فهل هناك عفوٌ
يمنحني جذورًا جديدة
في أرض لا تعرف الربيع؟
أريد أن أكون زهرةً
تنبت بين الصخور،
تصيح بصوتٍ خافت،
وتنحني مع كل ريح.
نورٌ واحد أبحث عنه،
لكن لا أثر له في هذا العدم.
اقتباسات أفين حمو
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أفين حمو .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب
الناي الذي يسخر من موكبك
-
أتيت إليك، يا رب،
مثقلة بجراحي،
أحملها كحجارةٍ في جوفي.
الليل يضيق عليّ،
وصدري يخنقه كل زفير.
يا رب،
دع دموعي تجرف هذا الظلام،
كسيلٍ صغير
يغمر أرضًا قاحلة.
دعني أرى شمعةً
تتأرجح في ريحٍ لن تهدأ.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
خطايا الليلك
أنا التي تعلكُ الوقت كأقراصٍ مرّة،
لا صبر لي على التباطؤ،
ولا على ارتشاف الغياب ببطء،
فأكسره بأسناني وأمضي.
أنا التي ترفع كؤوس الطقوس في النهار،
وفي عتمة وحدتها
تعصر ماء وجعها بين راحتيها،
تشربه كمن يُطفئ جمرًا
ينام تحت الأضلاع.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
هل كنتُ يومًا
سوى رعشةٍ سقطتْ من ارتعاش الزمن؟
ترى،
ما الحياة؟
هل هي رجلٌ غائبٌ عن سريري
بمحض إرادته؟
أم إرادتي؟
غرسَ طعمه المُرّ
في صمت الأرض الخاوية،
ثم اختفى
كأنه لم يكن موجودًا
لا قبل السرير
ولا بعده.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
ضحكتُ
حين سمعت جارتي تهمس:
«إنها ترفض الرجال،
كأنها وُلدت من حجرٍ لا من ضلع!»
أمّي…
إن متُّ
لا تبكي على طفلتكِ،
اكتبي على قبري:
«هنا ترقد امرأة
لم يمشِ فوقها أحد،
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
أكذب على المرآة وأقول:
«أنا شخصٌ جيد،
أفكاري لم تفضحني بعد،
وهذا الليل لم يُعرّني إلا من أسمائي القديمة».
لكنني أعرف:
أن الرب أنار لي نصف الحقيقة،
وأن إبليس ترك لي نصف الخطيئة،
وأنني لست سوى ظلٍّ يتجوّل بينهما،
يعيد تشكيل ملامحه مع كل خطيئة
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
أقطف شفتيّ من بين فكّي ليلٍ أعور وريحٍ معربدة،
أتماهى مع العاصفة كصلاةٍ لم تجد صدرًا يليق بها،
أترك لعابي ندىً على عتبات الحانات المظلمة،
أضحكُ..
وأفكر:
كيف لصوتي أن يكون أغنيةً وموسيقى
وأنا ابنةُ جوقةٍ عمياء تُصلّي للعدم؟
يقول لي الرب:
«أنتِ بخير ما دام ظلّك لا يشرب من دمي».
يقول إبليس:
«أنتِ بخير ما دامت خطاكِ على مقربة من الهاوية».
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
والوقتُ كلبٌ أجرب
يهرشُ روحه بالإسفلت.
الأمهاتُ يلدنَ أبناءً بجماجم رخوة
تُعيدُ الفجيعةَ تشكيلها كلّ صباح.
والآباءُ يفتّشون بأسمالهم
عن موتٍ مؤجَّل،
كعملةٍ صدئة
أُسقطت في قاعِ البؤس.
أنا لا أكتبُ الشعر،
أنا أبصقُ دمً
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
والوقتُ كلبٌ أجرب
يهرشُ روحه بالإسفلت.
الأمهاتُ يلدنَ أبناءً بجماجم رخوة
تُعيدُ الفجيعةَ تشكيلها كلّ صباح.
