تقرير إلى غريكو - نيكوس كازانتزاكيس, ممدوح عدوان
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

تقرير إلى غريكو

تأليف (تأليف) (ترجمة)
تحميل الكتاب مجّانًا
تقريري إلى غويكو" ليس سيرة ذاتية، فحياتي الشخصية لها بعض القيمة، وبشكل نسبي تماماً، بالنسبة لي وليس بالنسبة لأي شخص آخر، والقيمة الوحيدة التي أعرفها فيها كانت في الجهود من أجل الصعود من درجة إلى أخرى للوصول إلى أعلى نقطة يمكن أن توصلها غليها قوتها وعنادها، القمة التي سميتها تسمية اعتباطية بـ"الإطلالة الكريتية". ولذلك فإنك، أيها القارئ، ستجد في هذه الصفحات الأثر الأحمر الذي خلفتع قطرات من دمي، الأثر الذي يشير إلى رحلتي بين الناس والعواطف والأفكار. كل إنسان، يستحق أن يدعي بابن الإنسان، عليه أن يحمل صليبه ويصعد جلجلته. كثيرون، والحقيقة معظمهم، يصلون إلى الدرجة الأولى أو الثانية. ثم ينهارون لاهثين في منتصف الرحلة، ولا يصلون إلى ذروة الجلجلة، بمعنى آخر ذروة واجبهم. أن يصلبوا، وأن يبعثوا، وأن يخلصوا أرواحهم. تضعف قلوبهم لخوفهم من الصلب، وهم لا يدرون أن الصليب هو الطريق الوحيد للبعث، ولا طريق غيره. كانت هناك أربع درجات حاسمة في صعودي. وتحمل كل منها اسماً مقدساً: المسيح، بوذا، لينين، أوليس. ورحلتي الدامية بين كل من هذه الأرواح العظيمة والأرواح الأخرى هي ما سوف أحاول جاهداً أن أبين معالمه في هذه "اليوميات"، بعد أن أوشكت الشمس على المغيب -إنها رحلة إنسان يحمل قلبه في فمه وهو يصعد جبل مصيره الوعر والقاسي. فروحي كلها صرخة. وأعمالي كلها تعثيب على هذه الصرخة. طوال حياتي كانت هناك كلمة تعذبني وتجددني، وهي كلمة "الصعود". وسأقدم هذا الصعود. وأنا أمزج هنا الواقع بالخيال، مع آثار الخطى الحمراء التي خلفتها روائي وأنا أصعد. وإنني حريص على الانتهاء بسرعة قبل أن أعتمر "خوذتي السوداء"، وأعود إلى التراث. لأن هذا الأثر الدامي هو العلامة الوحيدة التي ستتبقى من عبوري إلى الأرض. فكل ما كتبته أو فعلته كان مكتوباً أو محققاً على الماء، وقد تلاشى.
4.8 7 تقييم
146 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 6 مراجعة
  • 27 اقتباس
  • 7 تقييم
  • 17 قرؤوه
  • 45 سيقرؤونه
  • 39 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    قال له أحدهم: "في أعماقك اهتمام عظيم مهلك. إنني أراه في عينيك المحترقتين وفي حاجبيك المرتعشين بلا توقف ويديك اللتين تتلمسان الهواء وكأنك أعمى أو كأن الهواء جسد وأنت تلمسه. انتبه. هذا القلق إما أن يقودك إلى الجنون أو إلى الكمال"** الخلاص لم يكن إلا بالكتابة؛ نيكوس كازنتزاكي يكتب كما أعترف ليس للبحث عن الجمال بل لأنه يريد أن يصل للخلاص

    ماذا أقول لأصنف ما قرأت؟! سيرة ذاتية روائية فلسفية والحدود الفاصلة بينها شبه معدومة؛ كازنتزاكي يصف نفسه أنه خليط من هوميروس ونيتشه و برجسون وزوربا وإن كنت لا أعرف من هو برجسون من قبل فإن ما تبقى يوضِّح أنه شخصية قلقة حد الوجع؛ تصارع عقلاً عربيداً لإنقاذ روحها

    .

    لقاء زوربا كان حدث مفصلي في حياة كازنتزاكي، أشبه بكأس ماء بارد لمسافر في يوم صيفي ساخن، لقَّبَه بالأب الروحي فهو يكن ويدين له بالكثير، ويوم تلقَّى نبأ وفاته قرر أن شخصيته يجب أن تعيش أكثر ولهذا قرر الكتابة عنه، وهكذا ولدت رواية زوربا بعد مخاض عسير عاشه كازنتزاكي لأيام طويلة

    .

