عندما تُثار معتقداتك الأساسية، فإنك تتواجد في ضباب انفعالي، أي تصبح فجأة غير قادر على رؤية الخيارات المفيدة، وبالتالي تستجيب بسلوكيات مفترضة عن ردود أفعالك السلوكية القديمة القائمة على الخوف. قد تنفجر غضبًا أو تنسحب أو تصبح متشبثًا أو متطلبًا، أو تهدئ نفسك بتناول الطعام أو بعض الأشياء المضرة.
المؤلفون > ميشيل سكين > اقتباسات ميشيل سكين
اقتباسات ميشيل سكين
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ميشيل سكين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
عندما تُثار معتقداتك الأساسية ويعميك ضباب الانفعالات والأفكار السلبية، اعترف بوجودها وانتظر حتى يتلاشى الضباب فتتمكن من اختيار خيار سلوكي مفيد.
-
نواجه جميعًا أحد التحديات في العلاقات هو الغموض؛ بمعنى عدم اليقين خاصة في المراحل المبكرة. نريد أن نعرف ما الذي سيحدث. نتخيل ونتنبأ. نترك الحاضر وننشغل في المستقبل. ولكن كما تعلمنا أنه ليس من المفيد البقاء في الماضي، فليس من المفيد التعلق بمستقبل غامض، ويمكن أن يكون ذلك مصدر إلهاء كبيرًا. ابقَ واعيًا. كن يقظًا. عش اللحظة.
-
نواجه جميعًا أحد التحديات في العلاقات هو الغموض؛ بمعنى عدم اليقين خاصة في المراحل المبكرة. نريد أن نعرف ما الذي سيحدث. نتخيل ونتنبأ. نترك الحاضر وننشغل في المستقبل. ولكن كما تعلمنا أنه ليس من المفيد البقاء في الماضي، فليس من المفيد التعلق بمستقبل غامض، ويمكن أن يكون ذلك مصدر إلهاء كبيرًا. ابقَ واعيًا. كن يقظًا. عش اللحظة.
-
تضمنت هذه الرحلة تحديد قيمك والالتزام بحياة تحركها القيم. لذلك من المهم أن يكون لدى الشخص الذي ترتبط به قيم تتوافق مع قيمك. ليس من الضروري أن تكون متطابقة، ولكن يجب أن تكون متوافقة. من الواضح أنه إذا بدأت توًا في التعرف على شخص، فلن تطلب منه سرد قيمه، ولكن من السهل جدًا تخمينها عندما تتعرفان على بعضكما بعضًا.
-
الشخص "الجامد": هذا الشخص يفعل هذا وذلك "دائمًا". إنه جامد للغاية وغير منفتح على القيام بالأمور بطرق أخرى.
• الناقد: يجد هذا الشخص العيب في كل شيء وكل شخص. في الواقع، يعطيك شعورًا بأنه يبحث عن أشياء لينتقدها.
• الدون جوان: هذا الشخص يغازل باستمرار. إنه غير لائق ويقلل من قيمتك.
• المتملك: هذا الشخص يشعر بالريبة والغيرة من كل علاقاتك. يريدك أن تركز عليه فقط.
• المثالي: سيضعك هذا الشخص على منصة وسيبالغ في تعظيمك. لسوء الحظ، لن يمر وقت طويل قبل أن يطردك من المنصة.
• الكارثي: ينظر هذا الشخص إلى كل حدث صغير على أنه بداية كارثة. نظرته السلبية المستمرة للعالم لن تؤدي إلى علاقة صحية.
-
• القاضي جاك: مثل المفكر بالأبيض والأسود، يمتلك هذا الشخص آراء قوية جدًا. غالبًا ما يكون قاسيًا وعنيفًا جدًا في نظرته للأمور.
• المتمركز خارجيًا: هذا الشخص يلوم الجميع على ما يحدث له. على سبيل المثال: قد يقول: "كان الشرطي حقيرًا لأنه أعطاني مخالفة لتجاوز السرعة"، بينما لا يوجد أي ذكر لحقيقة أنه تجاوز الحد الأقصى للسرعة. في وقت ما سوف يلومك هذا الشخص.
• المتكلم عن الشركاء "السابقين": لا يستطيع هذا الشخص التوقف عن الحديث عن زوجته السابقة. وفقًا له، فإن زوجته السابقة هي أسوأ شخص على قيد الحياة.
-
تشتمل المهارات التي ستتعلمها ما يلي: الإفصاح عن الذات؛ ومهارات الاستماع، بما في ذلك الاستماع النشط وحواجز الاستماع؛ والتعبير عن الاحتياجات؛ والتصديق؛ والتعاطف؛ والاعتذار. لنبدأ….
-
يلعب التواصل دورًا مهمًا لتحقيق النجاح والسعادة في حياتنا. ويتيح لنا التواصل الصحي والفعال الارتباط بالآخرين وبناء علاقات دائمة ومحبة. أما التواصل السيئ، فقد يُنتج علاقات غير كفؤة ومريضة
-
حان الوقت الآن لتعلم مهارات الاتصال الضرورية لإنشاء العلاقات والحفاظ عليها. ستمكنك هذه المهارات من التواصل بصدق وانفتاح وتفهم. هيا بنا نبدأ….
-
تخيل القيادة على الطريق السريع عندما تدخل فجأة منطقة ضبابية تمنعك من رؤية الطريق أو أي سيارات من حولك. هل ستستمر في القيادة بسرعة ٦٥ ميلًا في الساعة أم ستبطئ، وتتوقف، وتنتظر الضباب حتى يتلاشى؟ على الأرجح سوف تبطئ وتتوقف، لأن الحفاظ على سرعتك الحالية في ظل هذه الظروف سيكون خطرًا وضارًا.
