ثم ذهبت إلى «الأخبار» ودخلت على المرحوم أمين بك الرافعي اعتذر من التأخر فضحك رحمه الله وقال: «لقد أبلغني سعد باشا أنك رافقته في زيارته لمقابر الشهداء، وهو يستغرب جداً أنك علمت بأمر هذه الزيارة مع أنه أخفاه حتى عمن رافقوه، وهو يثني عليك ويقول أنك أبرع صحفي، وإن ما كان منك يشبه السحر!».
وضحك أمين بك وقال: «طبعاً لم أفضح السر، ولم أقل له إن بيتك بين المقابر!».
وهكذا فزت بثناء لا أستحقه، ولا فضل لي فيما استدعاه وإنما الفضل لمجاورتي يومئذ لأهل القبور!
المؤلفون > إبراهيم عبد القادر المازني > اقتباسات إبراهيم عبد القادر المازني
اقتباسات إبراهيم عبد القادر المازني
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إبراهيم عبد القادر المازني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب
سبيل الحياة
-
خرجت من بيتي في نحو الساعة العاشرة لأستقل الترام إلى جريدة «الأخبار» على عادتي كل يوم، ووقفت أنتظر الترام، وإذا بشيخ «التربية» المرحوم الشيخ عبد الخالق الطحاوي يخرج في سيارته مسرعاً، فلما رآني تمهل وأخبرني أن سعد باشا آت لزيارة مقابر الشهداء وأنه ذاهب لاستقباله عند القلعة وان هذا الخبر سر لا ينبغي أن يذاع، وهذه رغبة سعد.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابسبيل الحياة
-
خرجت من بيتي في نحو الساعة العاشرة لأستقل الترام إلى جريدة «الأخبار» على عادتي كل يوم، ووقفت أنتظر الترام، وإذا بشيخ «التربية» المرحوم الشيخ عبد الخالق الطحاوي يخرج في سيارته مسرعاً، فلما رآني تمهل وأخبرني أن سعد باشا آت لزيارة مقابر الشهداء وأنه ذاهب لاستقباله عند القلعة وان هذا الخبر سر لا ينبغي أن يذاع، وهذه رغبة سعد.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابسبيل الحياة
-
أرجو أن لا يظن القراء أني أتواضع أو أقول غير الحق حين أقول إني أخيب صحفي على ظهر هذه الأرض، ومازلت بعد ثلاثين عاماً من اشتغالي بالصحافة عجز خلق الله عن استقاء خبر، وليس أبغض إلي ولا أثقل على نفسي من الاضطرار إلى مقابلة أحد ممن يظن أن عندهم العلم بأمر من الأمور، ولقد احتجت مرة إلى زيارة وزير العدل — وكان يسمى وزير الحقانية — فلما قابلت «الوزير» وحادثته فيما جئت له، تبينت أني خلطت، وأن هذا وزير «الداخلية» وحسبي هذا في بيان جهلي حتى بدور الوزارات!
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابسبيل الحياة
-
فقالت أمي بجزع، اسمعي.. كل ساعة من ساعات الليل والنهار وقت كتب.. افهمي هذا وأريحي نفسك، فإن كل محاولة لصرفه عن الكتب عبث.
فقالت حماتي: «لو كنت أعرف هذا … مسكينة يا بنتي … وقعت وكان ما كان».
فقالت أمي: «هل تكون مسكينة إذا وطدت نفسها على هذه المعرفة؟ ويحسن أن تكبحي لسانك، وأن تدعي الأمر لبنتك فإنه من شأنها».
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابسبيل الحياة
-
الأرض فابتلعتني، وأنهم بحثوا ونقبوا في كل مكان فلم يعثروا لي على أثر، فما العمل؟
فضحكت أمي وقالت: ليس في كل مكان — اذهبوا إلى المكتبة فإنه لا شك فيها.
فقالت حماتي وضربت على صدرها بكفها: في المكتبة؟ يا نهار أسود! هل هذا وقت كتب وكلام فارغ؟
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابسبيل الحياة
-
وتزوجت وفي صباح ليلة الجلوة ودخلت مكتبتي ورددت الباب وأدرت عيني في رفوف الكتب، فراقني منها ديوان «شيللي» فتناولته وانحططت على كرسي وشرعت أقرأ ونسيت الزوجة التي ما مضى عليها في بيتي إلا سواد ليلة واحدة وكانوا يبحثون عني في حيث يظنون أن يجدوني — في الحمام — وفي غرفة الاستقبال وفي «المنظرة — حتى تحت السرير بحثوا، ولم يخطر لهم قط أني في المكتبة لأني (عريس) جديد لا يعقل في رأيهم أن يهجر عروسه هذا الهجر القبيح الفاضح وكانت أمي في (الكرار) أو المخزن تعد مالا أدري لهذا الصباح السعيد فأنبأوها أني اختفيت
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابسبيل الحياة
-
ومثلنا العامي يقول: (أن سكة أبي زيد كلها مسالك).. ولا أعرف من هو أبو زيد هذا. ولكني أعلم أن المعرفة سكتها كثيرة المسالك.. ومن المسالك التجربة والمعاناة. والتجربة تتيح للإنسان أن يقيس ما عنده إلى ما عند سواه فيعرف في أية ناحية قوته وفي أي النواحي نقصه وضعفه وتقصيره
مشاركة من ahmed naiem ، من كتابأحاديث المازني
-
وما أحكم قول الإنجليز في أمثالهم (عش ودع غيرك يعش).
