أتعلمينَ ما هو أقسى من الاكتئابِ؟
أن تشعرَ أنكَ تفعلُ كلَ ما بوسعِكِ .. ومعَ ذلك، لا تتحسنُ.
في حضرة المغنى > اقتباسات من كتاب في حضرة المغنى
اقتباسات من كتاب في حضرة المغنى
اقتباسات ومقتطفات من كتاب في حضرة المغنى أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
في حضرة المغنى
اقتباسات
-
ستبقى هذه الاغنيةُ هي الجسرُ الصامتُ بيني وبينَ كلِ مدينةٍ مررتُ بها، وبينَ كلِ نُسخِ لنفسي التي تركتَها خلفي.
مشاركة من Sarah Wael -
أما محمد منير، فكان صوتَ الحلمِ ،
صوتُ الوطنِ حينَ يكونَ حبيبًا ،
صوتُ الغربةِ التيِ لا تنتهي إلا في حضنِ نيلِ أسوانَ
مشاركة من Sarah Wael -
أما محمد منير، فكان صوتَ الحلمِ ،
صوتُ الوطنِ حينَ يكونَ حبيبًا ،
صوتُ الغربةِ التيِ لا تنتهي إلا في حضنِ نيلِ أسوانَ
مشاركة من Sarah Wael -
أما محمد منير، فكان صوتَ الحلمِ ،
صوتُ الوطنِ حينَ يكونَ حبيبًا ،
صوتُ الغربةِ التيِ لا تنتهي إلا في حضنِ نيلِ أسوانَ
مشاركة من Sarah Wael -
إلى الاكتئاب،
الضيق الثقيل الذي ظن انه سيقيم للأبد، شكرًا لأنك جرّدتني من كل شيء حتى عرفت ما أستحقه فعلًا.
شكرًا لأنك مزقتني، فكتبت.
أخدتَ الكثير، لكنني عثرتُ على نفسي في المقابل.
هذه الصفحات .. ليست لك، بل لمن نجا منك.
مشاركة من Sarah Wael -
والى نفسي، لأنها ظلت تقاوم، وتكتب، وتحب رغم كل شيء.
مشاركة من Sarah Wael -
أحبُّ هذا البلدُ كما يحبُ الإنسان شخصًا عنيدًا مؤذيًا، يجرحُه ويداويه في اللحظةِ ذاتِها.
أُحِبُّه لأنَهُ فيهِ شوارعٌ مثل هذهِ، ولأن فيه موسيقى تجعلَني أبكي وأضحكُ، ولأني حينَ أضيعُ فيهِ، أشعرُ بطريقةٍ غريبةٍ أنني وجدتُ نفسي.
أحبُ مصرُ.
رغمُ الغلاءِ، رغمُ التهميشِ، رغمُ الغضبِ الذي ابتلعَه كلَ يومٍ في طريقِي للعملِ.
أحبُها حينَ يتعطلَ المترو ويغنِي أحدُهم في العربةِ، أو تنشبُ مشاجرةٌ بينَ باعةٍ جائلين على «الزبونِ»، فنتبادلَ النظراتِ ونضحكُ
مشاركة من Heba Emad -
أحبُّ هذا البلدُ كما يحبُ الإنسان شخصًا عنيدًا مؤذيًا، يجرحُه ويداويه في اللحظةِ ذاتِها.
أُحِبُّه لأنَهُ فيهِ شوارعٌ مثل هذهِ، ولأن فيه موسيقى تجعلَني أبكي وأضحكُ، ولأني حينَ أضيعُ فيهِ، أشعرُ بطريقةٍ غريبةٍ أنني وجدتُ نفسي.
أحبُ مصرُ.
رغمُ الغلاءِ، رغمُ التهميشِ، رغمُ الغضبِ الذي ابتلعَه كلَ يومٍ في طريقِي للعملِ.
أحبُها حينَ يتعطلَ المترو ويغنِي أحدُهم في العربةِ، أو تنشبُ مشاجرةٌ بينَ باعةٍ جائلين على «الزبونِ»، فنتبادلَ النظراتِ ونضحكُ
مشاركة من Heba Emad -
كانَ شاعرًا، بل شاعري المفضل وأولَ من علمني أن للكلماتِ أرجلًا تمشي بها إلى القلبِ، وأجنحةِ تُحلقُ بها فوقَ التعبِ
مشاركة من Donia Yahia -
كأن الأغنيةُ كُتبَت لأرواحٍ لم تأخدُ فرصتَها كاملـًة لمَن غادروا باكرًا قبلَ أن نقولُ لهم كم نحبُهم، كَم نحتاجُ منهم عامًا واحدًا اضافيًا، حديثًا آخرَ، فنجانَ قهوةً جديدًا.
مشاركة من Donia Yahia
| السابق | 1 | التالي |