من النافذة > اقتباسات من كتاب من النافذة > اقتباس

جدوى ذلك كله؟ ما آخر هذا العناء الذي أراه باطلًا؟ آخر ذلك كله معروف وهل ثَمَّ مِنْ آخِرٍ سوى الفناء؟! ولكني أعود فأقول لنفسي: إن هذا الآخِر لا آخِرَ سواه؛ سواء بَذَلَ المرء الجهد أم قَعَدَ عنه وضَنَّ به، فلا فائدة من التقصير ولا ضَيْرَ من السعي والحياة أن تحيا، لا أن تَجْمُدَ وتركد وتأسن أما الجدوى فلماذا أُعَذِّب نفسي بالسؤال عنها، وما جدوى أي شيء في الحياة؟ إنَّ كل ما أعرفه أني موجود، وأني وُهِبْتُ قدرة على الإحساس والتفكير، فكيف أُعَطِّل هذه المواهب وأُبْطِل عملها؟ وكيف يمكن أن أَنْعَمَ بالوجود وأتمتع بالشعور به وأنا أُعَطِّل ما أُعْطِيتُ؟! ويَعْرِف الجدوى

مشاركة من رِهام ، من كتاب

من النافذة

هذا الاقتباس من كتاب