فأنا أعلم أني … ولكن هل من الضروري أن أَفْضَحَ نفسي وأهجوها إلى الناس؟ ومن دلائل الرضا عن النفس — على الرغم من الإحاطة بعيوبها، والفطنة إلى مواطن الضعف والنقص فيها — أني أستخفُّ بهذه العيوب، ولا أبالي أن أذكرها، ولا أعبأ شيئًا إذا رأيت الناس يعرفونها كما أعرفها.
المؤلفون > إبراهيم عبد القادر المازني > اقتباسات إبراهيم عبد القادر المازني
اقتباسات إبراهيم عبد القادر المازني
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إبراهيم عبد القادر المازني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من رِهام ، من كتاب
من النافذة
-
جدوى ذلك كله؟ ما آخر هذا العناء الذي أراه باطلًا؟ آخر ذلك كله معروف وهل ثَمَّ مِنْ آخِرٍ سوى الفناء؟! ولكني أعود فأقول لنفسي: إن هذا الآخِر لا آخِرَ سواه؛ سواء بَذَلَ المرء الجهد أم قَعَدَ عنه وضَنَّ به، فلا فائدة من التقصير ولا ضَيْرَ من السعي والحياة أن تحيا، لا أن تَجْمُدَ وتركد وتأسن أما الجدوى فلماذا أُعَذِّب نفسي بالسؤال عنها، وما جدوى أي شيء في الحياة؟ إنَّ كل ما أعرفه أني موجود، وأني وُهِبْتُ قدرة على الإحساس والتفكير، فكيف أُعَطِّل هذه المواهب وأُبْطِل عملها؟ وكيف يمكن أن أَنْعَمَ بالوجود وأتمتع بالشعور به وأنا أُعَطِّل ما أُعْطِيتُ؟! ويَعْرِف الجدوى
مشاركة من رِهام ، من كتابمن النافذة
-
كل إنسان له أكثر من شخصية واحدة وإن كان لا يدري ذلك.
مشاركة من رِهام ، من كتابمن النافذة
-
ثم أخذت أروِّض نفسي على الْتماس الجوانب الأخرى التي تخفى في العادة، فصارت وجوه الحقيقة تتعدد فيما أرى، وألِفْتُ ذلك حتى صار هذا ديدني مع الناس، فإذا رأيت من صاحب لي ما يسوءني حاوَلْتُ أن أضع نفسي في مكانه، وأن أنظر إلى الأمر بعينه هو، وأن أتمثل بواعثه وإحساساته إلى آخر ذلك، فينتهي الأمر في الأغلب بأن أَعْذُرَ ولا ألوم. ويذهب الألم أو الغضب أو غير ذلك مما أثار صاحبي بما صنع.
مشاركة من رِهام ، من كتابمن النافذة
-
ومن طول حيرتي بين الآراء أصبحْتُ أَثِقُ بخطئي ولا أثق بصوابي.
مشاركة من رِهام ، من كتابمن النافذة
-
وما أكثر ما تكون مواهب الإنسان كامنة فلا يُظْهِرها إلا انتقال الأحوال به.
مشاركة من رِهام ، من كتابمن النافذة
-
وما أكثر ما تكون مواهب الإنسان كامنة فلا يُظْهِرها إلا انتقال الأحوال به.
