المؤلفون > أفين حمو > اقتباسات أفين حمو

اقتباسات أفين حمو

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أفين حمو .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

أفين حمو

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ‫ وأنت تهدر أيامك،

    ‫ وابتساماتك اليابسة على نساءٍ عابرات،

    ‫ سيجيء يومٌ

    ‫ تتدلّى فيه وحدتك

    ‫ كسقفٍ مثقوبٍ تحت المطر.

    ‫ ستفتقد صباحاتنا الدافئة،

    ‫ كانت تشبه قوس قزحٍ هشّ.

    ‫ ستفتقد ضحكاتنا العالية،

    ‫ والجسد المُتعب

    ‫ الذي لم يعرف لذّته

    ‫ إلا حين ذاب في جسدي.

  • في الثلاثين

    ‫ تركتُ النوافذ مفتوحة،

    ‫ سمحتُ للريح أن تعبث بشعري،

    ‫ سمحتُ للعابرين أن يختلقوا لي أسماءً كما يشاؤون.

    ‫ ضحكتُ

    ‫ حين سمعت جارتي تهمس:

    ‫ «إنها ترفض الرجال،

    ‫ كأنها وُلدت من حجرٍ لا من ضلع!»

  • ماذا تريدُ المرأة

    ‫ حين تضع نفسها بين يدي رجل؟

    ‫ تريده أن يكون شفافًا

    ‫ مثل نافذةٍ مفتوحةٍ على الريح.

    ‫ عاشقًا يبحر معها بلا خرائط،

    ‫ أن يمشي بجانبها ممسكًا بيدها

    ‫ دون أن يسألها:

    ‫ «لِمَ أنتِ متعبة؟»

    ‫ تريده أن يُصغي

    ‫ إلى ارتجافها الخفي،

    ‫ إلى نحيبها في منتصف الليل

    ‫ الذي لا يحتاج تبريرًا،

    ‫ إلى قلبٍ يتساقط حين تمرض

    ‫ كما تتساقط أوراق السّنديان في الخريف.

  • وها أنا

    ‫ الآن أركل تابوتك بقصيدة،

    ‫ وأكتبُ بدمي على خشبه:

    ‫ «كان يشبه شيئًا مني،

    ‫ لكنه نسيني ومات».

  • بيت يشع

    ‫ الرجل الطيب

    ‫ الذي كان يرعاني في طفولتي

    ‫ يرقد الآن في مقبرة متواضعة.

  • ويبالغ في صوته،

    ‫ وهو مستلقٍ على جنبه الأيسر،

    ‫ يستعطفني كمن يكتب على الهواء.

    ‫ وعندما تذرف عيناه أول دمعة،

    ‫ يسحب روحي بخفة.

    ‫ أمدّ يدي،

    ‫ التي كانت تضربه،

    ‫ لأمررها على جسده، وأطعمه.

    ‫ أبتسم..

    ‫ كأن العالم كله توقف للحظة،

    ‫ كأن الصداقة وحدها تملك الوقت.

  • ‫صداقة حقيقية

    ‫ ما بيني وبين القطط

    ‫ ليس مجرد صمت،

    ‫ ولا ثرثرة فارغة،

    ‫ ولا نافذة لصداقةٍ قد تطول،

    ‫ بل حكايةٌ تتسلل في الليل.

    ‫ يجلس أحيانًا،

    ‫ أو يختفي بين الظلال،

    ‫ له طرقه في انتزاع الحنان،

    ‫ كما لو يعرف أسرار قلبي.

    ‫ يضطجع أمام قدميّ لساعات،

    ‫ كأن الزمن توقف.

    ‫ أحيانًا ينهش ذبابة،

    ‫ وأحيانًا أخرى…

    ‫ يختلس نظراتٍ بريئة.

    ‫ ينظر بأسى،

    ‫ دموعه قد تكون حقيقية،

    ‫ وقد تكون رسائل مشفّرة لم تُرسل.

    ‫ أسمعه في صمت الليل،

  • نحاول أن نقرأ خطوطهم

    ‫ في الرسائل التي لم تُرسل،

    ‫ وفي الصمت الذي خلّفوه وراءهم.

    ‫ لكن كل شيء يهرب،

    ‫ كما يهرب القمر بين الغيوم.

    ‫ ربما،

    ‫ في مكانٍ ما،

    ‫ يتجولون بين خطواتٍ لم نعرفها،

    ‫ أو ربما يجلسون في الصالون بكل أريحية،

    ‫ يشاهدون مسلسلاتٍ رديئة

    ‫ ويضحكون علينا،

    ‫ بين رشفة شايٍ فاتر،

    ‫ ويظنون أننا لم نلاحظ.

  • نحاول أن نقرأ خطوطهم

    ‫ في الرسائل التي لم تُرسل،

    ‫ وفي الصمت الذي خلّفوه وراءهم.

    ‫ لكن كل شيء يهرب،

    ‫ كما يهرب القمر بين الغيوم.

