أحبُّ هذا البلدُ كما يحبُ الإنسان شخصًا عنيدًا مؤذيًا، يجرحُه ويداويه في اللحظةِ ذاتِها.
أُحِبُّه لأنَهُ فيهِ شوارعٌ مثل هذهِ، ولأن فيه موسيقى تجعلَني أبكي وأضحكُ، ولأني حينَ أضيعُ فيهِ، أشعرُ بطريقةٍ غريبةٍ أنني وجدتُ نفسي.
أحبُ مصرُ.
رغمُ الغلاءِ، رغمُ التهميشِ، رغمُ الغضبِ الذي ابتلعَه كلَ يومٍ في طريقِي للعملِ.
أحبُها حينَ يتعطلَ المترو ويغنِي أحدُهم في العربةِ، أو تنشبُ مشاجرةٌ بينَ باعةٍ جائلين على «الزبونِ»، فنتبادلَ النظراتِ ونضحكُ
المؤلفون > بسملة الديب > اقتباسات بسملة الديب
اقتباسات بسملة الديب
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات بسملة الديب .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Heba Emad ، من كتاب
في حضرة المغنى
-
أما محمد منير، فكان صوتَ الحلمِ ،
صوتُ الوطنِ حينَ يكونَ حبيبًا ،
صوتُ الغربةِ التيِ لا تنتهي إلا في حضنِ نيلِ أسوانَ .
مشاركة من Heba Emad ، من كتابفي حضرة المغنى
-
أما محمد منير، فكان صوتَ الحلمِ ،
صوتُ الوطنِ حينَ يكونَ حبيبًا ،
صوتُ الغربةِ التيِ لا تنتهي إلا في حضنِ نيلِ أسوانَ .
مشاركة من Heba Emad ، من كتابفي حضرة المغنى
-
كانَ شاعرًا، بل شاعري المفضل وأولَ من علمني أن للكلماتِ أرجلًا تمشي بها إلى القلبِ، وأجنحةِ تُحلقُ بها فوقَ التعبِ
مشاركة من Donia Yahia ، من كتابفي حضرة المغنى
-
كأن الأغنيةُ كُتبَت لأرواحٍ لم تأخدُ فرصتَها كاملـًة لمَن غادروا باكرًا قبلَ أن نقولُ لهم كم نحبُهم، كَم نحتاجُ منهم عامًا واحدًا اضافيًا، حديثًا آخرَ، فنجانَ قهوةً جديدًا.
مشاركة من Donia Yahia ، من كتابفي حضرة المغنى
| السابق | 3 | التالي |