-
تخيل القيادة على الطريق السريع عندما تدخل فجأة منطقة ضبابية تمنعك من رؤية الطريق أو أي سيارات من حولك. هل ستستمر في القيادة بسرعة ٦٥ ميلًا في الساعة أم ستبطئ، وتتوقف، وتنتظر الضباب حتى يتلاشى؟ على الأرجح سوف تبطئ وتتوقف، لأن الحفاظ على سرعتك الحالية في ظل هذه الظروف سيكون خطرًا وضارًا.
-
تخيل القيادة على الطريق السريع عندما تدخل فجأة منطقة ضبابية تمنعك من رؤية الطريق أو أي سيارات من حولك. هل ستستمر في القيادة بسرعة ٦٥ ميلًا في الساعة أم ستبطئ، وتتوقف، وتنتظر الضباب حتى يتلاشى؟ على الأرجح سوف تبطئ وتتوقف، لأن الحفاظ على سرعتك الحالية في ظل هذه الظروف سيكون خطرًا وضارًا.
-
العواطف السلبية الغامرة. تتمهل بذهن يقظ، وتبطئ سرعتك وتنتظر حتى يزول الضباب قبل العودة إلى الموقف الذي تواجهه. بينما تنتظر زوال ضباب العواطف المؤلمة، يمكنك الانخراط في نشاط مشتت للانتباه. عندما تعود إلى الطريق، تكون على علم بأنك سمحت للضباب العاطفي بأن يزول؛ يمكنك العودة إلى الموقف السابق مدركًا أنك قللت أو تجنبت أي مشاكل إضافية.
-
العواطف السلبية الغامرة. تتمهل بذهن يقظ، وتبطئ سرعتك وتنتظر حتى يزول الضباب قبل العودة إلى الموقف الذي تواجهه. بينما تنتظر زوال ضباب العواطف المؤلمة، يمكنك الانخراط في نشاط مشتت للانتباه. عندما تعود إلى الطريق، تكون على علم بأنك سمحت للضباب العاطفي بأن يزول؛ يمكنك العودة إلى الموقف السابق مدركًا أنك قللت أو تجنبت أي مشاكل إضافية.
-
العواطف السلبية الغامرة. تتمهل بذهن يقظ، وتبطئ سرعتك وتنتظر حتى يزول الضباب قبل العودة إلى الموقف الذي تواجهه. بينما تنتظر زوال ضباب العواطف المؤلمة، يمكنك الانخراط في نشاط مشتت للانتباه. عندما تعود إلى الطريق، تكون على علم بأنك سمحت للضباب العاطفي بأن يزول؛ يمكنك العودة إلى الموقف السابق مدركًا أنك قللت أو تجنبت أي مشاكل إضافية.
-
العواطف السلبية الغامرة. تتمهل بذهن يقظ، وتبطئ سرعتك وتنتظر حتى يزول الضباب قبل العودة إلى الموقف الذي تواجهه. بينما تنتظر زوال ضباب العواطف المؤلمة، يمكنك الانخراط في نشاط مشتت للانتباه. عندما تعود إلى الطريق، تكون على علم بأنك سمحت للضباب العاطفي بأن يزول؛ يمكنك العودة إلى الموقف السابق مدركًا أنك قللت أو تجنبت أي مشاكل إضافية.
-
العواطف السلبية الغامرة. تتمهل بذهن يقظ، وتبطئ سرعتك وتنتظر حتى يزول الضباب قبل العودة إلى الموقف الذي تواجهه. بينما تنتظر زوال ضباب العواطف المؤلمة، يمكنك الانخراط في نشاط مشتت للانتباه. عندما تعود إلى الطريق، تكون على علم بأنك سمحت للضباب العاطفي بأن يزول؛ يمكنك العودة إلى الموقف السابق مدركًا أنك قللت أو تجنبت أي مشاكل إضافية.
-
تخيل أنك السماء. عندما تظهر الأفكار والانفعالات، راقبها وهي تمر كما يمر الطقس.
إنك لا تحاول التخلص من الأفكار والانفعالات (الطقس). إنك تقر بها على حقيقتها وتدرك أنها مؤقتة. في بعض الأحيان ستبدو كعاصفة وفي أحيان أخرى تكون غائمة جزئيًا أو مشمسة. فقط دعها تمر. ثم شاهد الجولة التالية من الأفكار والعواطف تنجرف أمامك، كما لو كانت واجهة طقس جديدة قادمة.
إذا بدأت في التعلق بأي فكرة أو عاطفة معينة، فاتركها وذكّر نفسك بأنك السماء وأن هذا مجرد طقس.
-
تخيل أنك السماء. عندما تظهر الأفكار والانفعالات، راقبها وهي تمر كما يمر الطقس.
إنك لا تحاول التخلص من الأفكار والانفعالات (الطقس). إنك تقر بها على حقيقتها وتدرك أنها مؤقتة. في بعض الأحيان ستبدو كعاصفة وفي أحيان أخرى تكون غائمة جزئيًا أو مشمسة. فقط دعها تمر. ثم شاهد الجولة التالية من الأفكار والعواطف تنجرف أمامك، كما لو كانت واجهة طقس جديدة قادمة.
إذا بدأت في التعلق بأي فكرة أو عاطفة معينة، فاتركها وذكّر نفسك بأنك السماء وأن هذا مجرد طقس.
| السابق | 1 | التالي |