وكغرابين ينعقان فتبدأ: "كل يوم ترجعلي وش الفجر، أنت ساكن في لوكاندة؟" ويمتلئ قميصه بالهواء وكأنه سينفجر ثم يرد بعصبية: "بشتغل علشان أكفيكي أنتي وابنك"، فيقترب فستانها المنزلي من ملابسه أكثر تشممها: "وريحة البرفان الحريمي دي بيحطهولكم في الشغل؟" فيرد ببرود: "لو عجبك حطيه بدل ما ريحتك تقلية".
ولا تهدأ المعركة إلا ببكاء طفلهما وقوله: "مماما…ببابا".
المؤلفون > سارة بدار
سارة بدار
معدل التقييمات
108 مراجعة