والعناوين البراقة.. تضوي ثم تختفي.
ولا يبقى من كل هذه الغلبة إلا ما ينفع الناس.
فأما الزَّبَدُ فيذهب جُفاءً.
وأكثر ما يثير الضجيج زبد يذهب في الأرض جفاءً.. أما ما ينفع الناس.. فأقل القليل.. ولا يدركه الناس أنفسهم.. إلا بَعد أن يطوي الزمن أصحابه.
مشاركة من B MHD
، من كتاب
