تجعلك ممارسة اليقظة الذهنية عندما تُثار معتقداتك الأساسية حاضرًا في تجاربك، أي جنبًا إلى جنب مع المشاعر والأفكار والأحاسيس المتغيرة، دون اللجوء إلى ردود الفعل السلوكية القائمة على الخوف. عندما تكون عالقًا في قصتك، تكون منفصلًا عن تجربتك الحالية وتتفاعل مع تجربتك السابقة.
المؤلفون > ميشيل سكين > اقتباسات ميشيل سكين
اقتباسات ميشيل سكين
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ميشيل سكين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
تجعلك ممارسة اليقظة الذهنية عندما تُثار معتقداتك الأساسية حاضرًا في تجاربك، أي جنبًا إلى جنب مع المشاعر والأفكار والأحاسيس المتغيرة، دون اللجوء إلى ردود الفعل السلوكية القائمة على الخوف. عندما تكون عالقًا في قصتك، تكون منفصلًا عن تجربتك الحالية وتتفاعل مع تجربتك السابقة.
-
تجعلك ممارسة اليقظة الذهنية عندما تُثار معتقداتك الأساسية حاضرًا في تجاربك، أي جنبًا إلى جنب مع المشاعر والأفكار والأحاسيس المتغيرة، دون اللجوء إلى ردود الفعل السلوكية القائمة على الخوف. عندما تكون عالقًا في قصتك، تكون منفصلًا عن تجربتك الحالية وتتفاعل مع تجربتك السابقة.
-
اليقظة الذهنية تجربة انفتاحية تخرجنا من عقليتنا المحدودة وتصورنا لتجاربنا وتتيح لنا إمكانية اتخاذ خيار سلوكي بدلًا من اختيار السلوكيات الافتراضية المعتادة.
-
كلما أسرعت في التعرف على تواجدك في ضباب عاطفي يعميك مؤقتًا، كنت أفضل استعدادًا للتوقف، لمراقبة الأفكار والانفعالات والأحاسيس، ثم انتظر حتى تمر ويختفي الضباب، وبعدها اتخذ قرارًا مفيدًا.
إن زيادة الوعي بردود أفعالك على الأحداث المستثيرة للمعتقد الأساسي ستساعدك على كسر دورة رد الفعل السلوكي المعتاد. تذكر أن ردود أفعال الكر والفر أو الجمود أو الإرغام لم تعد مناسبة لمواقف علاقتك الحالية. إن تعلم كيفية إدارة الأفكار والانفعالات والأحاسيس التي تنشأ عندما تثار سيوصلك إلى مكان يمكنك فيه اتخاذ خيار سلوكي بيقظة ذهنية.
-
دع كل شيء يحدث وراقب: الأفكار… الأحاسيس… المشاعر. كل شيء مجرد طقس، وأنت السماء. دع الطقس يمر مثلما تفعل السماء. إنك ببساطة تشاهد… تسمّي… وتسمح بمرور الخبرات.
-
لنعد إلى الكهف. عندما تستجيب لمعتقداتك الأساسية تُقيد بالسلاسل بالقرب من الحائط حيث عُرضت الظلال. تلك الظلال هي تجاربك السابقة التي صنعت معتقداتك الأساسية. عندما تكون قريبًا من هذا الجدار، لا تتاح لك مسافة كافية لتتبين أن تجاربك السابقة ليست تجاربك الحالية. الآن، ابتعد واحصل على مسافة أكبر بينك وبين الصور الموجودة على الحائط. هل تشعر بالفرق؟ هل تتيح لك المساحة المتزايدة بينك وبين ماضيك التفكير في اتخاذ خيار سلوكي أكثر نفعًا؟ استمر في إنشاء مسافة بين نفسك وبين قصص ماضيك، وتخلَّ عن توقعاتك حول المستقبل بناءً على الأحداث الماضية. ركز على ما يحدث الآن. بالبقاء في الوقت الحالي ومشاهدة الحاضر دون إصدار حكم، أنت توجد مسافة بينك وبين معتقداتك. ستظل معتقداتك الأساسية موجودة دائمًا،
-
ابقَ مع المشهد وتخيل أن السجناء قد أُطلق سراحهم من قيودهم، وأدركوا واقع أن حقيقتهم كانت في الظلال. يمكنهم الآن النهوض، والاستدارة، والمشي، والنظر نحو الضوء، ورؤية ما هو موجود بالفعل. كما قد تتخيل، يؤذي الضوء عيونهم. ويؤلمهم التحرك والمشي وإدارة رءوسهم نظرًا لعدم تحركهم من وضع ثابت لزمن طويل. الوهج مؤلم، كما أن معالجة الصورة الحقيقية التي كانت في السابق مجرد ظلال صعبة. في البداية تبقى ظلال الأشياء حقيقتهم، وهذا ما يعرفونه. إنهم يحتاجون إلى وقت للتوافق مع حقيقتهم الجديدة،
-
يمر أشخاص آخرون على طول الجدار يحملون أواني وتماثيل وأجسام لحيوانات، مصنوعة من الخشب والحجر ومواد أخرى تظهر فوق الحائط. لا يرى أي من السجناء المقيّدين سوى ظله أو ظل السجناء الآخرين لأنهم غير قادرين على تحريك رءوسهم. ولا يرون سوى ظلال الأشياء المحمولة. لا يرون الحقائق إلا من خلال الظلال.
