكو
-
وعيناها زرقاوان كالبحر، ولها ردف… كالفرس!… ووقفت مذهولًا وقلت لنفسي: «أيْ يا زوربا المسكين، لقد ضعت!».
ورحت أتتبّعها، وأنظر إليها… من المستحيل أن أشبع! كان لا بدّ لك أن ترى ردفيها اللذين يهتزّان كأجراس الفصح. وقلت في نفسي: «لماذا أيّها المتقلّب الرأي! تلك هي المنجم الحقيقي: ألقِ بنفسك فيه وشقّ أنفاقك!».
مشاركة من shahinaz kabary ، من كتابزوربا
-
آه! يا جدّي المسكين، كم أفهمك! إنّني غالبًا ما أقول لنفسي: «آه! يا للشقاء! لو أنّ جميع النساء الجميلات يمتن على الأقلّ في الوقت الذي أموت فيه أنا!» لكنّ هاته القذارات سيعشن، ويترفّهن، ويأخذهنّ الرجال بين أذرعهم، ويقبّلونهنّ، وسيكون زوربا قد أصبح ترابًا يطأن فوقه!».
مشاركة من shahinaz kabary ، من كتابزوربا
-
ستعذرني، أيّها الرئيس، لكنّني أشبه جدّي ألكسيس، ليرحم الله روحه! كان يجلس كلّ مساء، وقد بلغ المئة من العمر، أمام بابه ليرقب الصبايا الذاهبات إلى العين. كان بصره قد ضعف، ولم يعد يميّز جيّدًا. وينادي الصبايا:
«قولي، من أنتِ؟ - ابنة ماستراندوني! - تعالي قليلًا كي ألمسك! تعالي، لا تخافي!». وتمسك رغبتها في الضحك وتقترب. فيرفع عندئذ جدّي يده حتى وجه الفتاة ويجسّه ببطء، بحنان، بشراهة. وتنساب دموعه.
وسألته ذات مرة: «لماذا تبكي يا جدي؟» فقال: «إيه! ألا تعتقد أن هناك ما يدعو للبكاء، يا بنيّ، عندما أكون أنا على وشك الموت مخلفًا ورائي هذا العدد الكبير من الفتيات الجميلات؟».
وتنهّد قائلًا:
- آه! يا جدّي المسكين، كم أفهمك! إنّني غالبًا ما أقول لنفسي: «آه! يا للشقاء! لو أنّ جميع النساء الجميلات يمتن على الأقلّ في الوقت الذي أموت فيه أنا!» لكنّ هاته القذارات سيعشن، ويترفّهن، ويأخذهنّ الرجال بين أذرعهم، ويقبّلونهنّ، وسيكون زوربا قد أصبح ترابًا يطأن فوقه!».
مشاركة من shahinaz kabary ، من كتابزوربا
-
تطلع حواليه ثم خطا نحو النافذة وكأنه يخشى أن يسمعنا أحد. ثم عاد مقترباً مني وهمس لي بصوت أجش: «ما زال لدي شيء آخر أقوله لك. نحن وحيدان. ولا يستطيع أن يسمعنا أحد».
قلت: «الله يستطيع».
* «أنا أخاف البشر. ولا أخاف الله. الله يفهم ويغفر. أما هم فلا.
مشاركة من Michel Hanna ، من كتابتقرير إلى غريكو
-
إن الحياة هي المتاعب، ولا متاعب في الموت.. هل تعرف ما معنى أن يعيش الإنسان؟ معناه أن يشمر عن ساعديه ويبحث عن المتاعب.
مشاركة من alsayaghi2002 ، من كتابزوربا اليوناني
-
«حياتك صعبة يا أبي. أنا أيضاً أريد الخلاص. ولكن أليس هناك طريق آخر؟».
مشاركة من Michel Hanna ، من كتابتقرير إلى غريكو
-
كانت فرحتي عظيمة إلى درجة أن خيل إليَّ للحظة، وأنا أتطلع إلى جمال اليونان، أنني قد شفيت من جرحي، وأن هذا العالم، على الرغم من أنه زائل - وربما لأنه زائل - فإن له قيمة. اعتقدت أنني كنت مخطئاً حين كنت أحاول أن أرى حيزبون المستقبل وراء وجه الفتاة الشابة
مشاركة من Tim Botros ، من كتابتقرير إلى غريكو
-
أنتم أيها القساوسة الذين صلبتم المسيح. لو عاد إلى الأرض ثانية ستصلبونه من جديد.
مشاركة من ohuds ، من كتابالمسيح يصلب من جديد
-
أنتم أيها القساوسة الذين صلبتم المسيح. لو عاد إلى الأرض ثانية ستصلبونه من جديد.
مشاركة من ohuds ، من كتابالمسيح يصلب من جديد
-
دع الناس مطمئنّين، أيّها الرئيس، لا تفتح أعينهم. إذا فتحت أعينهم، فما الذي سيرون؟ بؤسهم! دعهم إذن مستمرّين في أحلامهم!
مشاركة من Aliaa Magdy ، من كتابزوربا
-
هذا هو الأمر الذي يجعل خلاص الكون خلاصنا أيضاً. إنّ تضامننا مع البشر الآخرين ليس ترفاً لحنان القلب، وإنما هو شكل عميق من أشكال الحماية الذاتيّة، واستجابة لضرورة حقيقية… ضرورة تأمين سلامة من يحمي ظهرك في الجيش وأنت تحارب معه.
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابتصوف منقذو الآلهة
-
ما الحياة إلا تطوُّعٌ عسكري للإله، نتحرّك فيها حاملين صليبنا، شئنا ذلك أم أبينا، لا لنحرِّر القبر المقدّس، وإنما لنحرّر الإله المدفون داخل المادة وداخل أرواحنا.
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابتصوف منقذو الآلهة