بين السؤالين مسافة كبيرة على ما يبدو ضمن فضاء المراجعة والتقويم وإعادة إنتاج الرؤية؛ إذ يتعلق الأول بمضمون الأفكار ضمن مصادرها الأساسية، في حين يتعلق الثاني بالكيفية التي يعاد بها إنتاج الشرعية الثقافية بعد اكتمال المشروع الفكري، حين يتسلّم المثقف خطابه ويشرع بتكوين صورته أمام نفسه أولا، ومن ثم أمام جمهور التلقي الذي ينتظر النتائج.
يغدو الكتاب هنا أكثر من مراجعة فكرية عابرة تقتضي وضع اليد على مكامن الخلل في النظر إلى التجربة، إذ يتحول إلى لحظة تفاوض عسيرة بين الذات الخاصة والعامة وتاريخها المحتشد بالعمل والإنتاج وطرح الأفكار والرؤى،
المؤلفون > رائدة العامري
رائدة العامري
معدل التقييمات
01 مراجعة