فمن ذلك: أن هذه القصة من أحسن القصص وأوضحها وأَبْيَنها؛ وفيها آيات وعِبَر منوَّعة لكل من يسأل ويريد الهدى والرشاد؛ لما فيها من أنواع التنقُّلات من حال إلى حال، ومن محنة إلى محنة، ومن محنة إلى منحة ومِنَّة، ومِن ذلٍّ إلى عزٍّ، ومن رقٍّ إلى ملك، ومن فُرقة وشتات إلى اجتماع وائتلاف، ومن حزن وتَرَحٍ إلى سرور وفرح، ومن رخاء إلى جَدْب، ومن جدبٍ إلى رخاء، ومن ضيق إلى سعة، ومن إنكارٍ إلى إقرار، إلى غير ذلك مما اشتملت عليه هذه القصة العظيمة، فتبارك مَن قَصَّها فأحسنها، ووضَّحها وبيَّنها.
المؤلفون > عبدالرحمن بن ناصر السعدي
عبدالرحمن بن ناصر السعدي
معدل التقييمات
09 مراجعة