في حضرة المغنى - بسملة الديب
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

في حضرة المغنى

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

هناكَ مَن يقيسُ عمرَهُ بالسنواتِ، أو بالمراحلِ الدراسيةِ، أو بعددٍ من القصصِ التي عاشَها، أو العلاقاتِ التي مروا بها . أما أنا، فأُقيسُ عُمري بأغانيِ محمد منير. كلُ مرحلةٍ مَرَرتُ بِها كانَتْ تَسيرُ على نغمةٍ معينةٍ، وكلُ حكايةٍ عشتَها كانَ صوتُ منيرُ فيها حاضرًا، كأنَّهُ جزءًا من المشهدِ او شاهدًا صامتًا على ما حدثَ . كُنتُ أُسيرُ في شوارعِ وسطِ المدينةِ، أبحثُ عن نفسي بين الأزقةِ والطرقاتِ لا اعرفُ إلى أينَ سأذهبُ فتأتي «دايرة الرحلة» لتُشبِهني، تضعَ يَّدَها على كتفِي وتطمئنَني أن الضياعُ ليسَ دائمًا شيئًا سيئًا. وقفْتُ كثيرًا أمامَ النوافذِ أُُحدِقُ في المدى البعيدِ، بينما «إبكي « تهمسُ لي في اُذني أن أحدَّهُم يُحبَني وينتظرَني، حتى وإن لم يَكُّ موجودًا. في لحظاتِ الفرحِ، كُنتُ مُشاركَه الغناءَ . وفي الحزنِ، كُنتُ باحثـًا عن صوتِه قبلَ أن أبحثَ عن أحدٍ لِينتشلَني من ضعفِي . في الحبِّ ، كانَ يُغنيَّ لي وحدي .. وكأنّي المحبوبةَ الوحيدةَ على الأرضِ . وفي الفقدِ، كانَ يَغني عنهِم جميعًا. هذا الكتابُ ليسَ سيرةً ذاتيةً، ولا مجموعةَ قصصِ عابرةٍ تُحكَى للتسليةِ إنه قلبي .. موزعُ على اثنتين وعشرين أُغنية. كلُ اغنيةٍ منها تحملُ نغمًا ودمعًا وابتساماتٍ وذكرياتٍ ربَما لم تكتملْ .. لكنَّه أيضًا احتفالًا صغيرًا بكلِ ما حدثَ، وكلِ ما لم يحدثْ .
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 1 تقييم
13 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب في حضرة المغنى

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب: في حضرة المغني

    تأليف: بسملة الديب

    دار نشر: تنوين

    انتهيتُ للتوِّ من كتاب في حضرة المُغني.. الكتاب الذي كنتُ أظنه سيرة ذاتية لمحمد منير.. ولكن وجدته كتالوج لأغاني منير..

    ليس كتالوج مرسوماً بالألوان ولكن الكلمات..

    أحب وَقْع الأشياء على القلوب..

    وأحب الرمزيات والأيقونية..

    هنا -بين طيتي الكتاب- منير ليس مجرد مُغنّي للكاتبة ولكنه رمزية الطفولة والحب والفراق..

    إنه أيقونة حياة بسملة..

    رغم أني لستُ من مغْرَمي منير، ولستُ من كارهيه كذلك، لكنني أحببت أن أراه كيف يُرَى بعين مُحبّيه..

    فرأيته الرفيق في حروف بسملة..

    ورأيتُ شخصيتها فيه..

    الكتاب معْمولٌ بشغف الحب وشغف المشاركة..

    كما عاشت هي مع مُنير عشتُ أنا معها بعض تجاربها بال22 أغنية المُختارة..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق