المؤلفون > نادية الإمام > اقتباسات نادية الإمام

اقتباسات نادية الإمام

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نادية الإمام .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

نادية الإمام

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • رغم غموض كلماتك وحكاياتك، أنا بجانبك، فهمت أم لم أفهم، ما فعلتيه جُرمًا كان أو خيالًا أنا معك لن أتركك ولن أتخلى عنكِ، أنت روحي التي طالما بحثت عنها كيف أُفلتك؟! ‏

    مشاركة من شهاب الدين ، من كتاب

    الضحية السابعة

  • ❞ صدقني السراب له قيمة عنك فهو يعبث بعقل من يتخيله أحيانًا أما أنت وأما طيفك فلا وزن ولا قيمة لوجوده. كأنك لم تعبر إلى هذا العالم، كأن الله لم يخلقك. في حياتي أنت كأنك لم تكن ولذا لن تكون. ❝

    مشاركة من Nadia Hu ، من كتاب

    الضحية السابعة

  • ❞ وما مضى تجلّى في صورة الحاضر. كل شيء يبقى. حتى زخات المطر التي سقطت على معطفي في ذلك اليوم، لم تسقط فقد عبرت إلى روحي وها هي الآن، تروي ما بقي منى لتبقيني.‏ ❝

    مشاركة من Nadia Hu ، من كتاب

    الضحية السابعة

  • إذن الوشم، يكشف وشمي لك الحقيقة، لتري الناس دون أقنعة الكل سينظر لك كوصمة عار لا يحق لك الحياة، ستعيشين منبوذة حقيرة وكلما نظرتِ في المرآة سترينني، لتتأكدي أنني كنت على حق، وتتأكدي أن جمالك لعنتك وأنوثتك سبب جحيمك. لن تنسَي حتى بعد مئات الأيام من الآن لحظات الرعب والأسي، نظرات الخزي والاشمئزاز، هذا الوشم عاهة لن تُفلتك أبدًا، عار التصق بك العمر الحالي والقادم. ‏

    مشاركة من اي فوتبول pes2023 ، من كتاب

    الضحية السابعة

  • في غرفة المرسم يُعد عُدته من جديد ويرسم لوحة جديدة لكنها هذه المرة لفتاتين إحداهما ذات شعر أسود فاحم وعيون واسعة سوداء يطلق على مثلها عيون المها، والأخرى وجهٌ لفتاة بلا عيون ترتدي حجابًا أخضر اللون ذات بشرة بيضاء وخدود تتورد مثل وردة بلدي تفتحت لتوها، يحتسي بعضًا من قهوته ثم يعود ليستأنف عمله ويُضيف رتوشه الأخيرة‏

    مشاركة من Adam hema ، من كتاب

    الضحية السابعة

  • تَنَمْ، لا تأكلْ، لا تشرب، المهم قواعد البيانات تنتهي منها، لأستطيع أن أرسل النسخة التجريبية لمركز الأبحاث. ‏

    ‫ ‏- إذا لم أنم عقلي سيتوقف عن العمل وستفشل كل أحلامك ‏

    ‫ ‏تقذف علبة مناديل لتتجه إلى رأس عاطف

    مشاركة من Adam hema ، من كتاب

    الضحية السابعة

  • يجب أن أضمن عدم تراجع أي شخص منهم في أي وقت، سأحاول كسب ثقتهم في السطور الباقية من هذه الاستمارة. سأذكر لهم الموقع الالكترونيّ الذي يحتوي وصف هذا المشروع مع التأكيد على أن موقع (مواقع) الويب لن تتضمن أي معلومات يمكنها تحديد هوية المرضى. وأنه على الأكثر، سيتضمن موقع الويب ملخصًا للنتائج. ‏

    مشاركة من Adam hema ، من كتاب

    الضحية السابعة

  • كانت سهاد مُقنعة، لا تيأس من الوصول إلى أهدافها، ذكرت في الاستمارة التي وقّع عليها المرضى: رقم المشروع البحثيّ المسجل في الهيئة التي حصلت منها على المنحة، عنوان المشروع كان كود مسلسل (سي إل 271)، ذكرت في بدايتها معلومات أساسية تهم المرضى وتطمئنهم:‏

    مشاركة من Adam hema ، من كتاب

    الضحية السابعة

  • يحمل شنطة الطعام الجاف وينثره على كلاب وقطط الشارع كما يحب أن يفعل طيلة عمره، هذا هو الشيء الباقي له في هذه الحياة، بعدما حرم من حبيبته واستكثرت عليه الدنيا النور الذي كان ينير حياته، فقد وظيفته منذ أيام ولم يعد يبالي، وحدها هذه القطط والكلاب من صان عشرته. ينتهي من إطعامهم يجلس القرفصاء يأخذ قطتين في حضنه ويلعب في شعر قط أسود يحوم حوله ويمسح رأسه

    مشاركة من Adam hema ، من كتاب

    الضحية السابعة

  • قلمي حتى يعجزه الكلام، كذّبتْ أذنايَ كلمات سهاد، وكنت على استعداد أن أتهم عينيَّ بخداعي، وعقلي بالغيبوبة حتى لا أفيق على غدرها وخداعها، كل شيء مُرٌّ، وقلبي يعصره الحزن، بل ما أشعر به

