المؤلفون > أحمد خالد توفيق > اقتباسات أحمد خالد توفيق

اقتباسات أحمد خالد توفيق

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات أحمد خالد توفيق . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.


اقتباسات

  • على كل حال يعرف المتحذلقون كيف يصنعون لأنفسهم جيتو منغلقًا خاصًا بهم يمارسون فيه التعالي والتحذلق، ولديهم جمهورهم المتحذلق ونقادهم المتحذلقون وهم يقرءون روايات بعضهم ويزورون معارض بعضهم ويتزوجون من بعضهم. والويل كل الويل لمن يحاول دخول هذا الجيتو من السطحيين أمثالنا.‏

    مشاركة من عمرو جعفر ، من كتاب

    اللغز وراء السطور

  • على كل حال يعرف المتحذلقون كيف يصنعون لأنفسهم جيتو منغلقًا خاصًا بهم يمارسون فيه التعالي والتحذلق، ولديهم جمهورهم المتحذلق ونقادهم المتحذلقون وهم يقرءون روايات بعضهم ويزورون معارض بعضهم ويتزوجون من بعضهم. والويل كل الويل لمن يحاول دخول هذا الجيتو من السطحيين أمثالنا.‏

    مشاركة من عمرو جعفر ، من كتاب

    اللغز وراء السطور

  • ولأن الشيء بالشيء يذكر فعلينا أن نتذكر الساخر العظيم الذي فارقنا «أحمد رجب». الرجل الذي قرأت كل حرف كتبه تقريبًا، ولأول مرة جربت شعور أن تضحك حتى تشل عضلات بطنك فلا تستطيع التنفس، وتصير حياتك مهددة فعلًا. إن من لم يقرءوا كتبه «صور مقلوبة» و«كلام فارغ» و«الأغاني للأرجباني» و«توته توته» محظوظون فعلًا، لأن الحياة ما زالت تدخر لهم متعًا هائلة لم يجربوها بعد. صندوق الحلوى ما زال مغلقًا ينتظرهم أن يفتحوه. نتذكر أحمد رجب العظيم، لأنه كان من ألد أعداء التحذلق. لسانه الحاد الشبيه بسوط يهوي على كل هؤلاء المدعين ليمزقهم إربًا. ‏

    مشاركة من عمرو جعفر ، من كتاب

    اللغز وراء السطور

  • «المتحذلقات» عنوان مسرحية شهيرة محبوبة لـ«موليير»، لكن من نتكلم عنهم اليوم هم المتحذلقون «جمع المذكر السالم».. أنت تعرفهم وتراهم في كل مكان وفي كل مهنة، لكن مهنة الأدب بالذات قد ابتليت بحشد من هؤلاء. ‏

    مشاركة من عمرو جعفر ، من كتاب

    اللغز وراء السطور

  • من العجيب أن «محمد المويلحي» في «عيسى بن هشام» يقول بالحرف: «من تأمل قليلًا وجد أن الشرح والإسهاب في خفايا الرذائل التي يندر حدوثها ويقل وقوعها كان من الأسباب في انتشارها».‏

    مشاركة من عمرو جعفر ، من كتاب

    اللغز وراء السطور

  • هذا هو أكثر مقطع مهذب استطعت اختياره، وهذه الرواية ناجحة جدًّا على شبكة الإنترنت على فكرة، والجميع يتساءل عن سبب إحجام الناشرين الجبناء عن نشرها.. إنها قضية الفكر أمام ظلام الجهل وخفافيش الظلام.. لكن هل يجب أن أقاتل من أجل الحق في نشر هذا الكلام ليقرأه ابني؟ يا أخي لو كان هذا هو الأدب فلا داعي له أصلًا.‏

    مشاركة من عمرو جعفر ، من كتاب

    اللغز وراء السطور

  • هذا هو أكثر مقطع مهذب استطعت اختياره، وهذه الرواية ناجحة جدًّا على شبكة الإنترنت على فكرة، والجميع يتساءل عن سبب إحجام الناشرين الجبناء عن نشرها.. إنها قضية الفكر أمام ظلام الجهل وخفافيش الظلام.. لكن هل يجب أن أقاتل من أجل الحق في نشر هذا الكلام ليقرأه ابني؟ يا أخي لو كان هذا هو الأدب فلا داعي له أصلًا.‏

    مشاركة من عمرو جعفر ، من كتاب

    اللغز وراء السطور

  • إلا أن من نشر المقال عاد بعد فترة طويلة جدًّا ليعلن أنه خدع الجميع، وأن الاقتباس كان من مقال للمازني.‏

    ‫ يعلمنا هذا أنه لا أحد يعرف أي شيء عن أي شيء. الناس تصدق أي شيء مهما كان سخيفًا أو غير منطقي. عليك أن تضع جملة من كل مقال في محرك «جوجل» لتتأكد من أنه أصيل قبل النشر. لا تخف من المتحذلقين فهم أسهل الناس في خداعهم!‏

    مشاركة من عمرو جعفر ، من كتاب

    اللغز وراء السطور

  • بعض النقد يكون قاسيًا جدًّا، وبعض القراء لا يرحمون كأنهم لن يشعروا بالرضا ما لم تنطفئ الشمعة، لكن الكاتب الحقيقي لا يتوقف أبدًا. قد يتوقف عن النشر لكنه لا يتوقف عن الكتابة لأن الأمر يتجاوز إرادته.. لا تستطيع النحلة التوقف عن إنتاج العسل مهما تلقت من نقد.‏

    مشاركة من عمرو جعفر ، من كتاب

    اللغز وراء السطور

  • لم أحب الرواية ليس لأسباب دينية، بل لأنها نوع واضح وسهل جدًّا من رواية المفتاح ويمكن بسهولة استبدال الأسماء، ولم أشعر فيها بالجذوة الفنية الحارقة التي تميز أعمال «نجيب محفوظ» كلها، وأعتقد أنه لم يحب هذه الرواية فعلًا وأراد أن ينساها الناس، لكنها ظلت تطفو على السطح ويعاد طبعها بلا توقف. ‏

    مشاركة من عمرو جعفر ، من كتاب

    اللغز وراء السطور

  • عندما قدم «فرانك باوم» قصة «ساحر أوز» (١٩٠٠)قرر أن يتحدى نجاحها الوقح، ويثبت أنه قادر على تقديم سواها، لكنه كتب عشرات الروايات الممتازة فلم يقرأها أحد أو يذكر أي شخص حرفًا منها.

    مشاركة من عمرو جعفر ، من كتاب

    اللغز وراء السطور

  • عندما قدم «فرانك باوم» قصة «ساحر أوز» (١٩٠٠)قرر أن يتحدى نجاحها الوقح، ويثبت أنه قادر على تقديم سواها، لكنه كتب عشرات الروايات الممتازة فلم يقرأها أحد أو يذكر أي شخص حرفًا منها.

    مشاركة من عمرو جعفر ، من كتاب

    اللغز وراء السطور

  • عندما قدم «فرانك باوم» قصة «ساحر أوز» (١٩٠٠)قرر أن يتحدى نجاحها الوقح، ويثبت أنه قادر على تقديم سواها، لكنه كتب عشرات الروايات الممتازة فلم يقرأها أحد أو يذكر أي شخص حرفًا منها.

    مشاركة من عمرو جعفر ، من كتاب

    اللغز وراء السطور

  • عندما قدم «فرانك باوم» قصة «ساحر أوز» (١٩٠٠)قرر أن يتحدى نجاحها الوقح، ويثبت أنه قادر على تقديم سواها، لكنه كتب عشرات الروايات الممتازة فلم يقرأها أحد أو يذكر أي شخص حرفًا منها.

    مشاركة من عمرو جعفر ، من كتاب

    اللغز وراء السطور

  • عندما قدم «فرانك باوم» قصة «ساحر أوز» (١٩٠٠)قرر أن يتحدى نجاحها الوقح، ويثبت أنه قادر على تقديم سواها، لكنه كتب عشرات الروايات الممتازة فلم يقرأها أحد أو يذكر أي شخص حرفًا منها.

    مشاركة من عمرو جعفر ، من كتاب

    اللغز وراء السطور

  • عندما قدم «فرانك باوم» قصة «ساحر أوز» (١٩٠٠)قرر أن يتحدى نجاحها الوقح، ويثبت أنه قادر على تقديم سواها، لكنه كتب عشرات الروايات الممتازة فلم يقرأها أحد أو يذكر أي شخص حرفًا منها.

    مشاركة من عمرو جعفر ، من كتاب

    اللغز وراء السطور

  • نفس المنطق ينطبق على الفن التشكيلي، حيث يناقش الناقد معالجة الخط والظل والنسيج والكتلة...هكذا نفقد القدرة على معرفة هل هي لوحة قبيحة أم جميلة. بهذه الطريقة النقدية يمكن أن تمرر أي لوحة، ويمكن أن تثبت أن «رمبرانت» فاشل كبير.‏

    مشاركة من عمرو جعفر ، من كتاب

    اللغز وراء السطور

  • الجمال والإمتاع قيمتان أساسيتان في الكتابة. وعلى القارئ أن يجدهما بنفسه دون عون. يستطيع الناقد أن يقنعك بجودة أي عمل مهما كان مملًّا أو يفتقر للإمتاع. إنهم أساتذة في علم النبات، يمكنهم أن يكلموك للأبد عن تركيب الزهرة المتقن بما فيها من مُتك وطلع وأسدية، لكنهم في غمرة الكلام ينسون هل الزهرة جميلة وعطرة أم لا.

    مشاركة من عمرو جعفر ، من كتاب

    اللغز وراء السطور

  • لولا البلهاء ــ كما قال ( مارك توين ) ــ لما حقق الآخرون فى هذا العالم أى نجــاح

  • لولا البلهاء ــ كما قال ( مارك توين ) ــ لما حقق الآخرون فى هذا العالم أى نجــاح