مشاركة من ahmed naiem ، من كتابأحاديث المازني
-
وقد جريت في تربية أولادي ومع تلاميذي أيام كنت معلماً، على اجتناب النصح والأمر والنهي فإذا عرض ما يحتاج إلى التوجيه اكتفيت بأن أصف لهم تجربتي أو أقص عليهم بعض ما اتفق لي مما يسببه ما أعالج من أمرهم، ثم أدعهم بعد ذلك إلى رأيهم لأعودهم التفكير المستقل وأدربهم على حرية الارتياء والتصرف وأشعرهم أنهم مسؤولون عما يفعلون وأنهم أهل للثقة بهم وسيكونون رجالاً في يوم ما بلا رقيب منا عليهم فمن الخير أن نروضهم على الاستقلال والشعور به بتتبعات ما يفعلون أو في سن مبكرة.
مشاركة من ahmed naiem ، من كتابأحاديث المازني
-
حكاية التركي الذي جرد سيفه ليلة الزفاف وأطار به عنق القطة ليرهب الزوجة المسكينة..
مشاركة من ahmed naiem ، من كتابأحاديث المازني
-
ولو أفنيت شخصيتها في شخصيتي لانحطت في نظري إلى منزلة الخدم الذي تطعمهم وتنقدهم أجرهم على أن يفعلوا ما تريد ولا يجاوزوا مشيئتك. وليست زوجتي خادماً ولا آلة وإنما هي رفيق حياة أي صديق معين
مشاركة من ahmed naiem ، من كتابأحاديث المازني
-
والفرق بين الزواج والجندية أن الجندي يعلم أنه داخل في نظام لا لذة فيه ولا متعة له منه وأنه سيلقي عناء ويكابد متاعب وأنه معرض للجلد والسجن بل للموت حتى من غير حرب. ولكن طالب الزواج يمني نفسه الأماني المستحيلة فيلقى خلاف ما كان يقدر. ولو أنه وطن نفسه — كما يفعل الجندي — على التعب ولانصب ووجع القلب ومعاناة المنغصات إلى آخر ذلك لسعدنا بالزواج ولفاز منه بلذات كثيرة ونعم جزيلة ومتع يضن بها على النسيان وقد ذكرت الجندية على سبيل التمثيل ولكن للجندية علاقة وثيقة بالزواج
مشاركة من ahmed naiem ، من كتابأحاديث المازني
-
ومن هنا قال العرب ما معناه إن الشاعر كان لسان القبيلة والمنافح عنها والزائد عن حياضها، ومن هنا أيضاً كانت أسواق العرب التي كانوا ينشدون فيها الشعر ويتنافسون في ذلك، إلى جانب التجارة.
مشاركة من ahmed naiem ، من كتابأحاديث المازني
-
حافظ إبراهيم كان في مجلس شهدته، فأوحي إليه الحديث الدائر معنى ارتجله في بيتين، فقال له بعضهم «ارتجلتها أم كنت نظمتها من قبل؟» فقال حافظ: لي أربعون من السنين وأنا أنظم الشعر فكيف لا أقدر على ارتجال بيتين اثنين؟
مشاركة من ahmed naiem ، من كتابأحاديث المازني
-
الشعر
يقول الشاعر:
الشعب صعب، وطويل سلمه
إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمه
هوت به إلى الحضيض قدمه
مشاركة من ahmed naiem ، من كتابأحاديث المازني
-
وإني أنا أؤمن بقول المتنبي عليه ألف رحمة
زودينا من حسن وجهك مادا
م فإن الجمال حال تحول
وصلينا نصلك في هذه الدن
يا فإن المقام فيها قليل
مشاركة من ahmed naiem ، من كتابأحاديث المازني
-
وأحسب هذا يجعل العلم والجهل سيين ولولا أني أعرف أن ما أقرأ لا يضيع وإنما يختفي لأغراني ذلك بالانقطاع عن القراءة لقلة ما يبدو لي من فائدتها المحسوسة.
مشاركة من ahmed naiem ، من كتابأحاديث المازني
-
بذلت لهم نصحي بمنعرج اللوى
فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغذ
وهل أنا إلا من غربة إن غوت
غويت، وإن ترشد غربة أرشد؟
مشاركة من ahmed naiem ، من كتابأحاديث المازني
-
وقد حكوا عن الإمبراطور تيبريس أنه أخطأ مرة في كلمة فرده بعضهم إلى الصواب، فقال منافق إن الإمبراطور نطق بها صحيحة وجاء بها على وجهها، فإذا لم يكن هذا كذلك. فأحر بأنه يصبح ما قاله هو الصواب.
فعاد الأول يقول: «هذا كذب ونفاق أيها القيصر، فإنك تستطيع أن تمنح الناس الجنسية الرومانية، ولكن الألفاظ فوق سلطانك».
مشاركة من ahmed naiem ، من كتابأحاديث المازني