    مشاركة من Adam hema ، من كتاب

    الضحية السابعة

  • تجذب نشوى خطيبها ليشاركها الرقص وتتصاعد ضحكتها فرحة منتصرة أنها تصل إلى أهدافها بأبسط الطرق، ها هو دياب بين يديها الآن، دياب أيضًا يشعر أنه استحوذ على قلبها بدون مجهود يُذكر، كلاهما يليق بالآخر.‏

    مشاركة من Adam hema ، من كتاب

    الضحية السابعة

  • تجذب نشوى خطيبها ليشاركها الرقص وتتصاعد ضحكتها فرحة منتصرة أنها تصل إلى أهدافها بأبسط الطرق، ها هو دياب بين يديها الآن، دياب أيضًا يشعر أنه استحوذ على قلبها بدون مجهود يُذكر، كلاهما يليق بالآخر.‏

    مشاركة من Adam hema ، من كتاب

    الضحية السابعة

  • يذهب المسكين وهو مُنكِرٌ تمامًا للحقيقة وعقله رافضٌ تصديقَ أنّ نشوى باعته بهذه السهولة، وستتزوج غيره ولن تعود إليه بأي حال، يقترب من منزلها يرى أنوارًا كثيرة معلقة على البناية بأكملها وصوت الأغاني والموسيقى يغمر الشارع بهجة وسرورًا، هل يوقِف حازم كل هذا! يتجاهل هذه المظاهر التي تبرهن على صدق حديث سهاد، يتجاهل كونها أصبحت لرجل غيره. يصعد درجات السلم وكلما اقترب من شقتها يزداد صخب الأغاني في أذنيه، يبتسم كأن هذه الحفلة لاستقباله ولا يبالي بأي فكرة تطرق عقله لتذكره بالحقيقة!‏

    مشاركة من Adam hema ، من كتاب

    الضحية السابعة

  • سأذهب وأطلب يدها من أمها الليلة لتعلم كم أنا متمسك بها!! من المؤكد أنها جعلت سهاد تتصل بي وتخبرني خبر خطوبتها لأغار وأعود إليها.‏

    مشاركة من Adam hema ، من كتاب

    الضحية السابعة

  • تنهض وتتركه جالسًا في ذهول يسأل نفسه: فيمَ أجرم حتى تتركه بهذه الطريقة؟! حتى أدب الوداع لم تُتقنه نشوى، تطعن وتهرب، ذئب في هيئة امرأة! يقضي حازم أيامه التالية محاولًا الوصول إلى نشوى، ويجهز نفسه بكل ما يجعلها تقتنع به زوجًا لها، تأتيه مكالمة من سهاد صديقتهما المشتركة: ‏

    مشاركة من Adam hema ، من كتاب

    الضحية السابعة

  • حدّث نفسه: لِمَ لا يا دياب؟ لقد تعبتَ من كثرة مَن حولك من فتيات وعمرك يمرّ وأنت تفكر منذ مدة في الاستقرار وتكوين أسرة والتركيز في عملك ومستقبلك فقط، نشوى فتاة جميلة ناجحة وابنة عمك، تضمن أخلاقها وتربيتها.‏

    مشاركة من Adam hema ، من كتاب

    الضحية السابعة

  • مرت الأيام التالية في هدوء، حازم لا يشعر بالخيانة والغدر، ونشوى تلاعب دياب بالنظرات وتصرفاتها غير المباشرة التي تقول: إنها معجبة به وربما تحبه، جعلت دياب في حيرة دائمة وأخذ يفكر في كل ما تفعله ويحلله. ويسأل نفسه:‏

    مشاركة من Adam hema ، من كتاب

    الضحية السابعة

  • قررت نشوى الموافقة على خطوبتها لدياب ابن عمها، كانت وقتها علاقتها بحازم هي العقبة الوحيدة لكن الأمور عند نشوى أسهل من حازم وعشرة مثله، فهي لا تكترث بقلب ولم تُعانِ قطُّ من تأنيب ضمير، أخبرت صديقتها سهاد لكن الأخيرة اعترضت وحاولت أن تنصحها:‏

    مشاركة من Adam hema ، من كتاب

    الضحية السابعة

  • يترك الجميع نشوى لتستريح، تتظاهر بالنوم لكن أي نوم هذا الذي يمكن أن تخلد إليه بعد ما مرت به، هل هذا انتقام القدر منها؟ فيم أذنبت؟! ‏

    مشاركة من Adam hema ، من كتاب

    الضحية السابعة

  • يأخذ لوحة نشوى من مكانها ويلصقها بورقة لاصقة صفراء في جدار في نهاية الغرفة وقد كَتَبَ عليها: الأولى، ثم رسم على الجدار مربعات كتب عليها أرقامًا من الثانية حتى السابعة، نظر للمربعات بإعجاب شديد وعيونه تلمع.‏

    مشاركة من Adam hema ، من كتاب

    الضحية السابعة