التعبُ ليسَ أن تشعرَ بالأرهاقِ، بل أن تجلسَ أمامَ مَن تُحبَّ ولا تستطيعُ أن تُخبرَهُ أنكَ لَم تَعِدْ ترَهُ كما كانَ الأغنية هذهِ، كانَتْ أوِّلَ ما جمعنا هُنَا، في هذا المقهى وعلى هذهِ الطاولةِ كُنتُ السمراءَ
المؤلفون > بسملة الديب > اقتباسات بسملة الديب
اقتباسات بسملة الديب
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات بسملة الديب .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Sarah wael ، من كتاب
في حضرة المغنى
-
فتحتُ الشباكَ. ليس لأجدَ أحدًا أو بحثًا عن وجهٍ جديدٍ، فتحتَه لأرى العالمَ وأرىَ نفسي رأيتُ في زجاجِ الشباكِ انعكاسَ وجهِي، وجهًا مرهقًا يحملُ أطنانًا من الحكاياتِ لم تُروّ، رأيتُ عينين تائهتين بينَ ضجيجِ الشوارعِ وتنتظرُ نورًا
مشاركة من Sarah wael ، من كتابفي حضرة المغنى
-
لكنني شعرتُ بخيبةٍ من الشبابيكِ
من كلِ شباكٍ فتحتُه على أملٍ صغيرٍ ثُم أُغلِقَ دون إذني
من كلِ نظرةٍ لم تكتملْ، وكلُ حبٍّ لم يبدأ ..
مشاركة من Sarah wael ، من كتابفي حضرة المغنى
-
وحينَ غناها مُنير عام ١٩٨١، لَم تكُن مُجردَ اغنيةٍ أو عنوانٍ لألبوم بل وثيقـًة شعوريًة تسيرُ من قلبِ السجنِ إلى قلبِ الناسِ، مِن ضيقِ الزنزانةِ إلى إتساعِ الذاكرةِ والأُفُقِ «شبابيك» لم تكُن بدايةَ مِشوارٍ فَنيٍّ حافلٍ
مشاركة من Sarah wael ، من كتابفي حضرة المغنى
-
كلماتُها ليست فقط عن الحنينِ والحزنِ، بَل عنِ الخوفِ والفقدِ وسلبِ الطمئنينةِ من النفوسِ .
واللي كان خايف عليك انتهى من بين ايديك
مشاركة من Sarah wael ، من كتابفي حضرة المغنى
-
محمد منير، الوجعُ الغاضبُ الحالمُ، الذي لم يكُن يُغني فقط، بل يصرخُ مِن تحتِ جلدِه غنى «شبابيك»، لا كمطربٍ بل كواحٍد كان هناكَ، خلفَ الأسوارِ، يعرفُ طعمَ الغربةِ داخلَ الوطنِ، والبردَ داخلَ القلبِ حكىَ نَجيبُ أنه الشباكُ
مشاركة من Sarah wael ، من كتابفي حضرة المغنى
-
أحمدِ منيبَ، عازفُ النَفَسِ، النوبي العتيقُ، العارفُ بالحزنِ والنغمِ .
مشاركة من Sarah wael ، من كتابفي حضرة المغنى
-
أتعلمينَ ما هو أقسى من الاكتئابِ؟
أن تشعرَ أنكَ تفعلُ كلَ ما بوسعِكِ .. ومعَ ذلك، لا تتحسنُ.
مشاركة من Heba Emad ، من كتابفي حضرة المغنى
-
الموتُ حينَ يتخفى في البردِ، ترسمُ الكلماتُ حياةَ انسانٍ في خطوطٍ سريعةٍ بينَ أخذٍ وعطاءٍ، بينَ بناءَ وهدمٍ، بينَ شغفٍ وركودٍ، رحلةُ حياةُ متكاملةٌ تتخللُها المشاعرَ بكلِ تناقضتِها من ألمٍ وسعادةٍ وحلمٍ وقلقٍ وحبٍ وصراعٍ.
مشاركة من Heba Emad ، من كتابفي حضرة المغنى
-
ستبقى هذه الاغنيةُ هي الجسرُ الصامتُ بيني وبينَ كلِ مدينةٍ مررتُ بها، وبينَ كلِ نُسخِ لنفسي التي تركتَها خلفي.
