من ظن انفكاك لطفه، عن قدره،
فذلك لقصور نظره.
المؤلفون > ابن عطاء الله السكندري > اقتباسات ابن عطاء الله السكندري
اقتباسات ابن عطاء الله السكندري
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ابن عطاء الله السكندري .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Asma Adam ، من كتاب
الحكم العطائية
-
إنما جعل الدار الآخرة محلا لجزاء عباده المؤمنين؛
لأن هذه الدار لا تسع ما يريد أن يعطيهم،
ولأنه أجّل أقدارهم عن أن يجازيهم في دار لا بقاء لها.
مشاركة من Asma Adam ، من كتابالحكم العطائية
-
لا تترك الذكر،
لعدم حضورك مع الله فيه؛
لأن غفلتك عن وجود ذكره،
أشد من غفلتك في وجود ذكره،
فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة،
إلى ذكر مع وجود يقظة،
ومن ذكر مع وجود يقظة،
إلى ذكر مع وجود حضور،
ومن ذكر مع وجود حضور،
إلى ذكر مع وجود غيبة،
عما سوى المذكور:
ﭐﱡﭐ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﱠ
مشاركة من Asma Adam ، من كتابالحكم العطائية
-
لا ترفعن إلى غيره حاجة، هو موردها عليك،
فكيف يرفع غيره ما كان هو له واضعا؟!
من لا يستطيع أن يرفع حاجة عن نفسه،
فكيف يستطيع أن يكون لها عن غيره رافعًا؟!
مشاركة من Asma Adam ، من كتابالحكم العطائية
-
الحكمة الثانية والأربعون
لا ترحل من كون إلى كون؛
فتكون كحمار الرحى، يسير والمكان الذي ارتحل إليه،
هو الذي ارتحل منه،
ولكن ارحل من الأكوان إلى المكوّن:
ﭐﱡﭐ ﳢ ﳣ ﳤ ﳥ ﱠ
وانظر إلى قوله صلى الله عليه وسلم:
«فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله،
فهجرته إلى الله ورسوله،
ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها،
أو امرأة يتزوجها،
فهجرته إلى ما هاجر إليه».
فافهم قوله عليه الصلاة والسلام،
وتأمل هذا الأمر، إن كنت ذا فهم، والسلام.
***
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابالحكم العطائية
-
من تمام النعمة عليك:
أن يرزقك ما يكفيك،
ويمنعك ما يطغيك.
مشاركة من أماني هندام ، من كتابالحكم العطائية
-
من تمام النعمة عليك:
أن يرزقك ما يكفيك،
ويمنعك ما يطغيك.
مشاركة من أماني هندام ، من كتابالحكم العطائية
-
تطلّعُك إلى بقاء غيره
دليل على عدم وجدانك له،
واستيحاشك لفقدان سواه
دليل على عدم وصلتك به.
مشاركة من أماني هندام ، من كتابالحكم العطائية
-
ليس كل من ثبت تخصيصه كمل تخليصه.
مشاركة من أماني هندام ، من كتابالحكم العطائية
-
ربما فتح لك باب الطاعة،
وما فتح لك باب القبول،
وربما قضى عليك بالذنب،
فكان سببًا في الوصول.
مشاركة من أماني هندام ، من كتابالحكم العطائية
-
بسَطَك، كيلا يبقيك مع القبض،
وقبضك؛ كيلا يتركك مع البسط،
وأخرجك عنهما؛
كيلا تكون لشيء دونه.
مشاركة من أماني هندام ، من كتابالحكم العطائية
-
لا تترك الذكر،
لعدم حضورك مع الله فيه؛
لأن غفلتك عن وجود ذكره،
أشد من غفلتك في وجود ذكره،
فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة
مشاركة من أماني هندام ، من كتابالحكم العطائية
-
لا ترحل من كون إلى كون؛
فتكون كحمار الرحى، يسير والمكان الذي ارتحل إليه،
هو الذي ارتحل منه،
ولكن ارحل من الأكوان إلى المكوّن
مشاركة من أماني هندام ، من كتابالحكم العطائية
-
كيف يتصور أن يحجبه شيء،
وهو الذي أظهر كل شيء؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء،
وهو الذي ظهر بكل شيء؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء،
وهو الذي ظهر في كل شيء؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء،
وهو الذي ظهر لكل شيء؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء،
وهو الظاهر قبل وجود كل شيء؟
كيف يتصور أن يحجبه شيء،
وهو أظهر من كل شيء؟
مشاركة من أماني هندام ، من كتابالحكم العطائية
-
❞ إنما أجرى الأذى على أيديهم؛
كي لا تكون ساكنًا إليهم، أراد أن يزعجك عن كل شيء،
حتى لا يشغلك عنه شيء. ❝
مشاركة من Doha Qeri ، من كتابالحكم العطائية
-
❞ من تمام النعمة عليك:
أن يرزقك ما يكفيك،
ويمنعك ما يطغيك. ❝
مشاركة من Doha Qeri ، من كتابالحكم العطائية
-
❞ الغافل إذا أصبح ينظر ماذا يفعل؟
والعاقل ينظر ماذا يفعل الله به؟ ❝
مشاركة من Doha Qeri ، من كتابالحكم العطائية
-
❞ الحكمة السادسة والثمانون
إن أردت أن يكون لك عز لا يفنى،
فلا تستعزَنّ بعزٍ يفنى. ❝
مشاركة من Doha Qeri ، من كتابالحكم العطائية
-
❞ الحكمة الرابعة والثمانون
متى فتح باب الفهم في المنع،
عاد المنع عين العطاء. ❝
مشاركة من Doha Qeri ، من كتابالحكم العطائية
-
❞ الحكمة السادسة والستون
من جهل المريد أن يسيء الأدب؛
فتؤخر العقوبة عنه، فيقول:
لو كان هذا سوء أدب لقطع الإمداد، وأوجب الإبعاد،
فقد يقطع المدد عنه من حيث لا يشعر،
ولو لم يكن إلا منع المزيد،
وقد يقام مقام البعد، ❝
مشاركة من Doha Qeri ، من كتابالحكم العطائية