- لقد شعرت بالعجز أمام نفسي؛ لأني لم أستطع منع الأذى عنكِ، شعرت بعدم النفع من وجودي في حياتك.
المؤلفون > نادية الإمام > اقتباسات نادية الإمام
اقتباسات نادية الإمام
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نادية الإمام .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من شهاب الدين ، من كتاب
الضحية السابعة
-
- بل أنتِ السماء التي ندمت على فراقها وأحلم بالوصول إليها، فاسمحي لي أن أعود.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
لقد شعرت بالعجز أمام نفسي؛ لأني لم أستطع منع الأذى عنكِ، شعرت بعدم النفع من وجودي في حياتك.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
لقد شعرت بالعجز أمام نفسي؛ لأني لم أستطع منع الأذى عنكِ، شعرت بعدم النفع من وجودي في حياتك.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
- لا مزيد من الصبر على هذا المجرم يجب أن نصل إليه في أسرع وقت، لقد تمادى بكل جرأة كأنه لا يخشى قانونًا ولا يهتم بوجود الشرطة من الأساس، كيف تصل وقاحته لخطف ابنة رئيس المباحث؟! بالتأكيد يريد أن يسخر منا جميعًا، يخبرنا أنه هنا في بيوتنا ويده ليست عاجزة عن الوصول إلينا، كأنه هو من يطاردنا وليس العكس.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
يقتحم عصام المكان يجد ابنته مقيدة وفي يديها عدّاد الوقت يشير إلى خمسين دقيقة والأسلاك تتلوّى على الجدار مثل الأفاعي، وورقة ملصقة فوق فمها مكتوب عليها "إذا فككت قيودها ستنفجرون جميعًا."
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
الآن: ابتعد يا عصام فلن تحصد في رحلة البحث عني سوى الأشواك
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
عليك الآن القبض على العنقاء التي شوّهت وجه ابنتك ومحاكمتها فهي الشيء الملموس أمامك، تحسس جراح ابنتك هل هي بارزة بما يكفي؟
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
يصرخ عصام بكل ما فيه من غيظ وغضب، يريد أن يطمئنّ على ابنته ويريد أيضًا أن يفهم منها كيف وصل إليها هذا المجرم.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
لن أفشل ولن تغمض جفونكن مادام قلبي ينبض وروحي الجميلة تمنحني القوة والإرادة لأكمل الانتقام من كل غزالة شاردة لا تجد من يُلجمها!
أنا اللجام.
أنا الكرباج.
أنا عملكم الأسود.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
- هذا البيت مر عليه زلزال ١٩٩٢ بكل شراسته وأمطار عشرات السنين وشمس وحرّ وعواصف رملية وظل مخلصًا لكل عهد مع ساكنيه، لن يتركهم للعراء ولن يحوجهم لأحد كائنًا من كان. هذا البيت بواجهته التي يطليها ارتشاح المياه وبقايا المواسير الصدئة، ومدخله الغائر بكل أتربته ورطوبته يمثل لقاطنيه الحياة!
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
يضغط على زر المصعد بتكرار لعله ينزل من الدور التاسع لكنه مُعلق. يضرب الباب بكلتا يديه ويصرخ: المصعد.
لا أحد يبالي ولا يزال الرقم تسعة صامدًا لا يتغير كأنه يتحداه هو ومن علّق المصعد.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
صوته مرعب آت من أعماق حنجرة شخص لا تظنه سيرحمها
يحيط عنقها بحبل غليظ السمك وخشن الملمس.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
ويغادر المكان فرحًا بحصاد اليوم بعد ما حفر بالحمض رقم ستة على خدها الأيسر.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
تصرخ بالنفي لكن من يسمعها! فتهز رأسها نافية رافضة وتبكي مترجية.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
الشارع شبه خال من المارة يراها مجموعة بنات يحملن كتبًا ودفاتر يبدو أنهن في المرحلة الثانوية، تنظر إحداهن إلى وجهها تتطلع إليها خائفة، وتخاف الثانية أيضًا فتجذب يد الفتاة الأولى لكن صديقتهم الثالثة تنهرهما وتصرّ على الاتصال بالنجدة.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
- أنا في كرب شديد، قلبي قاسٍ يملؤه جحيم، الصلاة أم القرآن أيهما الملاذ يا سيدي.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
حينها فقط علمت كيف يموت القلب ويحترق ليخرج من رماده وحش الانتقام، هذا الوحش المتراقص من بين ألسنة نار قلبها المتصاعدة فسكنها وسكنتْه، تسميه أحيانًا وحشًا وسويعات غولًا
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
يتركان البحر بأمواجه الغاضبة ونسماته العاصفة، وها هما يصلان إلى بيتها، تسرع لفتح الشرفة ليدخل النور والهواء فالجو خانق والرائحة عطنة، منذ شهور لم تأتِ. تصرخ فجأة: هناك عصفور عالق، انظر انظر يا عاطف.
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة
-
أنهت لعبتها بمهارة كجرّاح لا تعرف يده الخطأ، تحررت من كل أحزانها انتقمت حتى الثمالة وليمر كل ذلك بسلام أماتت صوت الضمير الباقي داخلها، كل ما تحتاجه الآن هو البدء من جديد ونسيان حتى خطاياها،
مشاركة من شهاب الدين ، من كتابالضحية السابعة