    ‫ ربما،

    ‫ في مكانٍ ما،

    ‫ يتجولون بين خطواتٍ لم نعرفها،

    ‫ أو ربما يجلسون في الصالون بكل أريحية،

    ‫ يشاهدون مسلسلاتٍ رديئة

    ‫ ويضحكون علينا،

    ‫ بين رشفة شايٍ فاتر،

    ‫ ويظنون أننا لم نلاحظ.

  • نحاول أن نقرأ خطوطهم

    ‫ في الرسائل التي لم تُرسل،

    ‫ وفي الصمت الذي خلّفوه وراءهم.

    ‫ لكن كل شيء يهرب،

    ‫ كما يهرب القمر بين الغيوم.

    ‫ ربما،

    ‫ في مكانٍ ما،

    ‫ يتجولون بين خطواتٍ لم نعرفها،

    ‫ أو ربما يجلسون في الصالون بكل أريحية،

    ‫ يشاهدون مسلسلاتٍ رديئة

    ‫ ويضحكون علينا،

    ‫ بين رشفة شايٍ فاتر،

    ‫ ويظنون أننا لم نلاحظ.

  • نحاول أن نقرأ خطوطهم

    ‫ في الرسائل التي لم تُرسل،

    ‫ وفي الصمت الذي خلّفوه وراءهم.

    ‫ لكن كل شيء يهرب،

    ‫ كما يهرب القمر بين الغيوم.

    ‫ ربما،

    ‫ في مكانٍ ما،

    ‫ يتجولون بين خطواتٍ لم نعرفها،

    ‫ أو ربما يجلسون في الصالون بكل أريحية،

    ‫ يشاهدون مسلسلاتٍ رديئة

    ‫ ويضحكون علينا،

    ‫ بين رشفة شايٍ فاتر،

    ‫ ويظنون أننا لم نلاحظ.

  • هل كانوا مشغولين في بحثهم عن خلاصهم النهائي؟

    ‫ هل كانوا منهمكين

    ‫ كي لا تتكرر عليهم محطات النزول في حياتهم؟

    ‫ هل أصبح الليل لهم صديقًا؟

    ‫ أم ظلّوا وحدهم بين الساعات؟

    ‫ يحرسون لحظاتهم الخاصة،

    ‫ يخوضون صمتهم،

    ‫ ليصنعوا من الغياب حياةً أخرى؟

  • هل كانوا مشغولين في بحثهم عن خلاصهم النهائي؟

    ‫ هل كانوا منهمكين

    ‫ كي لا تتكرر عليهم محطات النزول في حياتهم؟

    ‫ هل أصبح الليل لهم صديقًا؟

    ‫ أم ظلّوا وحدهم بين الساعات؟

    ‫ يحرسون لحظاتهم الخاصة،

    ‫ يخوضون صمتهم،

    ‫ ليصنعوا من الغياب حياةً أخرى؟

  • هل كانوا مشغولين في بحثهم عن خلاصهم النهائي؟

    ‫ هل كانوا منهمكين

    ‫ كي لا تتكرر عليهم محطات النزول في حياتهم؟

    ‫ هل أصبح الليل لهم صديقًا؟

    ‫ أم ظلّوا وحدهم بين الساعات؟

    ‫ يحرسون لحظاتهم الخاصة،

    ‫ يخوضون صمتهم،

    ‫ ليصنعوا من الغياب حياةً أخرى؟

  • ‫أيام مُهشَّمة تحت المطر

    ‫ وأنت تهدر أيامك،

    ‫ وابتساماتك اليابسة على نساءٍ عابرات،

    ‫ سيجيء يومٌ

    ‫ تتدلّى فيه وحدتك

    ‫ كسقفٍ مثقوبٍ تحت المطر.

    ‫ ستفتقد صباحاتنا الدافئة،

    ‫ كانت تشبه قوس قزحٍ هشّ.

  • أتفادى قسطًا من دفعات العقاب،

    ‫ وأتمدد على فشلي

    ‫ كجثةٍ تبحث عن قناع.

  • وكلُّ المرايا أفخاخٌ للفراغ والهذيان،

    ‫ وكلُّ الأصدقاء غرباءٌ بلباسِ الودّ الزائف.

    ‫ أما العائلة..

    ‫ فهي بيوتٌ مستأجَرة في الذاكرة،

    ‫ وأنا

    ‫ لا أُدرك من أنا،

    ‫ ولا أعرفني إلا حين أضيع وأتيه في عينيك!

  • شكرًا أيتها المدن المُطفأة،

    ‫ تركتِني أحمل ظلي وحدي،

    ‫ ومشيتُ دون وجهة،

    ‫ لكنني تعلمت الصمود.

    ‫ أقف أمام نفسي،

    ‫ أرى ملامحي شاحبة،

    ‫ كحلمٍ تأخر عن الحضور.

    ‫ وأقول:

    ‫ شكرًا أيها الحب،

    ‫ لأنك مررتَ بي ذات يوم… ولم تعش.

  • وجدتُ الصوت قادمًا مني،

    ‫ وكأنني أهرب مني،

    ‫ إلى فراغٍ لا يحمل إلا الصدى.

  • وجدتُ الصوت قادمًا مني،

    ‫ وكأنني أهرب مني،

    ‫ إلى فراغٍ لا يحمل إلا الصدى.

1 2