أما أنا العبد لله، فأتى عليه حين من الدهر لم يكن على ظهر الدنيا من هو أشد منه "سَنْـكَحةً"، ولا من يفوقه في "البهدلة" الأصلي والفقر "الدَّكَر"، فهذا ما لا يختلف فيه جحشان ولا ينتطح فيه عنزان.
مشاركة من Sally
، من كتاب
