29. الفكرة فكرتان، فكرة تصديق وإيمان وفكرة شهود وعيان، فالأولى لأرباب الاعتبار والثانية لأرباب الشهود والاستبصار. #الحكم_العطائية
المؤلفون > ابن عطاء الله السكندري > اقتباسات ابن عطاء الله السكندري
اقتباسات ابن عطاء الله السكندري
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ابن عطاء الله السكندري .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من د.صديق الحكيم ، من كتاب
الحكم العطائية الكبرى والصغرى والمناجاة الإلهية والمكاتبات
-
4. خير علم ما كانت الخشية معه، فالعلم إن قارنته الخشية فلك وإلا فعليك. #الحكم_العطائية
مشاركة من د.صديق الحكيم ، من كتابالحكم العطائية الكبرى والصغرى والمناجاة الإلهية والمكاتبات
-
3. العلم النافع هو الذي ينبسط في الصدر شعاعه وينكشف عن القلب قناعه. #الحكم_العطائية
مشاركة من د.صديق الحكيم ، من كتابالحكم العطائية الكبرى والصغرى والمناجاة الإلهية والمكاتبات
-
لا يكن تأخر أمد العطاء،
مع الإلحاح في الدعاء،
موجبا ليأسك؛
فهو ضمن لك الإجابة،
فيما يختاره لك، لا فيما تختار لنفسك،
وفي الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد.
مشاركة من Ayat Ahmad ، من كتابالحكم العطائية
-
الحكمة السادسة والثمانون
إن أردت أن يكون لك عز لا يفنى،
فلا تستعزَنّ بعزٍ يفنى.
مشاركة من عبدالله الصبحي ، من كتابالحكم العطائية
-
إن رغبتك البدايات زهدتك النهايات، وإن دعاك إليها ظاهر نهاك عنها باطن، إنما جعلها محلا للأغيار ومعدنا لوجود الأكدار تزهيدا لك فيها. #الحكم_العطائية
مشاركة من د.صديق الحكيم ، من كتابالحكم العطائية الكبرى والصغرى والمناجاة الإلهية والمكاتبات
-
الزهّاد إذا مدحوا انقبضوا؛
لشهودهم الثناء من الحق،
والعارفون إذا مدحوا انبسطوا؛
لشهودهم ذلك من الحق.
***
مشاركة من Abou Rahaf ، من كتابالحكم العطائية
-
لا يكن تأخر أمد العطاء،
مع الإلحاح في الدعاء،
موجبا ليأسك؛
فهو ضمن لك الإجابة،
فيما يختاره لك، لا فيما تختار لنفسك،
وفي الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد.
مشاركة من حمدان الكثيري ، من كتابالحكم العطائية
-
ما صحبك إلا من صحبك وهو بعيبُك عليهم،
وليس ذلك إلا مولاك الكريم، خير من
تصحب من يطلبك لا لشيء يعود منك إليه.
مشاركة من Abou Rahaf ، من كتابالحكم العطائية
-
كيف تخرق لك العوائد،
وأنت لم تخرق من نفسك العوائد؟
مشاركة من Abou Rahaf ، من كتابالحكم العطائية
-
لا يستحقر الورد إلا جهول.
الوارد يوجد في الدار الآخرة،
والورد ينطوي بانطواء هذه الدار،
وأولى ما يعتني به، ما لا يخلف وجوده.
الورد هو طالبه منك، والوارد أنت تطلبه منه.
وأين ما هو طالبه منك مما هو مطلبك منه؟
***
مشاركة من Abou Rahaf ، من كتابالحكم العطائية
-
لا عمل أرجى للقلوب،
من عمل يغيب عنك شهوده،
ويحتقر عندك وجوده.
مشاركة من Mariam Alqenaei ، من كتابالحكم العطائية
-
وترك الندم على ما فعله من وجود الزلات.
مشاركة من Mariam Alqenaei ، من كتابالحكم العطائية
-
من علامات موت القلب:
عدم الحزن على ما فاتك من الموافقات،
مشاركة من Mariam Alqenaei ، من كتابالحكم العطائية
-
لا تترك الذكر،
لعدم حضورك مع الله فيه؛
لأن غفلتك عن وجود ذكره،
أشد من غفلتك في وجود ذكره،
فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة،
إلى ذكر مع وجود يقظة،
ومن ذكر مع وجود يقظة،
إلى ذكر مع وجود حضور،
ومن ذكر مع وجود حضور،
إلى ذكر مع وجود غيبة،
عما سوى المذكور:
مشاركة من Mariam Alqenaei ، من كتابالحكم العطائية
-
حسن الأعمال نتائج حسن الأحوال،
وحسن الأحوال من التحقق في مقامات الإنزال
مشاركة من Mariam Alqenaei ، من كتابالحكم العطائية
-
ما قل عمل برز من قلب زاهد،
ولا كثر عمل برز من قلب راغب.
مشاركة من Mariam Alqenaei ، من كتابالحكم العطائية
-
ربما كنت مسيئًا، فأراك الإحسان منك،
صحبتك من هو أسوأ حالا منك.
مشاركة من Mariam Alqenaei ، من كتابالحكم العطائية
-
لا تصحب من لا ينهضك حاله،
ولا يدلك على الله مقاله.
مشاركة من Mariam Alqenaei ، من كتابالحكم العطائية
-
إن لم تحسن ظنك به لأجل حسن وصفه،
فحسن ظنك به لأجل معاملته معك،
فهل عوّدك إلا حسنا؟!
وهل أسدى إليك إلا مِننًا؟
مشاركة من Mariam Alqenaei ، من كتابالحكم العطائية
| السابق | 1 | التالي |