❞ لحكم الممالك طريقين؛ الأولى: أن يحكم المملكة أمير له أعوان، هو ولي نعمتهم ومالك أعناقهم، والمتصرف في أمورهم، يأمرهم فيأتمرون، وينهاهم فينتهون. والثانية: أن يحكم المملكة أمير يقاسمه المُلك أشراف ونبلاء لا سلطة له عليهم، ولا يمتاز على واحد منهم، ويكون الفضل في امتيازهم على الخدم والأعوان راجعًا إلى مجد أجدادهم وما يجري في عروقهم من الدم الأزرق، ويكون لكلٍّ من هؤلاء الأشراف خدم ورعية خاصة به، وكلهم متعلقون بسيدهم ومعترفون له بالسيادة والإمارة؛ لأنهم لم يعرفوا سواه مَلكًا عليهم. ❝
المؤلفون > نيقولا مكيافيلي
نيقولا مكيافيلي
معدل التقييمات
05 مراجعة