فبعض النصوص لا تُقرأ، بل تُصاب بها. وبعضها، كما القلعة، لا تُفتح، بل تبقى هناك، شامخة في ضبابها، تنتظر قارئًا لا يريد أن يصل.
المؤلفون > يوسف خليل السباعي
يوسف خليل السباعي
معدل التقييمات
01 مراجعة