في صدري، لم يكن الحنين شوقًا ناعمًا يربّت على كتفي، ولا شعورًا هادئًا يُحتمل. كان وحشًا جائعًا، ينهشني طوال هذه السنين، كلما حاولتُ إخماد صوته ازداد صخبًا، وكلما ظننتُ أنني تآلفتُ مع البعد، تجذّر في المسافة أكثر.
المؤلفون > جليلة السيد > اقتباسات جليلة السيد
اقتباسات جليلة السيد
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات جليلة السيد . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتاب
مدن الحليب والثلج
-
في صدري، لم يكن الحنين شوقًا ناعمًا يربّت على كتفي، ولا شعورًا هادئًا يُحتمل. كان وحشًا جائعًا، ينهشني طوال هذه السنين، كلما حاولتُ إخماد صوته ازداد صخبًا، وكلما ظننتُ أنني تآلفتُ مع البعد، تجذّر في المسافة أكثر.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
أهرب منّي، فأصطدم بي في كلّ انعكاس
مشاركة من Mona Saad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
اليُتم لا يوجع فقط، هو يجرح أيضًا.
مشاركة من ماجدولين مهنا ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
اليُتم لا يوجع فقط، هو يجرح أيضًا.
مشاركة من ماجدولين مهنا ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
اليُتم لا يوجع فقط، هو يجرح أيضًا.
مشاركة من ماجدولين مهنا ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
اليُتم لا يوجع فقط، هو يجرح أيضًا.
مشاركة من ماجدولين مهنا ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
كيف يمكن للعالم أن يكون بهذا القُبح؟
مشاركة من Mona Saad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
كيف يمكن للعالم أن يكون بهذا القُبح؟
مشاركة من Mona Saad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
❞ السويد… تبدو وطنًا آمنًا، مثاليًّا: حقوق، حرية، رعاية. نظنّ أننا نجونا. أن أطفالنا أخيرًا بأمان. لكننا لا نعلم أنّ الخطر لا يأتي دائمًا بصوت القذائف؛ أحيانًا، يلبس قناع العدالة، ويخطفهم باسمها. ❝
مشاركة من Wessam Ennara ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الوجع حين يفيض، يُخرس اللسان.
مشاركة من ماجدولين مهنا ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الأب لا يعوضه زوج، مهما كان عمره أو منزلته.
مشاركة من ماجدولين مهنا ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
❞ الحياة تُعِدُّنا للفقد على جرعاتٍ خفيّة، حتى لا نفزع حين يدهمنا بأكمله. ❝
مشاركة من Amal Jamil ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
❞ الأمومة؛ أن تضعي طفلك جهةَ القلب، وتضعي بقية العالم، على وضع الطيران. ❝
مشاركة من Amal Jamil ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الأمومة؛ أن تضعي طفلك جهةَ القلب، وتضعي بقية العالم، على وضع الطيران. أن تكوني أول من يستيقظ على شهقة، وآخر من ينام على نبضه، وأن تتذكّري في نومكِ أنّ طفلكِ سيبكي بعد قليل، فلا تعرفين النوم أصلًا. أن تُخيطِي النهار على مقاس بكائه، أن تنسي صوتكِ لتُتقني لغته، وتُذيبِي جسدكِ كي يشتدّ عوده. أن تنجبيه بعد تسعة أشهر، وتحمليه بعدها كلّ العمر.
مشاركة من الياسمين أحمد ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
وآمنتُ أنّ بعض الفقد يشبه ثقبًا لا يُردم، مهما حاولنا، تهزمنا هشاشته.
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
مهمته أن يزين شوارع المدينة ويمنح أرصفتها جمالا تستقبل به زائريها، بينما لا يستطيع أن يعتني بهيئته، كما لو أنّه نسي أن يرصف طريقه، كما نسي أن يُرمم بيته وأثاثه.
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
لم أفهم يومها أن اللعبة لغزٌ، وأن الإجابات حبائلُ لا تُفَكّ إلا بحذر.
مشاركة من Mona Saad ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
بعض الفقد يشبه ثقبًا لا يُردم، مهما حاولنا، تهزمنا هشاشته.
مشاركة من Solafa Addas ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
أنظر إليك، وأدرك أنني لا أحتاج إلى القصص، فأنت حكايتي، وكلّ ما لم يُكتب لي بعد.
مشاركة من Marwa fathy ، من كتابمدن الحليب والثلج