مشاركة من Sarah wael ، من كتابفي حضرة المغنى
-
أما محمد منير، فكان صوتَ الحلمِ ،
صوتُ الوطنِ حينَ يكونَ حبيبًا ،
صوتُ الغربةِ التيِ لا تنتهي إلا في حضنِ نيلِ أسوانَ
مشاركة من Sarah wael ، من كتابفي حضرة المغنى
-
أما محمد منير، فكان صوتَ الحلمِ ،
صوتُ الوطنِ حينَ يكونَ حبيبًا ،
صوتُ الغربةِ التيِ لا تنتهي إلا في حضنِ نيلِ أسوانَ
مشاركة من Sarah wael ، من كتابفي حضرة المغنى
-
أما محمد منير، فكان صوتَ الحلمِ ،
صوتُ الوطنِ حينَ يكونَ حبيبًا ،
صوتُ الغربةِ التيِ لا تنتهي إلا في حضنِ نيلِ أسوانَ
مشاركة من Sarah wael ، من كتابفي حضرة المغنى
-
الحبَ الحقيقي لا يُعاشُ وحيدًا، بل يُشارَكُ.
مشاركة من Heba Emad ، من كتابفي حضرة المغنى
-
إلى الاكتئاب،
الضيق الثقيل الذي ظن انه سيقيم للأبد، شكرًا لأنك جرّدتني من كل شيء حتى عرفت ما أستحقه فعلًا.
شكرًا لأنك مزقتني، فكتبت.
أخدتَ الكثير، لكنني عثرتُ على نفسي في المقابل.
هذه الصفحات .. ليست لك، بل لمن نجا منك.
مشاركة من Sarah wael ، من كتابفي حضرة المغنى
-
والى نفسي، لأنها ظلت تقاوم، وتكتب، وتحب رغم كل شيء.
مشاركة من Sarah wael ، من كتابفي حضرة المغنى
-
يقولون لي «انتِ غريبة عن الجيل ده»
ربما لأنني كنتُ أحبُ المشي في الأزقة أكثر من السفرِ، وأفضلُ المخبوزاتِ البلديِ عن أي مطبخٍ عالمِي، وربما لأني كنتُ أرفضُ أن اكرهَ المكانَ الذي صنعَني، رغمُ كلِ ما فيه من تشققاتٍ.
مشاركة من Heba Emad ، من كتابفي حضرة المغنى
-
عن الانسانِ، عنَّا .. نحنُ الذينَ لا نملكْ سوى الحلمِ، وصوتَ منيرَ وهو يُغني :
مشاركة من Heba Emad ، من كتابفي حضرة المغنى
-
أنا فقط أحاول!
أحاول أن أعيشَ هُنا لا كَضحيةٍ، بل كشاهدةٍ .
أوثُِقُ الحزنَ والضحكَ، أكتبُ القصصَ والنصوصَ، ألتقطُ الصورَ، أُخبئُ القاهرةَ في قلبي كما يخبئُ العشاقُ رسائلَهم القديمةَ.
مشاركة من Heba Emad ، من كتابفي حضرة المغنى
-
أحبُّ هذا البلدُ كما يحبُ الإنسان شخصًا عنيدًا مؤذيًا، يجرحُه ويداويه في اللحظةِ ذاتِها.
أُحِبُّه لأنَهُ فيهِ شوارعٌ مثل هذهِ، ولأن فيه موسيقى تجعلَني أبكي وأضحكُ، ولأني حينَ أضيعُ فيهِ، أشعرُ بطريقةٍ غريبةٍ أنني وجدتُ نفسي.
أحبُ مصرُ.
رغمُ الغلاءِ، رغمُ التهميشِ، رغمُ الغضبِ الذي ابتلعَه كلَ يومٍ في طريقِي للعملِ.
أحبُها حينَ يتعطلَ المترو ويغنِي أحدُهم في العربةِ، أو تنشبُ مشاجرةٌ بينَ باعةٍ جائلين على «الزبونِ»، فنتبادلَ النظراتِ ونضحكُ
مشاركة من Heba Emad ، من كتابفي حضرة المغنى