كون المرء مستعجلًا فيعوقه كل شيء عما يطلب، ويكون في فسحة مِنْ أَمْرِه ووَقْتِه، فإذا كل شيء مُيَسَّر، وما يخطر له أو لا يخطر، مهيأ حاضر.
من النافذة > اقتباسات من كتاب من النافذة > اقتباس
مشاركة من رِهام
، من كتاب
