الأمم تَكْتَسِب قيمتها من الفرد البارز، لا من الملايين الكثيرة الذين تؤلَّف منهم هذه الكتلة البشرية
من النافذة
نبذة عن الكتاب
حين نطل من النافذة فإننا نطل من الداخل على الخارج، من الذات على الموضوع، من الخاص على العام. باختصار فإن حياة كل واحدٍ منا أشبه بالنافذة، يطل فيها كل إنسانٍ على نفس المنظر إلا أنه يطل من زاوية مختلفة، والكيِّس من يعلم أن لكل نافذة عبقريتها التي تتفرَّد بها، وأن المشهد البانورامي للحياة لا يتحقق إلا من خلال تكامل هذه النوافذ، وتناسج رؤاها. لذا؛ فلكل إنسان الحق في أن يحكي ما يرى من نافذته، خاصة إذا كان ذلك الإنسان هو المازني، ذلك الأديب اللامع، الذي أبدع في التعبير بقلمه الساحر الساخر عن الحياة، بكل ما فيها من أفراح وأتراح، وجد ولعب، فدعونا نرى ما شاهده المازني من نافذته — عقلًا وقلبًا — وحكاه لنا في هذا الكتاب!عن الطبعة
- نشر سنة 2014
- 133 صفحة
- [ردمك 13] 9789776416819
- مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة
299 مشاركة
اقتباسات من كتاب من النافذة
مشاركة من balkees
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Ayda Zarrouk
كتاب "من النّافذة" لـِ إبراهيم عبد القادر المازني..
هو تأمّلات أدبيّة وفكريّة تتجاوز السّرد المباشر لتقدّم قراءة للعالم من زوايا متعدّدة. نصوصه أقرب إلى اِعترافات فكريّة ممزوجة بالسّخرية والذّكاء، يكتبها المازني بأسلوب يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنّه عميق في دلالاته.
لا يقدّم الكاتب أحكامًا نهائيّة، ولا يدّعي اِمتلاكـ الحقيقة، بل يشاركـ القارئ شكوكه وتأمّلاته، وكأنّه يدعوه للجلوس إلى جواره، لا ليقنعه، بل ليحرّضه على التّفكير. وما يميّز هذه الكتابة أنّها لا تتعالى على القارئ ولا تتزيّن بالتّنظير، بل تنفذ إلى المعنى عبر مواقف عاديّة ورؤى شخصيّة.
يقف المازني عند النّافذة لا ليصف المشهد الخارجي، بل ليكشف عن داخله، فتغدو النّافذة مجازًا للرّؤية الفرديّة، وللطّريقة التي يرى بها الإنسان الحياة اِنطلاقًا من موقعه النّفسي والفكري...