    هل وصل للخلاص يا ترى؟! من يدري، عن نفسي لا أعتقد ذلك. نص نابض بالحياة ملئ بالمعانة وإن شابه الملل في بعض المواضع

    __________

    **مقتبس

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    إن كنت تبحث عن معرفة تفاصيل حياة نيكوس فإن هذا الكتاب ليس ما عليكَ قراءته، ولكن إن كنت تريد أن تعرف تفاصيل ما كان يجري داخله، وتفاصيل صراعه من أجل تحقيق الارتقاء الذي سعى له طوال حياته، فهذا بالضبط ما عليكَ قراءته.

    مراجعتي للكتاب حين قرأته سنة ٢٠١٢ هنا: http://manafz.com/1210

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • يستطيع المرء أن يقول لِنفسه أنه مكتفِ وأنه ينعم بالهدوء والسلام ، ويستطيع القول أنه لم يعد يحتاج لشيء وأنه قد أدى واجبه وأنه مستعد للرحيل •لكن القلب يقاوم•يتمسك بالعشب والحجارة ويتوسل (إبقَ قليلاً!).

    مشاركة من Lamia
    4 يوافقون
  • طالما أننا لا نستطيع أن نغير الواقع، فلنغير العيون التي ترى الواقع

    مشاركة من zahra mansour
    3 يوافقون
  • لماذا؟ لماذا؟ أنا لا أريد أن يموت الناس

    هزّ عمّي كتفيه وقال: حينما تكبر ستعرف لماذا"

    ولم اعرف أبدا. لقد كبرت وصرت عجوزا. ولم أعرف أبدا

    مشاركة من zahra mansour
    3 يوافقون
  • ثلاثة أنواع من الأرواح، ثلاث صلوات :

    ١-أنا قوس بين يديك يا إلهي فشدني لئلا أتفسخ.

    ٢-لا تشدني كثيرًا يا إلهي لئلا أتحطم .

    ٣-شدّني كثيرًا يا إلهي فمن سيتهم لتحطمي؟.

    مشاركة من Lamia
    2 يوافقون
  • قلب الإنسان لغز قاتم لا يُحل؟ إنه جرة مثقوبة وفمها مفتوحة دائما وعلى الرغم من أن أنهار الأرض كلها تصب فيها فإنها ستظل فارغة عطشى، إن أعظم الآمال لم تستطع ملأها فهل ستمتلئ بأعظم اليأس

    مشاركة من arwa
    2 يوافقون
  • ثلاثة أنواع من الأرواح ، ثلاث صلوات :

    ١/ أنا قوس بين يديك ياإلهي فشدني لئلا أتفسخ

    ٢/ لا تشدني كثيرا ياإلهي لئلا أتحطم

    ٣/ شدني كثيرا ياإلهي فمن سيهتم لتحطمي!

    مشاركة من arwa
    2 يوافقون
  • إنني أتذكر سنوات طفولتي بالتفصيل . ليس لأن للذكريات الأولى هذا السحر العظيم، بل لأن حدثا يبدو غير هام، في تلك الفترة وكما في الأحلام، يكشف عن وجه الروح الحقيقي غير المصبوغ، أكثر مما يستطيع أن يفعله التحليل النفسي في ما بعد

    مشاركة من zahra mansour
    1 يوافقون
  • الفقر والعري لا شيء حين تكون لك زوجة طيبة

    مشاركة من zahra mansour
    1 يوافقون
  • لا أستطيع التوقف عن الصراع مع الله سأظل أتصارع معه حتى اللحظة الأخيرة التي أقدم نفسي فيها أمامه أعتقد أن هذا قدري أن لا أصل إلى غايتي بل أن أصارع

    مشاركة من arwa
    1 يوافقون
  • الأرقام الزوجية تجري معاكسة لقلبي لا شأن لي بها وحياتها مرتبة بشكل مريح جداً، إنها تقف على أقدامها بثبات كبير وليس لديها أي رغبة في تغيير مكانها، قانعة ومحافظة ومستقرة. لقد حلّت كل مشكلة وحوّلت كل رغبة إلى واقع وهدأت. والرقم الفردي هو الذي يتلاءم معي إيقاع قلبي، فحياة الرقم الفردي ليست مرتبة بشكل مريح أبداً والرقم الفردي لا يحب العالم بالشكل الذي يراه عليه بل يرغب في تغييره والإضافة إليه ودفعه إلى الأمام، يقف على قدم واحدة والأخرى جاهزة في الهواء وهو راغب في الرحيل

