فالضن بالمعرفة ضيق عقل وسوء رأى، ولؤم نفس وخسة طباع — بلا مسوغ ما، ولا فائدة ما — لأن الناس يصلون إلى المعرفة أردت أو لم ترد، وبمعونتك أو بغيرها. فما أنت فى الدنيا بالوحيد الذى ينظر فيجد، ويبحث فيهتدى، ويعالج فيوفق.