والآباءُ يفتّشون بأسمالهم
عن موتٍ مؤجَّل،
كعملةٍ صدئة
أُسقطت في قاعِ البؤس.
أنا لا أكتبُ الشعر،
أنا أبصقُ دمً
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
سر أثقل من البحر
ليس لدي أيادٍ كثيرة
لأحمل غضبك
وألقيه في البحر
كأثقالٍ قديمةٍ لتغرق.
سأبتلعه بهدوء،
وأتعامل مع نفسي بحذر
كأنّي حبلى بسرٍّ ثقيل.
كلّ ما تدربت عليه
لم يكن لإنقاذ العالم،
بل لإنقاذ قلبي من ارتطامك.
وأنا أترجّاك بلطف،
بعناقٍ يُطفئني.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
كالدخان الذي لم يولد بعد.
تلتقطنا،
تمسك بنا كما يمسك النور بجدار مظلم.
نحاول الإمساك بها،
لكنها تتفتت،
تتحول إلى فقاعات،
تختفي،
وتترك أثرًا من رائحة لا نعرفها.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
لكن يديّ تمسك بالفراغ فقط.
هل يمكن أن يكون ملاكًا حقًّا؟
أم أنني أنا الوحيدة التي ترى النور
يتبخر من بين أصابعها؟
أضحك وأبكي،
وأظل أسأل نفسي:
أيعقل أن يكون ملاكًا،
أم مجرد ضوءٍ تسلل من عدسة عيني
ليتركني وحدي
أهذي
وأعيد تشكيله كقصيدة شاردة على الورق؟
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
من نحبُّ ليس من يكون،
ولا الأبوابُ تفتحُ لنا،
نحنُ شهودُ الخيبةِ؛
نحمل رغيفَ الأمل في يدٍ،
وفي الأخرى سكّينًا صدئًا،
نجرؤ على الطعنِ..
ولا نجرؤ على الانسحاب.
كلَّ صباحٍ..
أرفع طرفَ ثوبي عن الوحل،
أبحثُ عن الدروبِ الصغيرة،
لكنني لا أصل،
فالأزقةُ كالأحلام؛
تتشابكُ ولا تُفضي إلى شيء.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
الحب!
الحب؟
هو أن أكتب له: «صباح الخير»
ثم أمحوها..
لأن الليل لم ينتهِ بعدُ في قلبي.
الحب؟
هو أن أحذف الحرف الأول من اسمي (أفين)،
فيعود إليّ ناقصًا
متسائلًا بالخيبة،
وكأنه لا يعرف من يكون..
بعدك.
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
أشعلت فوهات براكين في داخلي،
أيقظت موتًا ناعسًا
مشاركة من Dr Israa Issam ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
الحب؟
أعرفه جيّدًا،
كان يمشي ذات يوم في قلبي
حافيًا،
يقرع نوافذي،
وينام على وسادتي
دون خوفٍ من الغد.
لكنه اليوم،
مقطّع الأوصال،
يحمله أطفالُ الحنين
كدميةٍ ممزّقة
لا تعرف كيف تبكي،
ولا كيف تضحك،
ولا كيف تموت.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
أظنّ الحبَّ
أرنبًا مذعورًا
تطارده البنادق،
وكلّما حاولتُ أن أمسكه،
سال من شفتي دمُه،
وعلق بين أسناني
عظمه المحترق.
فلا تسألني لماذا أكتب،
أنا فقط أحاول أن أُسقِطَ هذا الأرنب
من غابة رأسي
إلى الورق.
أحاول أن أنقذه من موتٍ سخيف،
من نظرات الشفقة،
ومن فمِ السخرية الذي
يضحك كلّما بكيت.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
-
كلَّ صباحٍ..
أفتح نافذتي كجرحٍ عتيق،
ألمس الضوء بأصابع محترقة،
أشدُّ على خاصرتي بردَ المدن،
وألمُّ بقايا العابرين في جيب معطفي
كمن يجمع شظايا مرآةٍ
تحطّمت في وجه الريح.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابالناي الذي يسخر من موكبك
| السابق | 2 | التالي |