من النافذة > اقتباسات من كتاب من النافذة > اقتباس

فإن النفوس ليست كتبًا تُقْرَأ، وأصحابها كثيرًا ما يجهلونها، فكيف بغيرهم؟! وقد يعين على الحكم على الغير أن يتدبر المرء نفسه، ويقيس عليها ولكن نفس الإنسان شيء معقَّدٌ جدًّا ووجوهها مختلفة ولا أدري كيف تبدو نفوس الناس لهم؟ ولكن الذي أدريه أن نفسي تبدو لي كل يوم بوجْهٍ، فأنا أراها تارة تَنْزِع إلى الخير وتارة أخرى تَجْنَح إلى الشر وتصفو أحيانًا حتى لَيَعْجَزُ كل ما في الدنيا والحياة من الأكدار والأحوال أن يُعَكِّرَها فكل ما تتلقاه يصفو مثلها من الأخلاط والأقذار ثم أراها تربدُّ حتى لَيَسْوَدُّ في عيني نور الضحى، فكل ما أراه من الناس أو أُحِسُّه من ناحيتهم لا

مشاركة من رِهام ، من كتاب

من النافذة

هذا الاقتباس من كتاب