    مشاركة من arwa
    1 يوافقون
  • المعاناة هي المرشد الأعظم في ذلك الصعود الذي يقود من الحيوان الى الانسان

    مشاركة من arwa
    1 يوافقون
  • قلت ُ لشجرة ِ اللوز ِ :أذكري اللهَ يا أخت ُ ’ فأزهرت شجرةُ اللوز ِ

    مشاركة من Ahmed Naser Grein
    1 يوافقون
  • "أنا الآخر أحسست أن قلبي ينادي، مثل أرض روسيا الشاسعة. وأقسمت على أن حياتي ستأخذ أخيراً بوحدة الهدف. وأنني سوف أحرر نفسي من الأشكال العديدة للعبودية. وأن أنتصر على الخوف والكذب. وأساعد الآخرين على أن يحرروا أنفسهم من الخوف والكذب. لقد مارس البشر الظلم بما فيه الكفاية. ولن أتسامح معه بعد الآن. يجب أن نقدم الهواء النظيف والألعاب والتعليم لأطفال الأرض جميعاً، والحرية والحب للنساء، والود واللطف للرجال، وحبة من القمح لهذه الفرس المنهكة التي تهز ذيلها: قلب الإنسان.‏"

    مشاركة من moonri
    Facebook Twitter Google Plus Link
    0 يوافقون
  • "أحسست أن الحدود تتهاوى، وأن الأسماء والبلدان والأعراق تزول. كان الإنسان ببكائه وضحكه وعناقه يتوحد بالإنسان الآخر. لقد نورت عقولهم ومضة برق فرأوا: أن البشر كلهم أخوة!"

    مشاركة من moonri
    Facebook Twitter Google Plus Link
    0 يوافقون
  • "قلب الإنسان لغز قاتم لا يحل. إنه جرة مثقوبة وفمها مفتوح أبداً. وعلى الرغم من أن أنهار الأرض كلها تصب فيها فإنها ستظل فارغة عطشى. إن أعظم الآمال لم تستطع ملأها. فهل ستمتلئ الآن بأعظم اليأس"

    مشاركة من moonri
    Facebook Twitter Google Plus Link
    0 يوافقون
  • «يجب أن لا تسأل إن كنت ستنجح أم ستفشل. ليس هذا ما يهم. ما يهم هو كفاحك من أجل حمله أبعد من ذلك. والله يقدّر ذلك. الهجوم، على حسابنا وليس على حساب أحد غيرنا. أما إذا كنا سننتصر أو ننهزم فهذا شأنه وليس شأننا»

    مشاركة من moonri
    0 يوافقون
  • لو أننا، نحن بالبكاء والضحك والغناء، نستطيع خلق قانون قادر على إقامة النظام فوق الفوضى! لو أن الصوت العذب في أعماقنا يستطيع أن يطغى على الهدير والدمدمة.

    مشاركة من moonri
    0 يوافقون
  • إن لكل إنسان صرخة، صرخته الخاصة، ترتفع في الجو قبل أن يموت

    مشاركة من Jawaher Abo Aboo
    0 يوافقون
  • وكلما كنا على هيئة التيار الذي يدل على الطريق استطعنا أن نُعِيْنَ الإنسان في ارتقائه الصعب غير المؤكد والمحفوف بالأخطار نحو الخلاص.‏

    مشاركة من Jawaher Abo Aboo
    0 يوافقون
  • منذ ذلك اليوم أدركت أن روح الإنسان منع رهبب وخطير للاضطرابات. دون أن ندري نحمل كلنا قوة متفجرة ملفوفة بلحمنا وشحمنا. والأسوأ من ذلك أننا لا نريد ان نعرفها، لأننا عندها نفقد مبررات النذالة والجبن والكذب. لا يعود في وسعنا الاختباء وراء عجز الإنسان المفترض وفساده. نحن أنفسنا يجب أن نتحمل المسؤولية حين نكون سفلة أو جبناء او كذابين. ذلك لأنه على الرغم من أننا نمتلك قوة كلية القدرة في أعماقنا فإننا لانجرؤ على استخدامها خشية أن تدمرنا. لكننا نفضل الطريق السهل المريح . ونسمح لها بأن تصرف طاقتها شيئأ فشيئأ إلى أن تنحط هي بدورها وتتحول إلى لحم وشحم . ما أرهب أن لا نعرف اننا نمتلك هذه القوة؟ لو أننا كنا نعرف لكنا فخورين بأرواحنا.

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين