هو نفسه.. لا يمانع.
لا يمانع أبدًا.. من أن يشد نفسه إليها.. مدى العمر.
لا يمانع أبدًا.. من أن يضعها ذلك الموضع الذي أبى أن يضع فيه أحدًا.. موضع المكبل لحريته.. المسيطر على أوقاته.
المؤلفون > يوسف السباعي > اقتباسات يوسف السباعي
اقتباسات يوسف السباعي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات يوسف السباعي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من GNR ، من كتاب
نادية : الجزء الثاني
-
أتنويان إذن الاستمرار على رسائلكما الولهى.. دون أن يفكر أحدكما في رؤية الآخر؟
– كف عن قولك رسائلنا الولهى، وإلا ضربتك!
– لا تزعل، أقصد رسائلكما.. العلمية.. الاقتصادية.
مشاركة من GNR ، من كتابنادية : الجزء الثاني
-
بذمتك ألا تتمنى أن تراها؟
– يجوز.. من باب حب الاستطلاع.
– حب الاستطلاع فقط! أتعني أنها تتساوى في نظرك مع قوس النصر.. وبرج إيفل؟
وضحك مدحت وأجاب:
– مع الفارق.. إن برج إيفل لم يكتب إليَّ، ولم يرسل لي صورته.
مشاركة من GNR ، من كتابنادية : الجزء الثاني
-
إني في انتظار الصورة.
صورة.. بلا ضفائر، ولا «فيونكات».
صورة.. أستطيع أن أدعو صاحبتها.. إلى الأوبرا، دون أن أخشى من نومها وسط السهرة، ودون أن أعود بها محمولة على يديَّ.. أو على كتفي».
مشاركة من GNR ، من كتابنادية : الجزء الثاني
-
إن المسألة برمتها حماقة كبرى.. فلِمَ هذا التردد؟
إن الحماقات كلها تتساوى.
وخير لها أن تكون حمقاء شجاعة.. من أن تكون حمقاء مترددة.
مشاركة من GNR ، من كتابنادية : الجزء الثاني
-
وليس عليك يا سيدي. لكي تعلم حالتي وقتذاك إلا أن تتصور رجلًا يعيش بين الناس، ولا يكذب. ولا ينافق ولا يداهن. رجلًا يصارح كل إنسان برأيه فيه. رجلًا شجاعًا لا يهاب أحدًا. رجلًا كريمًا يعطي البائسين ماله حتى يصير منهم. رجلًا ذا مروءة وتضحية يخلع ملابسه في الطريق ليقي بها طفلًا عاريًا أضرّ به البرد. هو مجنون بلا شك. وهكذا كنت أنا. لقد فررت من الناس بعد أن برموا بي وضجوا من أفعالي. لقد هربت من الدنيا بعد أن دفعتني مروءتي إلى أن أطعم المتضورين جوعًا. حتى تضوّرت أنا من الجوع. وكسوت العرايا حتى عريت. دون أن يحس بي إنسان،
مشاركة من Enas Mohamed ، من كتابأرض النفاق
-
❞ ما خدع الإنسان مثل نفسه.. ❝
مشاركة من Mohamed Farid ، من كتابإني راحلة
-
❞ ما خدع الإنسان مثل نفسه.. ❝
مشاركة من Mohamed Farid ، من كتابإني راحلة
-
❞ ما خدع الإنسان مثل نفسه.. ❝
مشاركة من Mohamed Farid ، من كتابإني راحلة
-
❞ ما خدع الإنسان مثل نفسه.. ❝
مشاركة من Mohamed Farid ، من كتابإني راحلة
-
❞ «السرحان» هو خير طريقة لكيلا تسمعي ما لا تودّين سماعه. ❝
مشاركة من Mohamed Farid ، من كتابإني راحلة
-
❞ «السرحان» هو خير طريقة لكيلا تسمعي ما لا تودّين سماعه. ❝
مشاركة من Mohamed Farid ، من كتابإني راحلة
-
ولكن لا والله ما علمني شيئًا من هذا.. إنني أنا هو أنا.. ولهان الدنيا ولهان الآخرة.. ما زلت أراني صريع كل غانية.. قتيل كل فاتنة.. كل حسناء أراها أردد في نفسي قول الشاعر: «هذه فاتنة الدنيا وحسناء الزمان» وكل ساحرة ألقاها.. أقول إنها توأم روحي ونصف نفسي.. حتى لكأني بحسان الدنيا كلها توائم نفسي.. ما أبصرت واحدة منهن إلا وقلت لنفسي إن هذا هو الحب من أول نظرة.
مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil ، من كتابنائب عزرائيل
-
هذه هي الآنسة تحية لف التي سيموت –أو المفروض أنه سيموت– من أجلها محمود أفندي.. التي كنت على استعداد أنا نفسي –لو لم أكن ميتًا بالفعل– أن أموت أنا الآخر من أجلها.
مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil ، من كتابنائب عزرائيل
-
أما عن الوجه، فقد كان وجهًا فاتنًا حقًّا.. لقد كانت الفتاة في الواقع تستحق أن يموت من أجلها محمود أفندي وأكثر من محمود أفندي.. لقد كنت أحس بالرثاء له، عندما كنت أفكر أنه سيموت من أجل فتاة.. ولكني لم أكد أراها حتى أحسست بالرثاء لها.. لأن محمود أفندي فقط هو الذي سيموت من أجلها.. فقد كانت تستحق أن يموت من أجلها.. عشرة كمحمود أفندي.
لقد أبصرت عينَيها من خلف البرقع نجلاوَين سوداوَين صافيتَين، لأهدابهما ظلال، كظلال الشجرة المورقة فوق الغدير الصافي.. لقد كان الناظر إليهما لا يملك إلا أن يطبق عليهما بشفتيه فيوسعهما لثمًا وتقبيلًا..
مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil ، من كتابنائب عزرائيل
-
إلا لأن زعماءنا وكبراءنا ووزراءنا وخطباءنا وشيوخنا ونوابنا وكُتَّابنا.. كلهم دون أن تستثني منهم فردًا.. ليسوا إلا مرتزقة.
مثل هؤلاء لا يبغون إلا مصلحة خاصة، ولا يريدون إلا صيحات إعجاب.. حتى هذا الكاتب الذي تفيض مقالته بالنقد لهم وبالسخرية منهم.. لا يهمه من مقاله إلا أجر المقالة.. أو كلمات الإعجاب والتهنئة بعبقريته ولوذعيته. أما محاربة الفقر والمرض والجهل.. فهي أبعد ما تكون عن ذهنه..
مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil ، من كتابنائب عزرائيل
-
أجل.. لقد عوَّدنا الموت أن يكون طائشًا أحمق.. فهو زائر لا ميعاد له يزورنا بسبب وبلا سبب. وعرفنا عنه ذلك.. وبالرغم من كل هذا.. فما زارنا مرة إلا وأدهشنا كل الدهشة.. وروعنا وأفزعنا وفاجأتنا رؤيته كأننا لم نسمع به من قبل.. وكأننا كنا على ثقة من أن الذي أُصيب به كان من المخلدين، ولم يكن إنسانا فانيًا مُعَرَّضًا للموت في كل لحظة كغيره من البشر.
مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil ، من كتابنائب عزرائيل
-
المــــوت تقـــاد على كفِّـــه
جواهــر يختــار منها الجيــاد
الموت لم يكن ينقاد قط
فهو يختار الجياد وغير الجياد
مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil ، من كتابنائب عزرائيل
-
ولكنه.. الموت.. الذي لا يستطيع الإنسان إلا الاندهاش له.
مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil ، من كتابنائب عزرائيل
-
مجلس النواب ليس عليه سوى التصفيق بشدة. والموافقة على طول الخط.. والإعجاب والتقدير لأي عمل، وكذلك الإعجاب والتقدير للعمل الذي يناقض هذا العمل دون أي خجل ولا استحياء.. ما دام الكابتن يريد ذلك.. وماذا يضيرهم من الإعجاب والتقدير؟ ما دام في هذا الإعجاب والتقدير ضمان لبقائهم، وبقاء تيمهم
مشاركة من Book Lover ، من كتابأرض النفاق