المؤلفون > محمد إبراهيم حسين > اقتباسات محمد إبراهيم حسين

اقتباسات محمد إبراهيم حسين

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد إبراهيم حسين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

محمد إبراهيم حسين

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • "إن كل إنسان لا بد أن تُواتيه فرصة، إذا انتهزها، كان سعيدًا"

  • رزقني الله بصديق ابن حلال تفضل بإيوائي في منزله العامر الذي يسكنه هو وزوجته "الشردوحة" بنت ستين في ستين.

    ‫ وقضيت أيامًا وأنا أصبر على "تبويز الست هانم"، لا "هنَّمها" الله، وأتحمل تلبينها وردحها في بعض الأحيان من أجل العيش. أو إن شئت، فقل من أجل النومة الحقيرة التي أنامها في المنزل الذي هي فيه.

    ‫ ولكن لكل شيء حد.. فلم ألبث أن "طهقت" ونفد صبري، ولم أعد أستطيع أن أسمع منها كلمةً أو حرفًا

  • الصداقة أو الزمالة لم تكن هي التي دفعتني إلى هذا الاهتمام الكبير بلقاء صديقي الزائغ بأمر الله. ولكنه كان مدينًا لي بـ"نُص فرنك"، أرجو إذا "عثرت عليه" أن "أفك ضيقتي" باسترداد هذا الدين القديم أو بما تيسر منه، و"أقل مال بينزه صاحبه" كما يقولون في الأمثال.

    ‫ وأخيرًا.. ظهر "ابن الإيه" بعدما "دُخت" في البحث عنه. وكان ظهوره لأول مرة على حائط إحدى العمارات! إي والله.. على حائط إحدى العمارات، وليس هو كما عسى أن يتبادر إلى الأذهان "فاعل" من الذين يشتغلون في البناء ويأكلون لقمة العيش بالنط على "السقاي

  • ملك الأرانب

    ‫ كان ذلك منذ ثلاثة أعوام تقريبًا..

    ‫ جلست أنا وصديقي السنكوح "حلمي" بعدما خبطنا "العشوة" وحبسنا بالقهوة السادة في منزل مضيفنا الكريم "عبد المنعم ق".. جلسنا نهضم بالدردشة والكلام الفارغ و"المليان" عن كادر العمال ومسألة الرابطة التي نحلم بها أنا وصديقي السنكوح "حلمى".. وأخيرًا قال صاحبي السنكوح:

    ‫ - هل سمعت عن ملك الحديد، وملك السيارات، وملكة الجمال؟!

  • فقلت: اللهم صلِّ على كامل النور. عليكم السلام يا مولاي ورحمة الله، ثم انعقد لساني، فتعطلت لغة الكلام. وخاطبت عيناي في "لغة العفاريت" عيني هذا العفريت الجميل المحبوب.

    ‫ على أنني تمالكت وعيي بعد قليل، وإن كنت لم أنقطع عن "البحلقة" في هذا الوجه الصبوح. فقلت:

    ‫ - آنست يا نور الـعيون.

  • وكان أحدنا طالب حقوق قبل أن تصبح "طالب من الله ولا يكتر على الله". أما الآخر، فكان من الأزهريين الذين أفسدتهم الحياة العصرية، وحل عليهم الفقر الدكر حين استبدلوا "البدلة" والطربوش بالجبة والعمامة والقفطان.

    ‫ وذات أسبوع قضينا ليلة الأربعاء، ثم ليلة الخميس، ثم نصف ليلة الجمعة، ونحن على الحميد المجيد لا نجد ما نأكله غير "بعضنا"، وبعضنا لا يُؤكَل لحمه طبعًا، ولا نجد ما نشربه إلا الدموع وأعقاب السجاير التي تكفل بجمعها طالب الحقوق الوجيه "الخيبان

  • ضحكنا قهقهةً مثل كركرة ألف شيشة وشيشة يشد منها ألف "كَيِّيف وكَيِّيف". وطبيعي أن صوت هذه القهقهات العالية كان كافيًا لإطارة بقية النوم التي في عيني صاحبنا. فما كاد يمد عينيه إلى مكاننا ويرانا حتى قهقه هو الآخر، ثم قال:

    ‫ - لا مؤاخذة، أديكم جيتم على سهوة وشفتم إزاي عندنا في السرايا مدفع خاص للفطور، ولكننا لم نفطر على شيء، لا نحن ولا هو، إذ كنا جميعًا على

  • ‫ أما أنا العبد لله، فأتى عليه حين من الدهر لم يكن على ظهر الدنيا من هو أشد منه "سَنْـكَحةً"، ولا من يفوقه في "البهدلة" الأصلي والفقر "الدَّكَر"، فهذا ما لا يختلف فيه جحشان ولا ينتطح فيه عنزان.

1