الآن: ابتعد يا عصام فلن تحصد في رحلة البحث عني سوى الأشواك
المؤلفون > نادية الإمام > اقتباسات نادية الإمام
اقتباسات نادية الإمام
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات نادية الإمام . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من شهاب الدين ، من كتاب
الضحية السابعة
-
عليك الآن القبض على العنقاء التي شوّهت وجه ابنتك ومحاكمتها فهي الشيء الملموس أمامك، تحسس جراح ابنتك هل هي بارزة بما يكفي؟
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
يصرخ عصام بكل ما فيه من غيظ وغضب، يريد أن يطمئنّ على ابنته ويريد أيضًا أن يفهم منها كيف وصل إليها هذا المجرم.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
لن أفشل ولن تغمض جفونكن مادام قلبي ينبض وروحي الجميلة تمنحني القوة والإرادة لأكمل الانتقام من كل غزالة شاردة لا تجد من يُلجمها!
أنا اللجام.
أنا الكرباج.
أنا عملكم الأسود.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
- هذا البيت مر عليه زلزال ١٩٩٢ بكل شراسته وأمطار عشرات السنين وشمس وحرّ وعواصف رملية وظل مخلصًا لكل عهد مع ساكنيه، لن يتركهم للعراء ولن يحوجهم لأحد كائنًا من كان. هذا البيت بواجهته التي يطليها ارتشاح المياه وبقايا المواسير الصدئة، ومدخله الغائر بكل أتربته ورطوبته يمثل لقاطنيه الحياة!
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
يضغط على زر المصعد بتكرار لعله ينزل من الدور التاسع لكنه مُعلق. يضرب الباب بكلتا يديه ويصرخ: المصعد.
لا أحد يبالي ولا يزال الرقم تسعة صامدًا لا يتغير كأنه يتحداه هو ومن علّق المصعد.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
صوته مرعب آت من أعماق حنجرة شخص لا تظنه سيرحمها
يحيط عنقها بحبل غليظ السمك وخشن الملمس.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
ويغادر المكان فرحًا بحصاد اليوم بعد ما حفر بالحمض رقم ستة على خدها الأيسر.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
تصرخ بالنفي لكن من يسمعها! فتهز رأسها نافية رافضة وتبكي مترجية.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
الشارع شبه خال من المارة يراها مجموعة بنات يحملن كتبًا ودفاتر يبدو أنهن في المرحلة الثانوية، تنظر إحداهن إلى وجهها تتطلع إليها خائفة، وتخاف الثانية أيضًا فتجذب يد الفتاة الأولى لكن صديقتهم الثالثة تنهرهما وتصرّ على الاتصال بالنجدة.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
- أنا في كرب شديد، قلبي قاسٍ يملؤه جحيم، الصلاة أم القرآن أيهما الملاذ يا سيدي.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
حينها فقط علمت كيف يموت القلب ويحترق ليخرج من رماده وحش الانتقام، هذا الوحش المتراقص من بين ألسنة نار قلبها المتصاعدة فسكنها وسكنتْه، تسميه أحيانًا وحشًا وسويعات غولًا
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
يتركان البحر بأمواجه الغاضبة ونسماته العاصفة، وها هما يصلان إلى بيتها، تسرع لفتح الشرفة ليدخل النور والهواء فالجو خانق والرائحة عطنة، منذ شهور لم تأتِ. تصرخ فجأة: هناك عصفور عالق، انظر انظر يا عاطف.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
أنهت لعبتها بمهارة كجرّاح لا تعرف يده الخطأ، تحررت من كل أحزانها انتقمت حتى الثمالة وليمر كل ذلك بسلام أماتت صوت الضمير الباقي داخلها، كل ما تحتاجه الآن هو البدء من جديد ونسيان حتى خطاياها،
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
رغم غموض كلماتك وحكاياتك، أنا بجانبك، فهمت أم لم أفهم، ما فعلتيه جُرمًا كان أو خيالًا أنا معك لن أتركك ولن أتخلى عنكِ، أنت روحي التي طالما بحثت عنها كيف أُفلتك؟!
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
❞ صدقني السراب له قيمة عنك فهو يعبث بعقل من يتخيله أحيانًا أما أنت وأما طيفك فلا وزن ولا قيمة لوجوده. كأنك لم تعبر إلى هذا العالم، كأن الله لم يخلقك. في حياتي أنت كأنك لم تكن ولذا لن تكون. ❝
مشاركة من Nadia Hu ، من كتابالضحية السابعة
-
❞ وما مضى تجلّى في صورة الحاضر. كل شيء يبقى. حتى زخات المطر التي سقطت على معطفي في ذلك اليوم، لم تسقط فقد عبرت إلى روحي وها هي الآن، تروي ما بقي منى لتبقيني. ❝
مشاركة من Nadia Hu ، من كتابالضحية السابعة
-
إذن الوشم، يكشف وشمي لك الحقيقة، لتري الناس دون أقنعة الكل سينظر لك كوصمة عار لا يحق لك الحياة، ستعيشين منبوذة حقيرة وكلما نظرتِ في المرآة سترينني، لتتأكدي أنني كنت على حق، وتتأكدي أن جمالك لعنتك وأنوثتك سبب جحيمك. لن تنسَي حتى بعد مئات الأيام من الآن لحظات الرعب والأسي، نظرات الخزي والاشمئزاز، هذا الوشم عاهة لن تُفلتك أبدًا، عار التصق بك العمر الحالي والقادم.
مشاركة من اي فوتبول pes2023 ، من كتابالضحية السابعة
-
في غرفة المرسم يُعد عُدته من جديد ويرسم لوحة جديدة لكنها هذه المرة لفتاتين إحداهما ذات شعر أسود فاحم وعيون واسعة سوداء يطلق على مثلها عيون المها، والأخرى وجهٌ لفتاة بلا عيون ترتدي حجابًا أخضر اللون ذات بشرة بيضاء وخدود تتورد مثل وردة بلدي تفتحت لتوها، يحتسي بعضًا من قهوته ثم يعود ليستأنف عمله ويُضيف رتوشه الأخيرة
مشاركة من Adam hema ، من كتابالضحية السابعة
-
تَنَمْ، لا تأكلْ، لا تشرب، المهم قواعد البيانات تنتهي منها، لأستطيع أن أرسل النسخة التجريبية لمركز الأبحاث.
- إذا لم أنم عقلي سيتوقف عن العمل وستفشل كل أحلامك
تقذف علبة مناديل لتتجه إلى رأس عاطف
مشاركة من Adam hema ، من كتابالضحية السابعة