مشاركة من رِهام ، من كتابمن النافذة
-
فإن النفوس ليست كتبًا تُقْرَأ، وأصحابها كثيرًا ما يجهلونها، فكيف بغيرهم؟! وقد يعين على الحكم على الغير أن يتدبر المرء نفسه، ويقيس عليها ولكن نفس الإنسان شيء معقَّدٌ جدًّا ووجوهها مختلفة ولا أدري كيف تبدو نفوس الناس لهم؟ ولكن الذي أدريه أن نفسي تبدو لي كل يوم بوجْهٍ، فأنا أراها تارة تَنْزِع إلى الخير وتارة أخرى تَجْنَح إلى الشر وتصفو أحيانًا حتى لَيَعْجَزُ كل ما في الدنيا والحياة من الأكدار والأحوال أن يُعَكِّرَها فكل ما تتلقاه يصفو مثلها من الأخلاط والأقذار ثم أراها تربدُّ حتى لَيَسْوَدُّ في عيني نور الضحى، فكل ما أراه من الناس أو أُحِسُّه من ناحيتهم لا
مشاركة من رِهام ، من كتابمن النافذة
-
وقد يَعْرِف القارئ أن الجماعة — كجماعة — أخْشَنُ وأَعْنَفُ وأَقَلُّ رحمة وأدنى مستوًى على العموم من الفرد، وقد لا تستطيع وأنت وحدك أن تعتدي على ذبابة، وقد تَسْقُط مغشيًّا عليك إذا رأيت دجاجة تُذْبَح، وقد لا يطاوعك لسانك على الدوران بكلمة نابية تقولها حتى لِأَعدى أعدائك، ولكنك وأنت في جمهور كبير تلفى نفسك قادرًا على العدوان باللسان واليد على من يعديك الجمهور بسخطه عليه، فإن وجود المرء في جمهور يجعله طَوْع الروح العام، فيصبح التيار الساري هو المسيطر عليه، لا عقله ولا إرادته. ثم إن اندماجه في خلق كثير يشجعه ويُذْهِب عنه الخوف والجبن، ويُطَمْئِنه.
مشاركة من رِهام ، من كتابمن النافذة
-
كون المرء مستعجلًا فيعوقه كل شيء عما يطلب، ويكون في فسحة مِنْ أَمْرِه ووَقْتِه، فإذا كل شيء مُيَسَّر، وما يخطر له أو لا يخطر، مهيأ حاضر.
مشاركة من رِهام ، من كتابمن النافذة
-
كون المرء مستعجلًا فيعوقه كل شيء عما يطلب، ويكون في فسحة مِنْ أَمْرِه ووَقْتِه، فإذا كل شيء مُيَسَّر، وما يخطر له أو لا يخطر، مهيأ حاضر.
مشاركة من رِهام ، من كتابمن النافذة
-
كون المرء مستعجلًا فيعوقه كل شيء عما يطلب، ويكون في فسحة مِنْ أَمْرِه ووَقْتِه، فإذا كل شيء مُيَسَّر، وما يخطر له أو لا يخطر، مهيأ حاضر.
مشاركة من رِهام ، من كتابمن النافذة
-
ونشرع في اللعب ويتفق أن يؤاتيه الحظ فيضيق علي الخناق ويعظم أمله في النصر فيميل على الطاولة ويقول «ما رأيك؟ هذا الدور لي أم لك؟» فأدير عيني في مواضع الحجارة فلا أرى داعياً لليأس فأقول «إني أرجو أن يكون الدور لي» فيقول «حسن.. تراهن؟» فأقول محتجاً «رجعنا؟ لا يا سيدي» فيقول «إذا كنت واثقاً من الفوز، فماذا يمنعك أن تراهن؟» فأقول «لست واثقاً.. ثم إن الأمر عندي مرجعه إلى كراهتي للقمار، لا للخوف من الخسارة «فيتنهد آسفاً على الفرصة التي أضعتها عليه ببلادتي وجمودي
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابسبيل الحياة
-
وأما النوم كيفما اتفق فهذا أشهد انه صحيح.. وأذكر بسرور أن قطاراً سافرت فيه مرة كان غاصاً بالركاب. وكانت المسافة طويلة والشقة بعيدة تستنفد الليل كله ولابد من النوم ولو كانت الجلسة مريحة لنمت وأنا قاعد، ولكني كنت كالبلحة في قفة عجوة. فحرت ماذا أصنع. ثم فتقت الضرورة لي حيلة فنحيت الحقائب عن الشبكة الممدودة لها فوق رؤوسنا ورقدت مكانها، ونمت أهنأ نوم إلى الصباح، ولو كنت ضخم الجسم لما تيسر لي ذلك فالحمد لله على الضآلة.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابسبيل الحياة
-
وفيها ألقى سعد خطبة وجيزة كتبتها على ركبتي، فما كان ثم مقعد أو حائط، ثم
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابسبيل الحياة