-
يعيش بعض الأشخاص في كهف تحت الأرض، يحتوي على فتحة تمرر شعاع الضوء على طول الكهف. عاش هؤلاء الأشخاص داخل الكهف منذ طفولتهم. أرجلهم وأعناقهم مقيدة بالسلاسل بحيث لا يستطيعون الحركة، ولا يرون سوى ما يوجد أمامهم. تمنعهم السلاسل من إدارة رءوسهم، لذلك لا يمكنهم الالتفات إلى يسارهم أو يمينهم أو خلفهم. هنالك نيران مشتعلة من مسافة بعيدة فوقهم وخلفهم،
-
تمسك الكرة الزجاجية وتهزها، تتساقط حبيبات الثلج، ويعود المشهد إلى الحياة، ويا له من مشهد خلاب يعيد ذلك لها ذكريات تجربتها في سان فرانسيسكو تخيل الآن كرة زجاجية تحتوي على قصتك، حيث تتمثل أمام عينيك تجارب الطفولة والمراهقة السامة متجمدة في الزمن عندما تُستثار معتقداتك الأساسية، يحدث أمر مشابه لهز الكرة الزجاجية، إذ فجأة تنشط قصتك، وتُبعث إليك مرة أخرى يعيد ذلك ذكرياتك المؤلمة عن تلك التجارب، والانفعالات والأفكار السلبية، والأحاسيس المزعجة رغم أن طفولتك انتهت في الماضي، لكن حالتك الحالية تستثير تلك القصة، وتجعلك تشعر وكأنك تختبرها مرة أخرى لذا تتدخل غريزتك الطبيعية، أي حاجتك المدفوعة بيولوجيًا لحماية نفسك،
-
لنعد إلى الكهف عندما تستجيب لمعتقداتك الأساسية تُقيد بالسلاسل بالقرب من الحائط حيث عُرضت الظلال تلك الظلال هي تجاربك السابقة التي صنعت معتقداتك الأساسية عندما تكون قريبًا من هذا الجدار، لا تتاح لك مسافة كافية لتتبين أن تجاربك السابقة ليست تجاربك الحالية الآن، ابتعد واحصل على مسافة أكبر بينك وبين الصور الموجودة على الحائط هل تشعر بالفرق؟ هل تتيح لك المساحة المتزايدة بينك وبين ماضيك التفكير في اتخاذ خيار سلوكي أكثر نفعًا؟ استمر في إنشاء مسافة بين نفسك وبين قصص ماضيك، وتخلَّ عن توقعاتك حول المستقبل بناءً على الأحداث الماضية ركز على ما يحدث الآن بالبقاء في الوقت الحالي ومشاهدة
-
يسلب الجزء الانفعالي من دماغنا الجزء المنطقي؛ صاغ دانيال جولمان مصطلح سلب اللوزة! في كتابه الذكاء العاطفي (مكتبة جرير)، على هذا النحو: عندما نختبر مشاعر قوية، مثل الخوف، تطغى على أفكارنا المنطقية، ويُمكن أن يفضي ذلك إلى سلوك يضر بنا بدلًا من أن يساعدنا.
-
"لا يهم ما الطريق الذي تسلكه، ولكن المهم ما ستصبح عليه خلال هذه الرحلة"
-
"لا يهم ما الطريق الذي تسلكه، ولكن المهم ما ستصبح عليه خلال هذه الرحلة"
-
"لا يهم ما الطريق الذي تسلكه، ولكن المهم ما ستصبح عليه خلال هذه الرحلة"
-
"لا يهم ما الطريق الذي تسلكه، ولكن المهم ما ستصبح عليه خلال هذه الرحلة"
-
نحن مجبولون على حماية أنفسنا عندما نشعر بالخوف؛ الخوف من البقاء بمفردنا أو مهجورين، والخوف من التعرض للأذى أو الخيانة، والخوف من عدم تلقي الحب الذي نريده، والخوف من الفشل، والخوف من أن يُنظر إلينا على أننا ناقصون.
-
نحن مجبولون على حماية أنفسنا عندما نشعر بالخوف؛ الخوف من البقاء بمفردنا أو مهجورين، والخوف من التعرض للأذى أو الخيانة، والخوف من عدم تلقي الحب الذي نريده، والخوف من الفشل، والخوف من أن يُنظر إلينا على أننا ناقصون.
-
نحن مجبولون على حماية أنفسنا عندما نشعر بالخوف؛ الخوف من البقاء بمفردنا أو مهجورين، والخوف من التعرض للأذى أو الخيانة، والخوف من عدم تلقي الحب الذي نريده، والخوف من الفشل، والخوف من أن يُنظر إلينا على أننا ناقصون.